يحتفل المسلمون بعيد الفطر المبارك حيث أنهم يتبادلون التهاني والتبريكات والدعاء وهذا يتم في البلاد التي أنعم عليها الله بالطمئنينة والأستقرار والأمان وعلى الجهة المقابلة يحتفل أخوتنا الفلسطينيون مرارة التفرقة واحياء ذكرى مواتاهم الذين سقطوا في الأقتتال بين الفصائل في ظل الحظر الأسرائيلي والملاحقات وعمليات الأغتيال التي تمارسها يومياً عليهم ورغم هذا كله إلا أن هناك أنقسام داخلي حتى بالأعياد حيث أني قرأت في أحد الصحف العربية بتقسيم المناطق الفلسطينية الخاضعة للسيطرة وتمييزها بالألون حيث هناك عدة مناطق تحمل اعلام ذات اللون الأصفر وهي مؤيدة لفتح وأخرة باللون الأخضر ومؤيدة لحماس .....
فأنا في قمة الدهشة والعجب مما يجري بين أخوتنا فبقدوم رمضان وذهابه وحضور العيد لم يكن كفيلاً بأطفاء نار الفتنة التي سعى لها بني صهيون وتناسوا حاكمين السلطة الفلسطينية رحمة ربهم ورأفت دينهم وسنن رسولهم عليه أفضل الصلاة والسلام ويبقى السؤال إلا يكفي ما وصلتم إليه فصدقوني ياأخوتي بأني الكرسي لن يدوم وكل شئ زائل بلا دوام أنسيتم صلة الأرحام وفرحة الأطفال إلا يكفيكم ذاك الظلم المرير الذي تعانوه من همجية الأحتلال ...........ولا تنسوا قوله تعالى
فهل تناسى العرب تعاريف دينهم وأوامره ونواهيه وألتفت للمصالحة الامريكية الأسرائيلية ونسوا تعاريف دينهم وبما أمرهم الله وأن كان ذلك فذكر أنما الذكرى تنفع المؤمنين
فعلى العرب التدخل السريع لوقف هذه المهزلة وعدم الوقوف وقفة المتفرج أو الشامت والمعارك تطحن المتخاصميين فما ذلك إلا جمود العاطفة وضعف الأيمان
......(واتَّقُوا اللهَ لعلَّكمْ تُرْحَمُونَ)......
فنصروا أخوتكم وساعدوهم على تعدي هذه المرحلة وتصفية القلوب وحضوهم على يد الوحدة ورفع السلاح ضد العدوا الغاشم وحثوهم بالوقوف جنباً إلى جنب في خندقاً واحد ضد أعداء الله فوالله أنما يحصل تدمع له العيون وتضمر له القلوب فكفانا سخريتاً من أنفسنا حين لا نفكر إلا بما سيأتي غداً وتذكروا قوله رسول الله صلى الله عليه وسلم
"انْصُرْ أخاكَ ظالِمًا أو مَظلُومًا" قالوا: يا رسول الله، كيف ننصره ظالمًا؟ قال: "تَحْجِزُه عن ظُلْمِه فإنَّ ذلك نَصْرُهُ"
(رواه البخاري)