| النائب المقدسي الأسير وائل الحسيني ينتقد تجاهل اختطاف ممثلي الشعب
[ 12/04/2008 - 11:04 ص ]
الاحتلال اختطف نواب الشعب وأودعهم خلف القضبان (أرشيف)
القدس ـ المركز الفلسطيني للإعلام
أكد وائل الحسيني، النائب المقدسي الأسير عن كتلة "التغيير والإصلاح" ممثلة حركة "حماس" في المجلس التشريعي، أنّ الصمت على جريمة اختطاف النواب المنتخبين ديمقراطياً هو تواطؤ مفضوح مع الاحتلال الصهيوني، مشيراً إلى تعرض النواب لأبشع الانتهاكات والمضايقات.
وشدّد النائب الحسيني في بيان صحفي صادر عنه وتلقاه "المركز الفلسطيني للإعلام"، على أنّ اعتقال النواب يشكل اعتداء على الشرعية الفلسطينية ومحاولة لطمس صوت ممثلي الشعب الفلسطيني الذي اختار عبر انتخابات نزيهة وشفافة وبطريق ديمقراطي، نوابه وممثليه.
وتساءل النائب الأسير "إذا كان ممثلو الشرعية الفلسطينية يقبعون داخل السجون؛ فعن أي حقوق لشعبنا يتحدثون؟"، ويضيف "لقد انتخبنا الناس لحمل همومهم ومشاريعهم السياسية والوطنية، ومع ذلك فقد تم اعتقالنا ليصير دورنا هو دور المستمع الذي يتابع الأمور عن بعد أكثر من دور الفاعل الذي يقوم بصناعة الحدث والتغيير، لقد فهموا جوهر دورنا ولبّ حقيقة التغيير والإصلاح الذي كنّا ننشده، وبالطبع للأفضل لشعبنا وقضيته، لذلك زجّوا بنا في هذه السجون التي تحرمنا من ممارسة دورنا كنواب، وتحرم أبناء شعبنا من التمتع بنتيجة قرارهم الديمقراطي بانتخابنا"، كما قال.
وبشأن المسؤولية عن متابعة ملف النواب الفلسطينيين الأسرى؛ قال النائب الأسير وائل الحسيني "العالم كله مقصر، والصمت على جريمة اغتيال الديمقراطية الفلسطينية تواطؤ مع الاحتلال، وللأسف الشديد كنا نتمنى على الجهات المختصة إبراز القضية وإعطاء حجمها الحقيقي". |