![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments جميع صفقات الأسلحة والمعدات العسكرية والصواريخ وإبرام العقود بين الدول وتجهيزات الدول من السلاح والعتاد العسكري المتطور عبر الأسلحة الحديثة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| النساء الصهيونيات سلاح للرذيلة والإسقاط منذ الإعداد للدولة وحتى اليوم "المـال والنفـوذ والنساء" اهم الأسلحة التـي استخـدمهـا الكيـان الصهيوني -ولازال- فـي اقامة كيانه وبناء دولته وفي هذا الاطار استخدموا كافة الوسائل والاساليب المشـروعة وغير المشروعة فـي حربهـم وفـي تأسيـس دولتهـم. وكان ابرز الوسائل غير المشروعة , النساء , الجنس , والغواية وهو ما يؤكده بحث اسرائيلي نشرته صحيفة "هآرتس" في ملحق عددها الصادر يوم الاحد (11 نيسان 2004) والذي كشفت فيه معدته، دانيئيلا رايخ، النقاب عن ان الحركة الصهيونية أقامت في عهد الانتداب البريطاني في فلسطين جهازا خاصا يضم آلاف الفتيات "المضيفات" اليهوديات اللاتي كانت كل مهمتهن في نطاق هذا الجهاز هي "الترفيه والترويح" عن جنود وعساكر القوات البريطانية وغيرها من جيوش دول الحلفاء، الذين كانوا ينزلون للراحة على شواطئ البلاد خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك في اطار مساعي الزعامة الصهيونية لكسب تأييد تلك الدول لمشروعها الكولونيالي وتسهيل تحقيقه على الارض الفلسطينية. هذا الدور لم يتوقف حتى يومنا هذا ولكنه تغير في الشكل والمسميات , فقد كشفت مصادر صهيونية النقاب عن ان جهاز المخابرت الصهيوني الموساد يعتمد فى عمله الرئيسى على النساء وان عشرين بالمائة من العاملين فى هذا الجهاز من النساء. وبين المضيفات في عهد الانتداب البريطاني و نساء الموساد لعبت المرأة اليهودية دورا في تنفيذ عمليات البالماخ العسكرية، وتجاوز عدد النساء في بعض السرايا 30% من مجموع أفرادها. وقد اشتركت بعضهن في عدد من العمليات العسكرية واليوم يعتمد الموساد الذراع الاستخبارتية للجيش الإسرائيلي على المرأة اعتماداً قوياً في القيام بعمليات التجسس وإسقاط العملاء من خلال استخدام وسائل الرذيلة والإغراء؛ فقد اعترف غالبية العملاء الذين يسقطون في أيدي المقاومة أن الجنس هو الوسيلة الأكثر تأثيراً التي يستخدمها الموساد في الإسقاط بهم وعليه يبدو واضحا الى اي حد ذهب فساد هذا الكيان وخطره. المرأة الاسرائيلية وسيلة ملخص البحث الاسرائيلي ( كان موضوع الرسالة التي اعدتها دانيئيلا رايخ للحصول على لقب الماجستير من دائرة "دراسات ارض اسرائيل" في جامعة حيفا، و"رايخ"،) يتناول كيف تم تنظيم عمل البغاء والاغراء واعتباره جزءا من العمل التنظيمي لمؤسسات الحركة الصهيونية ويشير البحث الى ظانه كان هناك قرابة مائة الف جندي بريطاني واسترالي وغيرهم من عساكر الدول الاجنبية الذين خدموا في فلسطين في الثلاثينيات والاربعينيات الخاضعة لحكم الانتداب البريطاني، والتي شكلت في ذلك الوقت، ابان الحرب العالمية الثانية، وكان هؤلاء الجنود والعساكر الاجانب يبحثون اثناء "استراحة المقاتل" عن قنص فرصة للمتعة والترفيه عن انفسهم، ولحسن حظهم لم يواجهوا مشقة كبيرة في الوصول الى مبتغاهم اذ وجدوا رهن اشارتهم نحو خمسة الاف "مضيفة" يهودية مستعدات بايعاز وتشجيع من مؤسسات الحركة الصهيونية كالوكالة اليهودية، لاستقبال واستضافة هؤلاء الجنود بكل الحفاوة والترحاب الحميميين. وتمضي رايخ مشيرة الى ان تل ابيب شهدت في فترة الاربعينيات ازدهارا كبيرا في اقدم المهن "الدعارة"، وذلك في ظل تواجد اعداد كبيرة من الجنود الاجانب بالمدينة، من جهة، وبسبب الوضع الاقتصادي الذي واجهته المهاجرات الجدد وبنات العائلات اليهودية الفقيرة، من جهة