![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الوزارة السياسيـة العامة Ministry policy تهتم بجميع الاخبار السياسية وأحداث العالم اليوم ومايدور في أروقة المجالس والمنظمات الدولية من قرارات وحوارات تعود في الصالح العام للشعوب |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| جديد مجلة "العلم" حرب الجنسين.. و طاقة المستقبل .. القاهرة –العرب أونلاين- شريف عبد الله "بدأ العلماء فى السنوات الأخيرة يدركون أن "حرب الجنسين" اتخذت شكلا أكثر عنفا وضراوة، فقد أظهرت الأبحاث وجود حرب مريرة وضارية بين "جينات الجنس الأنانية"، تدور فى أعماق خلايانا، وأظهرت تلك الأبحاث أيضا أن الجينات التى يغلب عليها طابع الأنوثة هى صاحبة اليد العليا!". هذا ما أوردته دراسة "حرب الكروموسومات الجنسية" التى تضمنها العدد الأخير من مجلة "العلم" الشهرية "أبريل 2008"، التى تصدر فى القاهرة عن دار التحرير. تشير الدراسة إلى أنه فى كل خلية بأجسامنا، من المعدة إلى المخ إلى الرئة إلى الجلد، توجد نواة تحتوى على نوعين من الجينات، أحدهما يعود إلى الأم، والآخر إلى الأب. وهذان النوعان ينتظمان عبر 23 زوجا من الكروموسومات "الصبغيات"، وقد ثبت أنه فى 22 من هذه الأزواج، يكون للجينات الذكرية والأنثوية نفس الطول، لكن فى الكروموسوم الثالث والعشرين يختلف الطول، ويتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن الجينات التى يغلب عليها طابع الأنوثة هى صاحبة اليد العليا فى خريطة الجينات البشرية. الخلايا الشمسية وبعنوان "الخلايا الشمسية.. المستقبلية" كتب الباحث رؤوف وصفي، موضحا أن الطاقة الشمسية قد أوشكت أن تصبح مصدرا يعتمد عليه للطاقة، فقد ابتكر مهندسون كهربائيون أمريكيون طريقة لصنع خلايا شمسية لو وضعت جنبا إلى جنب مع الأجهزة الأخرى الحديثة، لأصبحت مصدرا اقتصاديا للطاقة المستقبلية. ويدفع ذلك العلماء إلى صنع نوعية جديدة من الخلايا الشمسية التى ليست فى نفس كفاءة المصادر التقليدية، لكن أرخص منها بكثير، وأكثر فائدة واستخداما. والمعروف أن الخلايا الشمسية "solar cells" أو الخلايا الفوتوفلطية "photovoltaic cells" تحول الضوء إلى كهرباء، ويمكنها تشغيل الكثير من الأجهزة من الحواسيب "الكمبيوترات" إلى الأقمار الصناعية. والخلية الشمسية "والفوتوفلطية" عبارة عن خلية إلكترونية، تتولد فيها قوة دافعة كهربائية، بتعرضها للأشعة الضوئية. فى كل دقيقة - كما يوضح الباحث - تطلق الشمس على كوكب الأرض قدرا هائلا من الطاقة، يكفى لاستهلاك كل سكان الأرض فى عام كامل! ولسوء الحظ فإن تحويل كل تلك الطاقة الشمسية المروعة إلى كهرباء أمر مكلف للغاية، وأكثر الخلايا الشمسية مصنوعة من مادة السليكون silicon""، وهو عنصر لا فلزي، ويوجد بوفرة فى القشرة الأرضية على هيئة ثانى أكسيد السليكون "الرمل"، وهذا يحتاج مثله مثل رقاقات الحاسوب "microchips" إلى عمليات تصنيع صعبة، تتضمن استخدام غرفة نظيفة، وحجيرات مفرغة من الهواء. ونتيجة لذلك، فإن تكلفة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية تبلغ نحو أربع مرات قدر تكلفة توليدها بالوسائل التقليدية. والأخبار الجيدة هنا، أن ثمة تطورات تجرى فى الوقت الحاضر على قدم وساق فى مجال اللدائن "plastics" والتكنولوجيا النانوية "nanotechnology"، من أجل صنع خلايا رخيصة ومرنة، يمكن "رشها" على الجدران أو حتى طبعها على الورق أو الأقمشة! ويشير رؤوف وصفى إلى أن أحد العيوب فى الخلايا الشمسية "الفوتوفلطية" التقليدية المعتمدة على السليكون، هو أنها صلبة. وعلى الرغم من أنه من الممكن زرع هذه الخلايا الشمسية فى الأقمشة، فإن ذلك ليس هو الوضع الأمثل، إذ أن الخلايا نفسها تظل صلبة حتى لو كان القماش نفسه مرنا. وتزيد الإلكترونيات المعززة لخلايا السليكون من تعقيد استخدامها فى المبانى والأجهزة المختلفة كمكون إضافى add-on"" تقوم بمهام محددة. لكن ما الذى سيحدث لو كانت الخلايا الشمسية مصنوعة من مادة أخرى غير السليكون؟ يجيب رؤوف وصفى قائلاً: "إن الخلايا الشمسية الجديدة التى توصل لها العلماء مصنوعة من مواد عضوية، وتتميز بأنها مرنة وخفيفة الوزن وأرخص بكثير من الخلايا الشمسية التقليدية، وهى "عضوية"، لأنها تتكون أساسا من الكربون، بيد أن العقبة الرئيسية أمام الخلايا الشمسية العضوية "organic" أن كفاءتها فى تحويل الضوء إلى كهرباء أقل بكثير مقارنة بالخلايا السليكونية. ويرى الباحثون أن الخلايا الشمسية العضوية يمكن أن تشغل ألعاب الأطفال أو شاشات صغيرة مرنة يمكن فردها، أو تقوم بإعادة شحن بطاريات الأجهزة المحمولة مثل الهاتف وغير ذلك. وبلا شك، فإن تحويل طاقة الشمس إلى كهرباء بواسطة مواد لا تسبب أى تلوث للبيئة هو أمر رائع، ويأمل الباحثون فى أن تصبح الطاقة الشمسية عما قريب مصدرا رئيسيا للطاقة يحل محل الوقود الأحفورى "النفط والغاز الطبيعي"، فضلا عن أنه بمجرد تركيب الخلايا الشمسية، فإن المستخدم سوف يحصل على الطاقة بعد ذلك على الدوام ومجانا. ويبقى بعد ذلك أن يأمل المرء فى الانتهاء من تطوير التقنيات الحالية أو ظهور تقنيات علمية جديدة تماما، يمكن زيادة كفاءة الخلايا الشمسية العضوية فى توليد الكهرباء، مما يمكن من استخدامها فى مختلف المجالات، بما فى ذلك تشغيل الأقمار الصناعية". المذاق والنكهة وكتب الباحث عبد المنعم السلمونى دراسة بعنوان "المذاق والنكهة.. أم عدم الصلاحية؟"، يشير فيها إلى أن ضجة قد ثارت مؤخرا حول عدم صلاحية منتجات شركة "مصر للألبان"، وأصدر د.حاتم الجبلى وزير الصحة المصرى قرارا بالتحفظ على منتجات الشركة، ورغم ذلك أفادت تقارير وتحقيقات صحفية بأن المجمعات الاستهلاكية استمرت فى بيع هذه المنتجات، حيث أكد مديرو المجمعات أنهم لم يتلقوا حتى نشر تلك التقارير أى تعليمات بمنع تداولها، وأنه لم يحضر أحد لسحبها، وأشارت التقارير إلى أن المنتجات غير الصالحة للاستهلاك قد تسربت إلى المحافظات والأرياف، نظرا لوجود رقابة صارمة بالقاهرة. ويقول عبد المنعم السلموني: "هذا ما يحدث فى مصر بالنسبة لسلع غير صالحة للاستهلاك الآدمي.. فماذا يحدث فى بريطانيا، ليس بالنسبة لسلع غير صالحة، وإنما لسلع تقول جمعيات حماية المستهلك إنها تخدع المشترين؟ لقد شنت إحدى هذه الجمعيات حملة واسعة النطاق، تقول فيها إن الشركات المنتجة تخدع المشترين وتغريهم بشراء سلع ومنتجات غذائية بنكهة الفاكهة، بينما لا تحتوى تلك المنتجات من الفاكهة إلا على نسبة ضئيلة لا تذكر، أو ربما لا تحتوى على شيء منها بالمرة! وتشير الجمعية إلى أن الكثير من السلع تطبع بجوار البيانات المكتوبة على العبوة صورة لإحدى الفواكه.. وغالبا ما تكون السلعة خالية من تلك الفاكهة.. وتطالب الشركات بتقليل عدد النكهات الصناعية المستخدمة فى الحلويات وغيرها من السلع الاستهلاكية. وقد ردت بعض الشركات التى جاء ذكرها فى بيان الجمعية بأن منتجاتها تلبى جميع الشروط القانونية، وكذلك شروط الالتزام بالبيانات المسجلة على العبوة الخارجية. وتنظم الجمعية حملة واسعة على الإضافات الصناعية فى الأطعمة، تقول فيها إن هذه الإضافات يجب ألا تحل محل العناصر الغذائية التى قد تكون أكثر فائدة