ايران وشبح العمامة السوداء
بعد العزلة التي يعيشها نظام العمامات السوداء بطهران و الاتقادات الموجه له من طرف المنظومة الدولية بسبب مشروع تخصيب اليورانيوم اللعين.الدي جر على نجادي و من معه في سدة الحكم غضبا دوليا.حيت لايبدو ان هناك امل مع هادا النظام السياسي الطائش في عودته الة جادة الصواب.حيت ان الطاقة النووية التي تسعى اليها طهران لن تكون الا حريقا ياتي على اليابس و الاخضر داخل منطقة الشرق الاوسط. بركان سوف يلفض حممه على مدار هاته المنطقة العربية الاكتر لهيبا في المعمور.ويقلب موازين القوى ويزعزع استقرار العالم.خصوصا حرص الايرانيين على تصدير تورتهم الشيعية الدينية لضرب المداهب الدينية الاخري و بالتحديد النظام الوهابي الاكتر انتشارا في العالم الاسلامي.يحاول ساسة ايران ايجاد موقع داخل المنتظم الدولي بعد التهميش الدي قوبل به نظام نجادي الدكتاتوري المهيمن على رقاب الشعب الايراني المهضوم الحقوق والحريات.نظام ديني فاسد لايصلح الى ان كون في مزبلة التاريخ.شانه شان بعض الانظمة العربية المتعفنة.
لقد سارعت ايران الى عقد صفقات مع بعض دول امريكا الاتينية المناهضة للامبريالية الامريكية المعادية لسياسة بوش.حيت ابرم هوجو شافيز رئيس فنزويلا وبعض الزعماء العائمين في مسبح اليسار ادكر منها كوبا و الاكواتور جملة من الاتفاقات مع نجادي صقر الفرس حول التنقيب عن الدهب الاسود واتفاقات تجارية.في حين ظل الرئيس البرازيلي اليساري المعتدل لويس ايناسيولولا حدرا في تعامله ومتيقظا من النظام الايراني المتربص بالمنطقة الاتينية.واكتفى بعقد اتفاقات تجارية في شكل بروتوكولات ليس الا.. بالمقابل كان رئيس الارجنتيني مكتفيا بالبقاء بعيدا عن الاعصار الايراني بالمنطقة.حيت سبق للسلطات الارجنتينية ان اصدرت مدكرة توقيف في حق الرئيس الايراني الاسبق رافسنجاني لضلوع مخابراته في تفجيرات المركز اليهودي بالعاصمة بوينسايريس في عام 1994.
دخول ايران الى امريكا اللاتينية رسالة الى من يهمهم الامر داخل البيت الابيض مفادها ها نحن نزاحمكم كما تفعلون انتم داخل العراق وعلى امواج الخليج العربي.حيت البارجات الامريكية تتراقص على امواجنا.وترصد تحركاتنا.
لعبة الكر و الفر تلك التي تدور رحاها بين الولة العضمى ودولة تقليدية تستند على العقيدة.شتان بين النظامين..
ترى لمن تعود الغلبة في ظل مصالح استراتيجية متظاربة.امريكا تريد الهيمنة على اكبر حقول النفط في العالم وتبادر الىبناء ادرع لحماية مصالحها.وتشحد سكاكينها لاجل الانقضاض على غريمها بالمنطقة.اما طهران فلايهمها سوى تهديد الجيران.