اخرى. وقد انزعج قادة الجيش البريطاني بشكل خاص من "ازدياد اعداد جنودهم الذين اصيبوا بامراض جنسية في تل ابيب" (250 اصابة)، الامر الذي اضطر سلطات الجيش البريطاني في العام 1945 الى افتتاح معهد طبي خاص في شارع "بن يهودا" بتل ابيب لاجراء فحوصات للجنود الذين ارتادوا دور الدعارة. دعارة في خدمة السياسة ويضيف البحث كانت الدائرة السياسية في الوكالة اليهودية هي الجهة المنفذة والموجهة لشؤون الضيافة في مشروع الاستيطان اليهودي , وقد كلفت "الوكالة" مؤسسات اخرى كدائرة المعلومات (المخابرات) الصهيونية و"الصندوق القومي"، بالقيام بمثل هذه النشاطات , وبمرور الوقت تحولت هذه المقاهي الى ميدان استطاعت فتيات مجتمع الاستيطان اليهودي من خلاله تحقيق استقلاليتهن وحريتهن في الاختيار، "حرية التصرف بروحهن واجسادهن ومع من يخرجن للمتعة والكيف.."، وفقما كتبت "رايخ"، مضيفة انه كان من الشروط التي وضعت لاختيار المضيفات اللاتي عملن في النوادي، "ان تكون المضيفة فتاه او شابة صغيرة في السن، وان تجيد تحدث اللغة الانجليزية بمستوى مقبول، وان لا تكون ملزمة بالتجنيد في الجيش البريطاني.. كما طلب من المتقدمات تقديم طلب مرفق بثلاث صور وتفاصيل شخصية + توصية. و تقول "رايخ" في هذا السياق "كان هناك ميل لوضع الكل في سلة واحدة. جميع الفتيات اللاتي عملن - تطوعا- في خدمات الضيافة لصالح الدولة - اليهودية- العتيدة وضعن في نفس السلة مع المومسات والنساء اللاتي تزوجن زواجا مختلطا (من غير اليهود).. وتقول "رايخ" ان زعماء مجتمع الاستيطان اليهودي "سعوا بذلك الى استغلال العلاقة مع الجنود الاجانب لاغراض النشاط الدعائي للمشروع الصهيوني في ارض اسرائيل، املا في تحول هؤلاء الجنود الى سفراء للنوايا الحسنة لدى عودتهم الى بلدانهم..". وعن أسباب تجاهل وإخفاء موضوع نشاط "جهاز المضيفات اليهوديات" حتى الآن تقول رايخ "لعل ذلك يعدّ سراً من الأسرار التي لايجوز التحدث عنها ... كما أن حساسية الموضوع وما ينطوي عليه من مظاهر دعارة وزواج مختلط، تجعله من المواضيع التي يرغب المجتمع الإسرائيلي بتناسيها، خاصة بعد مرور كل هذه السنوات". جهاز مضيفات بشكل اخر ورغم أن البحث يتوقف عند هذه الحقبة من التاريخ الاسود للفساد الصهيوني الا ان جهاز المضيفات لم يتوقف ولكنه تغير في الشكل والمسميات وتنظيم المضيفات والجنس والاسقاط في خدمة الدولة الصهيونية ومن هذه الاشكال الاعتماد على الاسرائيليات في العمل الاستخباري وهو ما كشفت عنه مصادر صهيونية وفق تقرير نشرته صحيفة معاريف الصهيونية ان جهاز الموساد الصهيوني يقوم بتجنيد النساء "الاسرائيليات" بهدف استخدامهن فى اغراء قيادات عسكرية وسياسيه فى عدة دول معادية للكيان الصهيوني من اجل الحصول منهم على معلومات عسكرية وامنية تهم الكيان الصهيوني ومصلحتها0 واكدت المصادر الصهيونية ان المجندات فى جهاز المخابرت الصهيوني نجحن على مدار الاعوام الماضية فى تنفيذ عمليات عسكرية مهمة لصالح الكيان الصهيوني بينها اغتيال القيادى الفلسطينى /حسن سلامة/وسرقه اسرار السفارة الايرانية فى قبرص ومكاتب حزب الله اللبنانى فى سويسرا واختطاف ا لخبير الاسرائيلي /فعنونو/من ايطاليا الى فلسطين المحتلة ويعتمد الموساد الذراع الاستخبارتية للجيش الإسرائيلي على المرأة اعتماداً قوياً في القيام بعمليات التجسس وإسقاط العملاء من خلال استخدام وسائل الرذيلة والإغراء؛ فقد اعترف غالبية العملاء الذين يسقطون في أيدي المقاومة أن الجنس هو الوسيلة الأكثر تأثيراً التي يستخدمها الموساد في الإسقاط بهم وعدم رجوعهم عن التعامل مع الاحتلال؛ حيث تقوم المجندات الإسرائيليات بإغراء العملاء ثم ممارسة الرذيلة، ويقوم أفراد الموساد بتصويره في