في الجولة الـ 21 ... الشباب أمل الهلال في مواصلة المنافسة نحو اللقب
الموضوع: صحيفه الجزيرة
على استاد الملك فهد بالرياض يدخل الفريق الهلالي مساء اليوم وهدفه تحقيق الفوز ولا شيء غيره؛ كونه الحل الوحيد لإبقاء حظوظه قوية لتحقيق اللقب وانتظار ما ستسفر عنه المباراة الأخيرة أمام الاتحاد، فيما الشباب يدخل كتحصيل حاصل فقط وإن كانت آماله ضئيلة جداً في المركز الثاني بعد تلاشي آماله في تحقيق اللقب.
الفريقان تقابلا يوم الجمعة الماضي وآلت النتيجة للتعادل وهو ما أزم موقف الهلال قليلاً بعد أن رفع رصيده إلى 44 نقطة ولا بد له من الفوز أو على الأقل التعادل والفوز في المباراة الأخيرة ليهدي جماهيره بطولة الدوري، وسيكون الوضع الهلالي مختلفاً تماماً عن المباراة السابقة حيث ستكتمل الصفوف، وسيجد قليلاً من الراحة بعد الضغط الكبير من جراء الجدولة السيئة لمبارياته وتداخل المسابقات، وسيعود الثنائي المهم في الفريق تفاريس والقحطاني وهو ما سيعطي الفريق الكثير من القوة في الناحيتين الدفاعية والهجومية اللتين عانى منهما الهلال في المباراة السابقة مع الشباب.
مدرب الفريق - بلا شك - سيكون سعيداً بعودة الثنائي الذي يعتمد عليه كثيراً في تنفيذ خططه التي ستكون هجومية منذ البداية هذا اليوم مع التخلي عن طريقة 5-4- 1 واللعب بطريقة 4-4-2 بالاستغناء عن أحد لاعبي الوسط والزج بمهاجم آخر إلى جوار ياسر الذي تأكدت مشاركته.
في المنطقة الخلفية للفريق الأزرق سيكون تواجد تفاريس مصدر اطمئنان وسيسد الثغرة التي وضحت في اللقاء الماضي وسيلعب إلى جواره المرشدي والعنقري والعائد بقوة عبدالله الزوري وخلفهم حارس القرن محمد الدعيع بيقظته الدائمة، وفي الوسط سيكون خالد عزيز المحور الدفاعي المهم بقطع كرات الخصم وأمامه الغامدي، وعلى اليمين التايب الذي سيتحرر نوعاً بوجود ياسر الذي ستفرض عليه رقابة صارمة من مدافعي الشباب، وفي الطرف الأيسر سيشترك الشلهوب وربما يزج السيد كوزمين بفهد المبارك أو ليلو في المقدمة مع ياسر القحطاني. والخطورة الهلالية ستكون من أقدام الثلاثي التايب والشلهوب والقحطاني، وإذا ما أراد الهلال الفوز فعليه اللعب على العمق الشبابي.
أما الفريق الشبابي فيدخل المباراة ورصيده 38 نقطة ويحتل المركز الثالث ولن تكون النتيجة ذات تأثير، ولكنه ربما أراد جعل بصمته واضحة في تحديد هوية بطل الدوري بتعطيل الهلال فقط.
الفريق الشبابي الذي يعتمد على حيوية شبابه قدم مباراة جيدة أمام الهلال في يوم الجمعة الماضية وأحرج الهلال كثيراً، وسيدخل المباراة بلا ضغوط؛ مما يقربه إلى الفوز وإهداء البطولة للاتحاد، وربما يزج مدرب الفريق بنفس عناصره التي لعب بها في المباراة الماضية مع تغيير طفيف. وسيلعب الحارس المتألق وليد عبدالله في حراسة المرمى في حين يلعب القاضي وصديق (العبيلي) متوسطي دفاع والشهيل وفلاتة كظهيري جنب مع السماح لهما طولياً بالتحرك لمساندة الهجمة وترك المساندة الدفاعية ليوسف الموينع الذي سيلعب أمامه أحمد عطيف كرأس مثلث هجومي وعلى الطرف الأيسر كماتشو وعلى اليمين عبده عطيف وهذا الثنائي خطير بتحركاته وتمريراته وفي المقدمة يلعب ناصر الشمراني ومارتينيز (السلطان).
الفريق الشبابي يعتمد داخل الملعب على تناقل الكرات بشكل سهل والتحرك ككتلة واحدة دفاعاً وهجوماً مع محاولة استغلال الطرف الأيمن الهلالي فيما لو أراد الفريق الاقتراب من المرمى الهلالي.