![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| وزارة القضية الفلسطينية Palestinian cause القضية الفلسطينية في الأوراق السياسية الدولية والدفاع عنها |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| الجــولـة الثالـثة نبدأ هذه الجولة بنفس الاتجاه الذي بدأنا به جولاتنا الأولى والثانية ، نسير من باب الأسباط باتجاه الجنوب الغربيّ مع الطريق الواسع هذا ، وعند أول مفترق للطرق نتجه غرباً وعند أول مفترق بعده نسير الى الجنوب مباشرة ، فندخل من تحت القنطرة ، وهي القنطرة الشمالية الشرقية ، هي أول ما نلتقي به . وتدعى القناطر بالبوائك والموازين كذلك ، وقد أنشئت هذه القناطر لتضيف جمالاً بارعاً على ساحات صحن الصخرة شبه الفارغ ، فجاءت لتملأ فراغاً . البائكة الشمالية الشرقية : تقع في طرف الصخرة الشمالي في الجهة الشرقية ، يعود إنشاؤها الى سنة 726هـ الموافق 1325م ، وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف وعامودين اسطوانيين في الوسط ، يقوم نقش على ثلاث بلاطات في حائطها الجنوبي يحمل سنة الانشاء . في شماله سلّم حجري يقوم بمرحلتين يضمّ إحدى عشرة درجة . مكتب مساعد مدير المسجد الأقصى : يقع هذا المكتب في غرفة كائنة على محيط صحن الصخرة الشمالي غربيّ البائكة الشمالية الشرقية وبمحاذاتها ، وكانت من قبل تدعى بخلوة محمد آغا ، وأقيمت في عام 1587م الموافق 996هـ ، استعملت لأغراض العبادة والتعليم ، ومن دونها غرفة صغيرة استخذمت كذلك سابقاً كخلوة ، واليوم تستخدم كغرفة للمولّد الكهربائي الاحتياطيّ لإنارة المسجد الأقصى المبارك . لجنة التوعية الإسلامية : يقع هذا المبنى بين البائكتين الشماليتين الكائنتين على المحيط الشمالي لصحن الصخرة ، عثماني البناء ، استخدم سابقاً غرفة للعبادة ، والذي من دونه كذلك ، أما اليوم فقد خصصت الغرفة الشرقية من المبنى العلوي لاستعمالات لجنة التوعية الاسلامية ، والغرفة الغربية لاستعمالات الأئمة في المسجد الأقصى المبارك ، فهي مقرّ اجتماعاتهم ولقاءاتهم ، أما المبنى السفليّ ففيه مولد كهربائي احتياطيّ . البائكة الشمالية الغربية : تقع على طرف صحن الصخرة الشمالي في الغربية ، يعود إنشاؤها الى سنة 1331م الموافق 721-722هـ ، وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف وعامودين اسطوانيين في الوسط ، في حائطها الجنوبي تقوم رخامتان نقش عليها سنة الإنشاء . في شمالها سلّم حجري بمرحلة واحدة ، درجاته تسع . مكتب رئيس حرس المسجد الأقصى : وهو عبارة عن غرفة صغيرة تقع على محيط صحن الصخرة الشمالي غربيّ البائكة الشمالية الغربية ، عثمانية البناء ، كانت تستعمل من قبل خلوة ، واليوم تستغل كمكتب لرئيس حرس المسجد الأقصى المبارك ، ومن دونها غرفة ، استخدمت قديماً خلوة كذلك ، يقيم فيها اليوم أحد حراس المسجد الأقصى المبارك . مخفر الشرطة : وهو واقع في مبنيين عثمانيي العهد ، مكانهما على محيط صحن الصخرة الشمالي ، بين مكتب رئيس الحرس ومقرّ الحراس ، استخدم سابقاً