أوضاع فاضحة يتم تهديده بها في عند رفض الأوامر. ولا يمانع المتدينون في الديانة اليهودية من السماح للمجندات بممارسة الجنس من أجل إسقاط الأعداء، وبعكس ذلك يعتبر نوعا من العبادة ونوعا من خدمة الوطن، وهناك الكثير من الروايات التي تحكي قصص الموساد واستخدامه للنساء في الوصول لأهدافه ومشاركتهن في عمليات الاغتيال المجندات و تخدم المرأة في جيش الاحتلال خدمة إجبارية؛ حيث يعتبر الجيش الإسرائيلي أول جيش ألزم المرأة بالخدمة العسكرية، والذي صدر من خلال قانون إسرائيل عام 1956 إضافة إلى خدمة الاحتياط. وتبدأ الخدمة عند المرأة والرجل من سن 18 عاماً حتى 38 عاماً للنساء و40 عاماً للرجال، وتمتد خدمة المرأة في الجيش الإسرائيلي مدة عام ونصف العام، في حين يخدم الرجل لمدة ثلاث سنوات إجبارية، وشهر كل عام، إضافة إلى الخدمة الاحتياطية التي يدعى إليها في حالات الطوارئ كما هو حادث حاليا. و تمثل المرأة في الجيش الإسرائيلي ثلث القوات العسكرية وهذا يعطيها أهمية قصوى في الجيش وتواجدها يمثل عاملا أساسيا في قوة الجيش الإسرائيلي؛ فقد ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق "إيهود بارك" ما كان يطلق عليه سلاح النساء الذي كان مخصصا للنساء داخل الجيش لرعاية شؤونهن واحتياجاتهن، ولكن لتقدير الجيش لما تقوم به المرأة داخل الجيش تم دمجهن في أفرع الجيش العسكرية مثل سلاح الطيران والمدفعية والمشاة وكافة الأقسام الأمنية والإدارية التابعة له، واعتبر هذا القرار من قبل المنظمات النسائية الإسرائيلية قرارا تاريخياً واعترافاً رسمياً بدور المرأة والمجندة داخل الجيش. لكن في المقابل اعترفت استبانة صادرة عن الجيش الصهيوني بالفساد الموجود داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بين الرجال والنساء، وقالت: إن 20% من المجندات الصهيونيات في جيش الاحتلال يتعرضن خلال خدمتهن العسكرية إلى المضايقات والتحرش الجنسي من قبل رفاقهن والمسئولين عنهن في الجيش، وفي استطلاع شارك فيه 1100 مجندة، بينهن 64 ضابطة يؤدين الخدمة النظامية في جيش الاحتلال، للسنة الثانية على التوالي قالت 81 من المجندات: إنهن تعرضن إلى الاعتداء والمضايقة عبر إيحاءات جنسية تمس بهن، وقالت 69% إن المضايقة شملت دعوتهن إلى ممارسة الزنى وتلقي اقتراحات مزعجة. ويستدل من الاستطلاع على أن أكثر من نصف المجندات الصهيونيات اللواتي تعرضن إلى المضايقة الجنسية لم يقدمن شكاوى ولم يقمن بأي خطوة ضد من ضايقهن، وتبين أن 20% منهن قدمن شكاوى إلى الضباط المسئولين وبعضهن أوصلن شكاواهن إلى الجهات الرسمية المهنية. وكانت سلطة تخطيط القوى البشرية في وزارة العمل الصهيونية قد نشرت مؤخرًا، معطيات أشارت إلى تعرض 16،4% من المجندات إلى المضايقات الجنسية أثناء خدمتهن العسكرية ويبدو ان جنود الاحتلال يعتبرون ان لهم حق واولوية بالاستفادة من المضيفات. | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ادعية شهر رمضان المبارك ، من اليوم الأول إلى اليوم الثلاثين ::.. | لودى شموخ عزي | خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister | 0 | 01 Apr 2008 07:02 PM |
| كل ما يهمك عن سن الياس | لودى شموخ عزي | عيادة النساء والأطفال | 0 | 09 Mar 2008 03:24 AM |
| تاريخ المقاطعة العربية لإسرائيل | azizz5 | وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments | 6 | 23 Nov 2007 06:17 PM |
| الزكـــــاة | محمد مختار | وزارة التلاوات القرآنية والفتاوى Mantram Quran opinions | 0 | 22 Jun 2007 03:56 PM |
| من عظماء الاسلام | محمد مختار | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 30 | 08 May 2007 11:09 AM |