عبد المجيد كيال اول قائد للمنتخب الوطني وكابن نادي الاتحاد عن صمته بالرغم من عدم رغبته في التصريح حول اللقاء النهائي في الدوري الممتاز بين الاتحاد والهلال، وقال كيال: اطلعت على ماكُتب في الصفحات الرياضية بعد حصول الهلال على درع الدوري وتوقفت عند مقالتين احدهما لكاتب اتحادي هو عبد الله فلاتة والاخرى لنصراوي هو محمد الدويش والتي نُشرت يوم امس في عددي “المدينة” و “الرياضي” ، مشيراً ان انتقادهما لنظام الدوري الذي استحدث لا علاقة له بالميول او الافتراءات موضحا انه سيدمج رأي الكاتبين او بعض ماجاء في مقالتيهما في النقاط التالية:? 1- ان الآلية المستحدثة لحسم بطولة الدوري لهذا العام كانت اختراع غريب وغير معمول به سوى في دولة واحدة ولم يستفد منه سوى نادٍ واحد.? 2 -النادي المتصدر قد هضمت حقوقه بعد تفوقه بفارق الاهداف.?3 - اقل ما كان يجب عمله للانصاف ان تكون هناك مباراة فاصلة مع ان دول العالم تكتفي بمنح البطولة بفارق الاهداف عند تساوي النقاط.?4- يتضح بناءً على كلام الدويش ان البطولة سرقت من الاتحاد واهديت للهلال وان ماحدث للدوري السعودي لم يحدث من قبل ولن يحدث من بعد في دولة ا خرى. ?5- لم افهم ما كتبه الدويش ( او ا نني فهمت وتعمدت ألاّ افهم ) عندما ذكر ان اشياء اخرى حضرت في المباراة مثل اللاعب الخفي الذي يحكون عنه والغريب ان الخفي وكانه كان يعرف مسبقاً ان الهلال سوف يكون في ورطة، ولا ينقذه منه سوى هذا الاختراع. ?واستطرد الكيال قائلاً عن الموضوع فهو ان بعض الانظمة الغريبة تُخترع لتخدم هدف معين وفي وقت وظروف معينة وسرعان ما ينكشف امرها ويتم الغائها لاحقا، والحقيقة ان الاندية المحلية قد تعبت من ملاحقة ما يستجد من انظمة وهي التي كانت تعتقد انها تخلصت من أنظمة غريبة إلا انها تفاجأت بغيرها مؤكداً انه لو عرضت النتائج التي انتهى عليها الدوري الممتاز على خبراء ومختصين لنصبوا الاتحاد بطلا للدوري.