للصحة. وأعدت الجمعية قائمة طويلة من المنتجات التى تحمل طعم ونكهة الفراولة، التى تعرض فى الأسواق ومحال السوبر ماركت والتى يقال إنها تغرر بالمستهلك.. ومن بين هذه المنتجات نوع من الجيلى وبعض المشروبات التى لا تحتوى على شيء يمت للفراولة بأية صلة! ويقول أعضاء الجمعية إن إضافة النكهات للمنتجات المطروحة فى السوق تتيح للشركات تخفيض نفقات الإنتاج على حساب المستهلك وعلى حساب الصحة العامة.. وبدلا من استخدام العناصر الطبيعية فى إنتاج الغذاء، تلجأ الشركات إلى آلاف النكهات الصناعية المتوافرة والرخيصة لتختار منها". طاقة المستقبل وتناول الدكتور على مهران هشام قضية "ارتفاع الأسعار.. وطاقة المستقبل"، حيث يسود الأسرة العربية عامة والمصرية خاصة حالة من التوتر والقلق وفقدان الاتزان الاجتماعى والاقتصادى والنفسى والبيئى نتيجة لارتفاع الأسعار الفاحش والجنونى والغلاء غير المبرر فى كل شيء، والذى يتعدى طاقة وحدود دخل الأسرة. وقد تعدت ظاهرة ارتفاع الأسعار الدراسات والنظريات الاقتصادية، حيث الفوارق الكبيرة للناتج القومى الإجمالى GDP فى كل دولة، فرغم أن الغلاء يعم معظم دول العالم، فإن الدول النامية أو الفقيرة لا تستطيع شعوبها تحمله، نظرا لدخلها المحدودة، وخاصة فى السلع والمواد الضرورية لاستمرار الحياة مثل الغذاء والدواء. ويتساءل الباحث: هل لتذبذب أسعار النفط دور فى هذا التضخم العالمي، والذى يعنى زيادة كبيرة فى الطلب على سلعة معينة أو ارتفاع تكلفة إنتاج هذه السلعة؟ يقول الدكتور على مهران هشام: "برزت البيئة بعناصرها المختلفة فى هذا المعترك الاقتصادى والاجتماعى العالمي، فقد أثرت العواصف والتغيرات المناخية وسقوط الأمطار والأعاصير والثلوج فى سوق النفط العالمي، وقفز سعر البرميل وتعدى المائة دولار أمريكي، وهو فى تزايد، وهناك توقعات بالارتفاع نظرا لتواصل الحروب الدولية والإقليمية، وتزايد النزاعات والتهديدات بين الدول على كوكب الأرض. وتشير الدراسات إلى أن احتياجات العالم من النفط قد ترتفع إلى تسعين مليون برميل يومياً فى عام 2010، وإلى 120 مليون برميل يوميا فى عام 2030م، وقد ارتبط النفط بالصراعات، وكان من أسباب الحروب، واحتلال أراضى الغير، والتهديد بالقوة، وبسط النفوذ على الضعفاء، حتى أن النفط تحول إلى نقمة فى كثير من البلدان، مثل العراق والسودان وغيرهما من الدول المنتجة للنفط. كما أن الكثير من أزمات ومشاكل الدول الخليجية كان النفط وراءها بصورة مباشرة أو غير مباشرة. ومن ثم، فإن التفكير فى طاقة بديلة تكون آمنة للبيئة ومستقرة ومتواصلة قد أصبح جوهريا للمحافظة على المكتسبات والقفزات العلمية التى حققها الإنسان فى القرنين الماضيين، ولتأمين مستقبل مشرق للأجيال القادمة". | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ][ 100 درس فوتوشوب صـــوت وصــوره ][ | ابو راكان 13 | وزارة دروس الفوتوشوب | 13 | 06 Feb 2008 12:22 AM |
| معجزات الأنبياء | محمد مختار | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 20 | 31 Jan 2008 07:07 AM |
| فتاوى فى اصل الطهارة لابن العثيمين | محمد مختار | وزارة التلاوات القرآنية والفتاوى Mantram Quran opinions | 9 | 06 Jan 2008 01:22 PM |
| فتاوي رمضانية لمجموعة من العلماء | بن عبدالرحيم | خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister | 8 | 13 Sep 2007 11:48 PM |
| فضل شهر شعبان والتنبيه على بدع ليلة النصف | محمد مختار | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 2 | 25 Aug 2007 11:25 AM |