تعاني إدارة نادي الاتحاد المكلفة مشاكل جمة جاءت كتبعات لخسارة فريق الاتحاد من الهلال في الجولة الأخيرة من الدوري المحلي، المشاكل الحالية تبدو بحاجة إلى حلول سريعة وجذرية لا يسعف الوقت ولا الإمكانيات لحلها.
فبعد قرار الإقالة المتأخر لمدرب الفريق البرازيلي سواريس رفضت إدارة الاتحاد ملامسة الجروح الأخرى التي يعاني منها الفريق الكروي المتمثلة في مساعد المدرب حمزة ادريس و جهاز الكرة الذي يمثله إداري الفريق حامد البلوي الذي أجمع الكثير من أعضاء الشرف على أنه يتحمل جزءا عريضا من الاخفاق عطفا على الكثير من الشواهد التي تؤكد وجود الخلل في جهاز الكرة فضلا عن حجم الدلال الهائل الذي يميز من خلاله البلوي بين اللاعبين.
وكان المحترف الغيني الحسن كيتا من أكثر اللاعبين شجاعة حينما أحتج على التمييز والتحيز والدلال الواضح من واقع إعلانه لهذا الاحتجاج ومطالبته أن تعامل إدارة الاتحاد وجهاز الكرة اللاعبين بإنسانية مراعاة لمشاعر باقي اللاعبين.
أيضا أظهر قرار إقالة أو استقالة مدير عام الإعلام والنشر جمال عارف وجها آخرا من أسلوب الانتقائية في المعالجة التي تنتهجها الإدارة التي قد تضع في الساعات المقبلة مشرف الشباب والناشئين خالد العمودي كضحية أخرى.
جماهير الاتحاد التي علا صوتها بقوة في وجه إدارة النادي أثناء دخولها وخروجها من مقر النادي طالبت الإدارة بأن تخدم مصالح الاتحاد أولا، وأن تبتعد على القرارات التي لا تمثل المعالجة الجذرية للخلل الذي يعاني منه الفريق كون القرارات التي تم تسريبها لا تعكس الواقع الحقيقي.