| التصريحات الأوروبية
على المستوى الدولي؛ فإنه رغم التصريحات المتقدمة الصادرة عن البرلمان الأوروبي وبعض الدول ووزراء دول أوروبية، كالنرويج وفرنسا وإيطاليا، ومنظمات أممية، بوجوب رفع الحصار في إطار سياسة العقاب الجماعي للكيان الصهيوني ضد المدنيين الفلسطينيين، وفتح حوار مع حركة "حماس" وإنهاء الانقسام الفلسطيني بدلاً من الانحياز ودعم طرف واحد في إطار حصار الطرف الآخر؛ فإنّ ذلك كله بقي قاصراً على الأقوال دون أي تأثير فعلي على الاحتلال. ويحتاج برأي مراقبين إلى تنشيط التحرك الدبلوماسي الفلسطيني والعربي، لمحاولة إحداث اختراق فعلي بعيداً عن ممارسات الإدارة الأمريكية وما يسمى بـ "الرباعية الدولية"، التي فرضت حصاراً على القطاع بعد انتخابات حرة اعترف العالم بنزاهتها، بسبب عدم استجابة "حماس" للإملاءات التي توجب الاعتراف بالكيان الصهيوني، واتفاقات التسوية المنهارة الموقعة معه، ونبذ الحق في مقاومة الاحتلال. |