| "الضمير": حصار غزة يهدد حياة 20 ألف طفل مصابين بفقر الدم
[ 12/04/2008 - 04:02 م ]
أطفال غزة عرضة للموت في ظل الحصار المشدد المفروض على القطاع (أرشيف)
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
حذّرت مؤسسة حقوقية من مخاطر استمرار الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، بما في ذلك وقف إمداد القطاع بالوقود، لا سيما حياة الأطفال الفلسطينيين، وبالأخص آلاف المصابين بمرض فقر الدم "أنيميا".
وقالت مؤسسة "الضمير" لحقوق الإنسان "إن منع إدخال الوقود إلى قطاع غزة انتهاك لحق أطفال القطاع في الصحة، وهو انتهاك واضح وصريح للمادة رقم (24) من اتفاقية حقوق الطفل، خاصة بعد توقف خدمة توزيع الغذاء من قبل شركة سنقرط للبسكويت بسبب انقطاع الوقود وعدم تمكن موظفي الشركة من الوصول إلى المناطق المستهدفة، والذي يهدد 20.000 طفل مصاب بفقر دم لعدم تلقي وجباتهم الأساسية التي يحتاجها الجسم للنمو السليم".
واستنكرت في بيان صادر عنها سياسية الحصار الصهيوني على قطاع غزة والتي تتضمن عدم إدخال الوقود "الذي يمثل شكل من أشكال العقاب الجماعي المنظم الموجه ضد المدنيين عامة والأطفال خاصة". معتبرة استمرار الحصار "انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين في وقت الحرب واتفاقية حقوق الطفل بالإضافة إلى مبادئ واتفاقيات حقوق الإنسان".
ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة "أنيرا" وشركة "سنقرط" تقومان بتوزيع بسكويت وحليب مدعمان بفيتامينات ومعادن لعلاج فقر الدم على الأطفال الفقراء في القطاع، وقد بدا هذا المشروع بـ 2000 طفل وتطور ليخدم حالياً 20.000 طفل من عمر 4 سنوات إلى عمر 6 سنوات موزعين على الخمس محافظات في قطاع غزة تابعين لرياض أطفال تتبع لجمعيات خيرية، وذلك بعد أن كشف تقرير لمنظمة الصحة العالمية ( Who ) عن أن 70 في المائة من الأطفال من تلاميذ المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال يعانون من "أنيميا" (فقر دم).
وتطالب مؤسسة الضمير بالتدخل الفوري والعاجل من المجتمع الدولي وكافة الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب لوقف الحصار وتبعاته، محذرة من النتائج الكارثية التي سيدفع ثمنها مئات الآلاف من الأطفال. |