![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الوزارة السياسيـة العامة Ministry policy تهتم بجميع الاخبار السياسية وأحداث العالم اليوم ومايدور في أروقة المجالس والمنظمات الدولية من قرارات وحوارات تعود في الصالح العام للشعوب |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| موريتانيا.. القاعدة تبحث عن إنجاح الأفريكوم! منتصر حمادة الموريتانيون تفاجأوا بحدة المواجهات التى دارت بين قوات الأمن والهاربين من السجن، خاصة أن الشعب الموريتانى عرف باعتداله وغلبة التسامح عليه. وتساءل الكثير من المحللين الموريتانيين والمغاربة هل تؤشر التطورات الأمنية الأخيرة فى موريتانيا، على صعود تيار متشدد، محسوب على تنظيم "القاعدة؟ وما هى حظوظ تغلغل التيارات المتشددة فى المجتمع الموريتاني؟ منذ الخميس الماضي، والسلطات الموريتانية تتعقب عناصر جهادية، وتطورت الأمور إلى درجة إعلان النيابة العامة عن مكافأة قدرها 13 ألف يورو لمن يساعد فى اعتقال ولد سيدنا. كما اضطر الجيش للتدخل لأن المقاتلين المتحصنين كانوا مدججين بالسلاح وكان عددهم كبيرا جدا، حسب ما أكدته مصادر أمنية. على أن أخطر ما كشفته التطورات الأخيرة، هو اعتراف السلطة، فى سابقة من نوعها، بوجود تيار "السلفية الجهادية"، وبالتالي، الإقرار بوجود تيار، مقرب أو متعاطف فى الدرجة العليا مع تنظيم "القاعدة"، وهو ما يعتبر مفاجأة من العيار الثقيل فى الساحة الموريتانية، وذلك لاعتبارات عدة، أهمها، أن موريتانيا، وبخلاف الجزائر والمغرب كانت بعيدة بالكلية عن لائحة الدول التى يوجد فيها أعضاء من هذا التيار المتشدد، كما أن المجتمع الموريتاني، وعلى غرار أغلب المجتمعات الصحراوية فى منطقة الساحل الإفريقى تحديدا، يعيش تحت شعار "التسامح الكبير"، كما أن "موريتانيا ليست بؤرة للإرهاب"، بتعبير الرئيس سيدى ولد الشيخ عبد الله، كما أدلى بذلك فى تصريح لإحدى الفضائيات العربية يوم 27 يناير 2008. وأمام عولمة للعمليات الإرهابية، يمكن أن يتأثر بعض الشباب الموريتانى بما تروج له بعض المواقع الإلكترونية المروجة للأطروحات التكفيرية والجهادية، ولكن ـ بيت القصيد فى الحالة الموريتانية ـ أن السلطات تتعامل مع المستجدات الأمنية الخطيرة التى ميزت الساحة خلال الأشهر الأخيرة، على أساس أنها هامشية جدا، مقارنة مع ما يجرى فى بعض الدول المغاربية، وخاصة فى الجزائر. إلى غاية أشهر قليلة فقط، كان الإجماع على عدم وجود قابلية فى المجتمع الموريتانى لاحتضان الإيديولوجية الجهادية، وكانت أغلب الدراسات الأكاديمية والتقارير الأمنية تصب فى هذا المنحى، أى تزكية، الغياب اللافت لاسم موريتانيا فى الخلايا الإرهابية التى تم تفكيكها فى ربوع العالم، تلك المحسوبة على تنظيم "القاعدة"، أو فى لائحة الأسماء العربية المتورطة فى مجمل الاعتداءات التى مرت منها المنطقة العربية منذ منعطف تفجيرات نيويورك وواشنطن. ومن يطلع على ما جاء فى كتاب "القاعدة وأخواتها: قصة الجهاديين العرب"، للصحافى كميل الطويل "والصادر مؤخرا عن دار الساقى اللندنية"، سيجد أن إسم موريتانيا لم يذكر فى عدد صفحات الكتاب "409 صفحة" سوى مرة واحدة، ليس عبر إسم ذكر جهادى من موريتانيا، وإنما، كما نقرأ فى الصفحة 163، عبر خوض المؤلف فى طرق التمويه الذى كانت تلجأ إليها احدى الجماعات المتطرفة من دول الجوار. على أن خلو الواقع الموريتانى من إنتاج عناصر جهادية، بإقرار الرسميين والباحثين والإعلاميين، العرب والأجانب، لا يمنع من توقع صدور مبادرات خارجية، أمريكية تحديدا، قد تخلط أوراق صناع القرار فى المنطقة المغاربية. ويرى محللون عرب أن الأحداث الأخيرة، تأتى بعد مجموعة من التطورات الأمنية التى تعرفها موريتانيا بالذات، كان أبرزها بالطبع، استهداف سياح فرنسيين، وصدور توصيات عن الرئاسة الفرنسية، تحذر من خلالها اللجنة المنظمة لسباق باريس داكار الشهير من مغبة تعرض المشاركين لاعتداءات محتملة، وانتهى الأمر، فى سابقة من نوعها إلى إلغاء السباق. وواضح أن الإدارة الأمريكية، وبعد تعثر تأسيس قاعدة عسكرية فى الغرب الإفريقي، تبحث عن مبررات لتنفيذ حيثيات مشروع "القيادة العسكرية الأمريكية الإقليمية لإفريقيا"، المعروفة اختصارا باسم "أفريكوم"، وإذا كانت التطورات الأمنية الجزائرية، قائمة منذ أزيد من عقد، ولم تتطور إلى درجة التدخل الأمريكى "المباشر أو غير المباشر"، فإن ما يجرى فى موريتانيا منذ شهور قليلة فقط، وما يجرى أيضا فى تشاد، يوحى بترك الساحة فارغة لتحركات الجماعات التابعة لتنظيم "القاعدة" فى منطقة الصحراء الكبرى بين المغرب ومالى والجزائر وموريتانيا، يخدم بالأساس المشروع الأمنى الأمريكي، ويضعف موقف العديد من البلدان الإفريقية التى رفضت مسبقا استقبال القيادة المركزية "للأفريكوم" على أراضيها. ولا يستبعد هؤلاء المحللون أن تكون "القاعدة" ذراعا أمريكية بامتياز، تحقق ما تعجز عنه واشنطن وأجهزتها الاستخبارية، فأمام رفض الدول المغاربية والافريقية لاستضافة "أفريكوم" تحركت "القاعدة" لتوتير الوضع ما يجعل رفض الدول لهذه الآلية العسكرية غير مبرر ويدفعها إلى القبول بها سريعا. | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| القاعدة تتبنى الهجوم على السفارة الاسرائيلية في موريتانيا | محمد مختار | وزارة الإعلان والأخبار العامة Declaration, news | 2 | 11 Feb 2008 11:59 AM |
| طرق ابداعية لحفظ القرآن الكريم | azizz5 | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 10 | 10 Dec 2007 08:04 AM |
| المطرقة الحديدية تطارد تنظيم القاعدة بالعراق | محمد مختار | وزارة المقاومة العراقية والتحرير Iraqi resistance liberation | 2 | 18 Nov 2007 01:47 PM |
| دراسة متكاملة عن سلاح الجو السعودى من حيث النشأة والعتاد والتكوين | كاتم العبرات | وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments | 0 | 14 Oct 2007 10:15 PM |
| القاعدة تؤكد مقتل الزرقاوي.. وبوش وصف الأمر بالحدث الكبير والمهم | المفقوش | الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry | 1 | 09 Jun 2006 02:02 PM |