![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| وزارة الأندية العالمية ومشاهيرها Clubs and celebrities المعلومات الشاملة عن جميع الأندية في العالم ومشاهيرها في سطور وصور جميلة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| ايدم متسابقة قوارب الكانوي والكاياك تدمج الثقافات من أجل النجاح نشر: 17/4/2008 الساعة .GMT+3 ) 23:59 p.m ) الايطالية جوزيفا ايدم خلال مشاركتها في بطولة العالم عام2006 -(رويترز) روما - كانت جوزيفا ايدم رياضية تتسم بالقوة والتركيز في فريق المانيا الغربية لقوارب الكاياك والكانوي في ثمانينيات القرن الماضي. وفي البطولات الدولية كان صعود ايدم الى قمة منصات التتويج امرا ليس معتادا ولم تستفد من موهبتها الطبيعية والاصرار الذي كانت تتحلى به. وثمة شيء مفقود عثرت عليه ايدم فقط عندما تركت بلادها وبدأت في الدفاع عن الوان ايطاليا بعد ان وقعت في غرام زوجها ومدربها جوليلمو جوريني. وقالت ايدم لرويترز "في المانيا كنت دائما رياضية تتسم بالصرامة اركز فقط على تحقيق اهدافي وتجاهلت حياتي الخاصة. لكني لم احقق الفوز." وأضافت "ايطاليا من دون شك هي ما كان ينقصني.. يجب ان تتحلى بالاصرار لكن في نفس الوقت يجب ان تعرف ان الحياة جميلة. يجب ان تستمتع بالحياة". وتابعت "اذا اردت الحصول على المركز الأول فيتعين ان تتحلى برغبة عارمة في الفوز بالاضافة الى ادراك انك ستعيش ايضا من دون هذا الفوز حتى لا تخشى الخسارة". وكان لتغيير ايدم لجنسيتها تأثير فوري على مسيرتها الرياضية اذ نجحت في الفوز بالميدالية الذهبية لسباق500 متر فردي في بطولة العالم عام 1990 في بوزنان في بولندا وهو اول لقب كبير تحرزه وهي تدافع عن الوان ايطاليا. وأثبت الدمج بين الاصرار الالماني والحيوية الايطالية انه الوصفة اللازمة للنجاح. ومنذ انتصارها في بوزنان فازت ايدم(43 عاما) ببطولة العالم اربع مرات اخرى وثلاث ذهبيات اولمبية من بينها ذهبية في دورة سيدني 2000. وستكون مشاركة ايدم وهي ام لولدين في دورة بكين هي السابعة لها في الاولمبياد منذ ان نالت ميدالية برونزية باسم المانيا الغربية مع زميلتها باربرا شوتبيلتس في سباق500 متر للزوجي في دورة لوس انجليس 1984. ويعد جوريني وهو مدرب سابق للكرة الطائرة كان لا يعلم شيئا حول الرياضة التي تمارسها زوجته قبل ان يتولى تدريبها وحتى الان لا يجيد قيادة قوارب الكاياك بمثابة الجندي المجهول في نجاح ايدم. وقالت ايدم "عدم معرفة جوليلمو بقوارب الكاياك كان عاملا ايجابيا مكننا من ممارسة هذه الرياضة بطريقة غير مألوفة.. لقد قمنا بالدراسة معا." وأضافت "كانت عقبة مكنتنا من اخراج أفضل ما عندي". وقالت ايدم ان ايمان جوريني بامكانه فعل اي شيء عندما واجه تحديا جديدا تماما اعطاها دفعة من أجل تطوير سلوك ايجابي استفادت منه جيدا. وأضافت "لقد تعلمنا أهم الدروس من أكبر هزائمنا.. يتعين ان تبقى هذه الهزائم في الأذهان." وتابعت "طوال اربع سنوات قبل اولمبياد سيدني تغلبت علي الكندية كارولاين برونيه في كل مناسبة. لكني طورت طريقة للتفكير جعلتني شخصا أكثر تماسكا عن طريق اعتبار المركز الثاني ليس هزيمة ولكنه نقطة انطلاق.. ونتيجة لذلك تطور مستواي وفي سيدني كانت برونيه خلفي." وكان انتهاء الحرب الباردة عاملا مهما في نجاح ايدم في تغيير جنسيتها. ورغبت ايدم بعد الانتقال الى ايطاليا مع جوريني عام 1988 في الاستمرار في اللعب باسم المانيا. لكن سقوط جدار برلين وامكانية الاستعانة برياضيين من المانيا الشرقية جعل مدربي الفريق الوطني غير راغبين في تلبية احتياجات شخص يقيم خارج البلاد. وقالت ايدم "الاتحاد الالماني لقوارب الكانوي شكل ضغطا كبيرا علي من حيث حضور التدريبات وأشياء أخرى..وبعد ان اصبح من المستحيل الاستمرار في العلاقة مع الاتحاد الالماني طلبت تغيير الجنسية وهو الأمر الذي تحقق في غضون اسبوع واحد". وأضافت "لقد ظنوا انهم يقايضون رياضية حاصلة على ميدالية برونزية بأخرى بطلة للعالم(كاترين بورشيرت من المانيا الشرقية). لكن في بطولة العالم1990 استبدلنا مواقعنا". وتابعت "وبعيدا عن ذلك جاء قرار تغيير جنسيتي بطريقة طبيعية. حظيت ببيئة مشجعة في ايطاليا والناس في المانيا تفهموا قراري لانه كان نداء القلب." وقالت ايدم انها تشعر بالفخر بولديها يانك(12 عاما) ويوناس (اربعة اعوام) أكثر من أي شيء حققته في الرياضة. وهذه الحاسة التي تتسم بالتوازن جعلتها أكثر نشاطا بعيدا عن المياه. وشغلت ايدم منصب رئيسة الادارة الرياضية في مدينة رافينا من 2001 وحتى 2007 وهي عضو في لجنة مكافحة المنشطات التابعة لوزارة الصحة الايطالية وهي قضية لدى ايدم فيها اراء قوية. وقالت "اعتقد ان المنشطات شر سيكون موجودا دائما لان الرياضة لوثتها الرغبات الاقتصادية..هذا الشر ليس فقط من الرياضيين الذين يجنون مزية اضافية بتناول تلك المنشطات ولكن ايضا من شركات الدواء التي تصنعها". وأضافت "انهم ينفقون الكثير في ابحاث تتعلق بالمنشطات لانهم يجنون ارباحا من بيعها". وتابعت "يتعين على الرياضيين ان يكونوا اول من يتحرك لايقاف انتشار المنشطات. لكن ايضا من الضروري ان نضرب عصب المنشطات وهي شركات الأدوية". ورغم ان متسابق الشراع النمساوي هوبرت روداشل يملك الرقم القياسي في المشاركة بالاولمبياد بمشاركته في تسع دورات اولمبية بين1964 و1996 الا ان عدد مرات مشاركة ايدم في الاولمبياد يبقى انجازا كبيرا بالنظر الى المتطلبات البدنية لهذه الرياضة. وقالت ايدم انها ستشعر عند مشاركتها في دورة بكين بنفس الحماس الذي شعرت به في دورة لوس انجليس.وأضافت "الرياضة مثل الأكل.. تشعر بالشبع بعد الفوز لكن الجوع يعود بعد ذلك. من الرائع دائما ان تتناول وجبة طعام جيدة..وبالمثل انا لا أشعر بالشبع ابدا من النجاح". | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |