أكد قائد فريق الاتحاد الدولي السابق أحمد جميل أن خسارة فريقه لمباراته أمام الهلال أول من أمس التي دخلها بفرصتي الفوز أو التعادل كانت متوقعة في ظل محدودية إمكانات المدرب البرازيلي سواريس والجهاز اللياقي المساعد المرافق له الذي لم ينجح في السير بالفريق إلى إحراز هذه البطولة التي تربع عليها منذ الأسبوع الأول من الدوري, وقال جميل "الاتحاد فقد البطولة في هذه المباراة بأخطاء فنية ظهرت ضمن مجريات المباراة, فالفريق كان هو المسيطر طوال شوط المباراة الأول لكن بلا فاعلية, وفي الشوط الثاني تنبه مدرب الهلال كوزمين أولاريو للخلل الذي كان واضحا في الشوط الأول وقرأ فريق الاتحاد جيدا من جميع النواحي بما فيها النقص اللياقي لمعظم لاعبي الاتحاد في الشوط الثاني وذلك بالطبع مسؤولية المدرب سواريس بالدرجة الأولى".
وأضاف جميل "مدربنا انكشف فنيا ولياقياً, فشاهدنا محمد نور الذي كان هو المحرك للفريق تائها في الشوط الثاني ووضح عليه الإعياء لياقياً في الوقت الذي من المفترض أن يكون في كامل جاهزيته لأننا في نهاية الموسم, كما أنني أحمل اللاعبين الجزء الأكبر من ضياع هذه البطولة لعدم تقدير الأكثرية منهم للشعار الذي يرتدونه, فلم يعد الولاء له كما كان في السابق بعد أن طغت المادة على الكثيرين الذين لم يقدموا ما يمكن أن نشيد به في هذه المباراة تحديدا, فالحسن كيتا يبدو أنه كان يفكر في مستقبله المادي دون تقديره للمسؤولية من خلال إضاعته لعدد من الفرص السهلة التي يستوجب أن تكون أهدافاً".
وعن الفريق الهلالي قال جميل "لاعبوه دخلوا هذه المباراة وفي مخيلتهم عدم ولوج أي هدف في مرماهم, ونجحوا في تحقيق ذلك رغم عدم تقديمهم ما يمكن ذكره من فنون كرة القدم, وفي الشوط الثاني أخذوا منه ما يتوجهم بالكأس من فرصة واحدة سجلها ياسر القحطاني في ظل غياب الرقابة الدفاعية داخل المنطقة الاتحادية, واستطاعوا بعده الحفاظ على مرماهم بعيدا عن الخطورة الاتحادية, فحققوا المهم, فلن يذكر التاريخ أن الاتحاد لعب أفضل من الهلال, بل سيقال إن الهلال كسب الاتحاد والبطولة ورد دين الموسم الماضي".
وقال جميل "على الإدارة الاتحادية إبعاد اللاعبين المتخاذلين الذين شغلتهم المادة عن خدمة الفريق والاعتماد على أبناء النادي الذين يمكن أن يعيدوا الولاء والروح الاتحادية التي كنا محسودين عليها في السابق, ففي المواسم التي حققنا فيها الثلاثية والرباعية لم يتحقق ذلك من فراغ, بل كل لاعب في الفريق يحترق في الملعب من أجل الفوز رغم ضعف الإمكانيات الفنية والمادية التي لا تقارن بما هو موجود حالياً الذي يصل إلى درجة الرفاهية المبالغ فيها وتأتي بنتائج عكسية في كثير من الأحيان".