كخلوتين للعبادة ، واليوم عبارة عن نقطة للشرطة الاسرائيلية ، من تحت هذين المبنيين أربع غرف تستخدم كالتالي : غرفة للدرويش الكالونيّ ، الثانية كمخزن للشرطة ، والثالثة لأحد الحراس ، واستعملت قديماً لأغراض الخلوة ، والرابعة زاوية لرجل يدعى الشيخ أحمد بن عليوة . مقرّ حراس المسجد الأقصى وهو ما يسمى بالأحوال : يقوم هذا المقرّ في مبنى عثمانيّ واسع ، على محيط صحن الصخرة الشمالي في غربه ، يستخدم اليوم كمقرّ لحراس المسجد الأقصى المبارك ، ومكتب رئيس لهم ، وكان من قبل عبارة عن مكان للعبادة من تحته ثلاث غرف استخدمت كخلوة سابقا وتستخدم اليوم إحداها مخزناً لصيانة المياه ، والثانية : مقراً لعمّال النظافة في المسجد ، والثالثة يقيم فيها رجل منذ القدم . البائكة الغربية الشمالية : يعود انشاؤها الى سنة 738هـ الموافق 1337م وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف ، وثلاثة أعمدة إسطوانية في الوسط ، منقوش على رخامة سنة التجديد ، وفي غربها سلّم حجري درجاته ثلاث وعشرون توصل الى صحن الصخرة من تحت القنطرة . قبة الخضر : تقع هذه القبة على محيط صحن الصخرة الغربي جنوبيّ البائكة الغربية الشمالية وبمحاذاتها ، تقوم القبة على أعمدة رخامية ، صغيرة الحجم محكمة البناء ، جميلة المنظر قديمة العهد ، كانت مهملة في عهد مجير الدين الحنبليّ ، إلا أن طرازها عثماني ، يرجّح المؤرخون أن تجديدها كان في أول عهدهم ، ومن تحتها غرفة كانت عبارة عن زاوية أغلقت لحاجتها للترميمات منذ القدم ، ولا زالت مغلقة . مكتب المحاسبة للجنة الإعمار : غرفة صغيرة عثمانية العهد تقع على المحيط الغربي لصحن الصخرة جنوبيّ البائكة الغربية الشمالية ، تستخدم اليوم كمكتب للمحاسبة ، خاص بلجنة الإعمار في المسجد الأقصى المبارك ، وكان استعمالها سابقاً كخلوة للعبادة ، من تحت هذه الغرفة غرفة أخرى تستخدم اليوم كمقرّ للجنة الزكاة في مدينة بيت المقدس ، وكان استعمالها سابقاً مشابهاً لاستعمال التي فوقها . مركز الإطفائية : مبنى واسع يقوم على محيط صحن الصخرة الغربي بين البائكتين الغربيتين الشماليتين ، مبناه عثماني العهد ، يستخدم اليوم مركزاً للإطفائية في المسجد الأقصى المبارك ، وكان من قبل عبارة عن خلوة للعبادة هي والتي من تحتها ، أما السفلى فهي اليوم عبارة عن غرفة خاصة بمهندس المسجد الأقصى المبارك . غرفة السدنة : تقع على محيط صحن الصخرة الغربي ، شماليّ البائكة الوسطى وبمحاذاتها ، عثمانية البناء ، استخدمت سابقاً كخلوة للعبادة ، واليوم هي غرفة لرئيس السدنة في المسجد الأقصى المبارك . ومن تحتها غرفة كان استعمالها خلوة كذلك ، أما اليوم فهي عبارة عن مكتب بيع تذاكر ثان للوافدين من سيّاح وزوّار المسجد الأقصى المبارك . البائكة الغربية الوسطى : يعود إنشاؤها الى سنة 952م الموافق 340هـ ، وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف ، وثلاث أعمدة إسطوانية في الوسط ، أربع وعشرون دجة توصل الصاعد الى صحن الصخرة من ساحة المسجد في الغربية . غرفة المؤذنين : تقع هذه الغرفة على محيط صحن الصخرة الغربيّ جنوبيّ البائكة الوسطى وبمحاذاتها ، استخدمت سابقاً كغرفة للعبادة ، وهي عثمانية البناء ، منها اليوم يرفع آذان المسجد الأقصى ، ومن تحتها غرفة أخرى استخدمت سابقاً للعبادة كذلك وتستعمل اليوم كعيادة طبية . صهريج الملك عيسى : دعي باسم بانيه ، وكان ذلك في سنة 607هـ الموافق 1210م ، والصهريج ذو ثلاثة أروقة فصلت بقواطع بنائية فيما بينها ، لكلّ مدخل في الجنوبية . وفي عهد المماليك استغلّ أحدها مخزناً لحاصلات المسجد الأقصى ، والآخ مصلّى للحنابلة ، ثمّ أهمل فترة من الزمن ، وحوّل بعد أمد الى مخزن لحدائق المسجد ، واستعماله اليوم كالغرف المجاورة ، فهي مكمّلة للعيادة الطبية . غرفة صيانة للكهرباء : تقع هذه الغرفة على محيط صحن الصخرة الغربي ، شمالي البائكة الجنوبية وبمحاذاتها ، عثمانية العهد استخدمت سابقاً كخلوة للعبادة ، واليوم تستعمل كغرفة صيانة للكهرباء في المسجد الأقصى المبارك . ومن تحتها غرفة أخرى أيضاً كان استخدامها قديماً للعبادة ، وهي تستعمل اليوم كمخزن للكهرباء . البائكة الغربية الجنوبية : يعود انشاؤها الى سنة 877هـ الموافق 1472م ، وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطاف ، وعاموديّ رخام في الوسط ، يوصل اليها سلّم حجري في الغرب ، درجاته أربع وعشرون درجة . رخامتان في الحائط الشرقي للبائكة جاء فيها نقشان يشيران الى سنة انشائهما . محراب البائكة الغربية الجنوبية : يقع هذا المحراب في الحائط الشمالي للركبة الشمالية من البائكة المذكورة ، وهو صغير الحجم لعلّ تاريخ نقشه يعود الى العهد العثماني . القبة النحوية : تقع في طرف صحن الصخرة في جنوبه الغربي ، وقد بنيت خصيصاً لتكون مقراً لتعليم النحو والصرف واللغة كما يدل عليها اسمها . أنشأها الملك عيسى سنة 1207م الموافق 604هـ في العهد الأيوبي ، جددها الملك شرف الدين أبو المنصور على يد الأمير حسام الدين أبي معد قمباز ، وقد أوقف عليها الملك وقوفات كثيرة لتصرف عليها . كان لهذه القبة دور هام في التاريخ ، إذ دفعت الحركة العلمية في المسجد الأقصى الى الأمام ، وخاصة أنها المعهد المتخصص باللغة العربية ، واليوم تستعمل كمقرّ لسماحة رئيس محكمة الاستئناف الشرعيّة في بيت المقدس ، ومن تحتها إرشيف المحكمة . قبّة يوسف : تقع هذه القبة في صحن الصخرة بين منبر برهان الدين والقبة النحوية ، صغيرة الحجم مكشوفة الداخل ، لا جدران مبنية حولها سوى الجنوبيّ ، عثمانية العهد وقد جاء نقش في رخامة كبيرة نقلت من أسوار المدينة جعلت في صدر القبة ، وهي تحمل اسم يوسف بن أيوب رضي الله عنه وأرضاه ، وهو صلاح الدين الأيوبي . ثمّ جددت في الفترة العثمانية وذلك استناداً الى الطابع المعماري الذي تتمتع به القبة الموجودة في واجهتها والمؤرخ سنة 1029هـ الموافق 1681م . منبر برهان الدين : يقع في صحن الصخرة بين قبة يوسف والبائكة الجنوبية الغربية ولا يوجد في صحن الصخرة وساحات المسجد الأقصى منبر غيره ، دعي