لاعبو فالنسيا وفرحة التتويج بلقب كأس اسبانيا بعد الفوز على خيتافي أول من أمس-(أ.ف.ب)
كأس اسبانيا
مدريد- أنقذ فالنسيا موسمه التعيس بفوزه بكأس ملك اسبانيا لكرة القدم للمرة السابعة بعد تغلبه على خيتافي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة النهائية التي جرت بستاد فيسنتي كالديرون بمدريد أول من أمس الأربعاء.
وتقدم فالنسيا الذي يدربه الهولندي رونالد كومان بهدفين بعد 12 دقيقة من البداية أحرزهما لاعب الوسط خوان ماتا والظهير الكسيس.
لكن خيتافي الذي خسر في المباراة النهائية لبطولة الكأس الموسم الماضي أمام اشبيلية استعاد الامل في تعديل النتيجة بهدف لاستيبان غرانيرو من ركلة جزاء في نهاية الشوط الأول.
ومنح الهدف الفريق الذي يدربه الدنماركي مايكل لاودروب طوق نجاة ليضغط بشراسة على منافسه في الشوط الثاني لكن فالنسيا الذي تراجع مؤخرا ليخوض صراع الهبوط في دوري الدرجة الأولى المحلي نجح في تسجيل الهدف الثالث عن طريق المهاجم البديل فرناندو موريانتس من ضربة رأس قبل سبع دقائق من النهاية.
وانتهت الليلة بطريقة سيئة لخيتافي بعد طرد لاعب خط وسطه فابيو سيلستيني قبل النهاية مباشرة، وقال كومان في مؤتمر صحافي:"أتمنى أن يساهم هذا الفوز في أن نستكمل المباريات المتبقية بالموسم بمزيد من الهدوء".
وأضاف:"نحن فريق كبير وعندما لا يقدم الفريق الكبير ما يتوقع منه يكون هناك الكثير من القلق. لكننا فزنا بالكأس ويجب الاستمتاع بذلك ونتمنى أن يمنحنا ذلك دفعة للأمام".
وأكملت خسارة الكأس أسبوعا سيئا لخيتافي الذي ودع كأس الاتحاد الاوروبي على يد بايرن ميونيخ الالماني يوم الخميس الماضي، وقال مايكل لاودروب مدرب خيتافي:"لقد بدأنا المباراة بشكل متوتر للغاية وأحرز فالنسيا هدفا من أول فرصة يصل بها إلى منطقة جزائنا".
وأضاف:"فالنسيا فاز بالكأس بفضل أول عشر أو 15 دقيقة من المباراة. لقد قدمنا أداء كبيرا في بعض فترات الشوط الثاني لكن ذلك لم يكن كافيا".
ومر فالنسيا بأوقات صعبة منذ تولي كومان لاعب منتخب هولندا السابق تدريبه في تشرين الثاني(نوفمبر)الماضي لكن بداية المباراة كانت مثالية بالنسبة له.
ووضع ماتا لاعب وسط ريال مدريد السابق فالنسيا في المقدمة بضربة رأس في الدقيقة الرابعة اصطدمت في طريقها الى المرمى بزميله انخيل اريزمندي بعد تمريرة عرضية رائعة من ديفيد سيلفا لاعب منتخب اسبانيا من ناحية اليسار.
وقبل أن يتخلص خيتافي من اثار صدمة الهدف المبكر وجد نفسه متأخرا 2-0 عندما احرز لاعبه السابق الكسيس الهدف الثاني لفالنسيا من ضربة رأس قوية في الزاوية البعيدة بعد ركلة ركنية نفذها اريزمندي في الدقيقة 11.
وعانى خيتافي للعودة الى اجواء المباراة في ظل حشد بلنسية لاعبيه في وسط الملعب لكنه تلقى طوق نجاة في نهاية الشوط الأول عندما احتسبت لصالحه ركلة جزاء بعد عرقلة ايميليانو موريتي لكوزمين كونترا داخل منطقة الجزاء، واحتسب الحكم ركلة الجزاء بعد التشاور مع حامل الراية وهو ما أدى لاحتجاجات من لاعبي فالنسية ليحافظ غرانيرو على هدوء اعصابه ويسكن الكرة شباك تيمو هيلدربراند حارس فالنسيا.
واقترب ديفيد فيا مهاجم فالنسيا من التسجيل مرتين في بداية الشوط الثاني من تسديدة قوية اخطأت المرمى وأخرى تصدى لها الحارس اوسكار اوستاري.
وتعرض فالنسيا لضغط مكثف من خيتافي مع محاولته للحفاظ على تقدمه قبل أن يحسم موريانتس النتيجة بالهدف الثالث من ضربة رأس لكرة ارتدت من اوستاري إثر ركلة حرة نفذها روبن باراخا.