| المناورات العسكرية تثقل كاهل الخزينة الصهيونية وتكلًفها 300 مليون دولار
[ 12/04/2008 - 04:57 م ]
المناورات العسكرية الصهيونية تتواصل منذ أكثر من أسبوع (أرشيف)
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
قدرت معطيات نشرت مؤخراً أن المناورات العسكرية، التي يجريها الكيان الصهيوني لما تسمى "الجبهة الداخلية"، كلّفت خزينة الحكومة حوالي مليار شيكل (نحو 300 مليون دولار أمريكي)، وذلك في الوقت الذي بدأت تظهر فيه بوادر أزمة اقتصادية في الكيان.
وذكرت المعطيات أن المشاركة المدنية في المناورة الخميس الماضي كلفت الكيان الصهيوني أكثر من 600 مليون شيكل، فيما كلّف تشغيل المكيفات وتأهيل الملاجئ نحو 10 مليون شيكل للاقتصاد. أما توقف الحركة والنشاط في المناطق التجارية المختلفة فكلف نحو 400 مليون شيكل.
ومن المتوقع أن يشارك في مناورات الشرطة التي تبدأ غداً الأحد وتستمر خمسة أيام عشرات الآلاف من قوات الشرطة، قوات "نجمة داوود" الحمراء، الإطفائية والجيش الذين يتخذون صورة الحكومة، المجلس الوزاري، الجيش ومحافل الطوارئ في السيناريوهات الحربية المختلفة.
وتفيد المعطيات ذاتها أن تكلفة كل طلعة للمروحيات التي ستطير لإجراء الإنقاذ الوهمي للمصابين حوالي 100 ألف شيكل، وهذا كله يؤيده نواب الكنيست الصهاينة.
يأتي ذلك في وقت أفادت فيه مجلة اقتصادية عبرية أن الكيان الصهيوني يقيم اقتصاده على أسس ضعيفة، مضيفة أن إنتاجية العمل المتوسطة في الصناعة في الكيان الصهيوني هي نصفها في الولايات المتحدة.
وحسب مجلة "الاكونومست"؛ فإن التهديد الأكبر على الاقتصاد الصهيوني هو جهاز التعليم، والذي نتائجه هي من الأسوأ في العالم حيث أن الكيان في المرتبة 57 في اختبارات "بيزا" في مجال تعليم العلوم.
من جهتها؛ أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن وزارة المالية بدأت ببلورة خطة طوارئ اقتصادية لمنع الركود الاقتصادي الذي يعاني منه الكيان، مشيرة إلى التخوف من أن ينزلق الاقتصاد في غضون أشهر قليلة من وضع الإبطاء إلى وضع الركود.
وتنقل عن مسؤولون وصفتهم بالكبار في وزارة المالية و"بنك إسرائيل" قولهم إن النمو في الربع الأخير من هذا العام سيصل إلى أدنى معدل. |