| في الوقت الذي خرجت فيه معظم الفرق الكبيرة بمكاسب وفوائد كثيرة بعد انقضاء ثلاث بطولات حتى الان من مجموع أربع يعيش الأهلاويون حسرة الخروج (صفر) اليدين، حيث فشل الفريق الكروي الأول لكرة القدم في بلوغ أي مركز متقدم في البطولات الثلاث المنقضية وهي كأس الأمير فيصل بن فهد (يرحمه الله) والتي فاز بها الهلال، ثم بطولة كأس ولي العهد والتي خطف لقبها الفريق النصراوي، ثم بطولة الدوري الممتاز والتي طار بلقبها الهلال، الفريق الأهلاوي تبقت له فرصة أخيرة وهي كأس خادم الحرمين الشريفين والتي تنطلق غداً، حيث سيواجه في لقاء الذهاب نظيره الشباب في جدة، علاوة على بطولة الأندية الآسيوية والتي حقق فيها الفريق حتى الآن نتائج سيئة. أسباب الاخفاق الأهلاوي هذا الموسم كثيرة لكن أهمها:
*عدم الاستعداد الجيد في بداية الموسم بسبب انضمام أكثر من (13) لاعباً مع المنتخبين الأول والأولمبي مما أثر على معسكر الفريق في تونس وسويسرا تحت قيادة المدرب الألماني بوكير وهو مدرب جيد لكنه قوبل بضغوط جماهيرية وشرفية كبيرة من أجل تحقيق نتائج إيجابية سريعة مما عجل برحيله. |