بهذا نسبة الى منشئه الذي شغل آنذاك منصب قاضي القضاة ، وذلك في سنة 790هـ الموافق 1388م ، فهو مملوكي العهد ، ورمم في العهد العثماني ، في سنة 1259هـ الموافق 1843م ، وقد استخدم هذا المنبر للخطابة والدعاء في الأعياد الإسلامية وكذلك في صلوات الاستسقاء . منبر جميل ، هناك نقش فوق عاموديّ الرخام عند مداخله ، بناؤه مجصص بالرخام ، عليه قبة جميلة وتحت مجلس الخطيب محراب صغير وجميل ، من أمامه أعمدة رخامية صغيرة وجميلة . مرّ المنبر بترميم في أواخر سنة 2000م ، نفّذ العمل مجموعة من الطلبة الإيطاليين ، وذلك عن طريق دائرة الأوقاف الاسلامية . البائكة الجنوبية الغربية : يعود تاريخ إنشائها الى القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي ،وهي عبارة عن ثلاثة أعمدة أسطوانية في الوسط ، يحفها عن يمين ويسار ركبتان عظيمتان ، مرت البائكة بترميم لجنة الإعمار المنبثقة عن دائرة الأوقاف الإسلامية وذلك في سنة 1982م . يصل ساحة المسجد بصحن الصخرة درج حجريّ درجاته عشرون . المزولة الشمسية : تقع هذه المزولة في الجهة الجنوبية من القنطرة ، مزولة شمسية يستعين بها المصلّون للتعرف على أوقات الصلوات ، وكانت الاستعانة بها سابقاً أوسع مما عليه اليوم ، للإستعاضة عنها بساعات اليد ، وهي من صنيع مهندس المجلس الإسلامي الأعلى رشدي الإمام ، وذلك في سنة 1970م . محراب صحن الصخرة : يقع هذا المحراب على محيط صحن الصخرة الجنوبيّ بين البائكتين الجنوبيتين ، ارتفاعه ارتفاع السور الحجريّ المنخفض المحيط بصحن الصخرة وهو كائن داخل هذا السور . والمحراب عبارة عن حجر منحوت كشكل محراب منخفض القامة جعل بهذا الشكل إشارة للقبلة في المكان ، مجهول سنة الإنشاء ، وأرجّح بأنه عثماني العهد منذ تبليط صحن الصخرة . البائكة الجنوبية الشرقية : يعود تاريخ إنشائها الى سنة 412هـ الموافق 1021م ، وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف وعاموديّ رخام في الوسط إسطوانيي الشكل ، في حائطها الجنوبيّ رخامتان منقوشتان ، نقش عليها سنة بناء هذه البائكة . عدد درجات سلّمها الحجري تسع عشرة ، وهو الواصل بين المسجد وصحن الصخرة . مصطبة الكرك : تقع في زاوية صحن الصخرة الجنوبية الشرقية ، دعيت بهذا لرؤية مدينة الكرك عنها ، وما أراه بصحيح ، إذ يحجب جبل الطور الرؤيا عمّن بعده ، فكيف برؤية مدينة الكرك ؟! يعود بناؤها الى عهد تبليط ساحة فناء الصخرة المشرفة وذلك في سنة 1845م . البائكة الشرقية : يعود تاريخ بنائها الى القرن العاشر الميلادي ، وهي أكبر البوائك حول صحن الصخرة وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين وأربع أعمدة اسطوانية رخامية الصناعة ، يوصل ساحة المسجد الشرقيّة بصحن الصخرة اثنتان وعشرون درجة ، وثلاث درجات أخريات . غرفة المدرسين : تقع هذه الغرفة على محيط صحن الصخرة الشرقيّ ولا غرفة غيرها في هذا المحيط ، وهي عثمانية البناء ، استخدمت سابقاً وما تحتها كخلوات للعبادة ، أما الغرفة العليا اليوم فإنها استعملت كغرفة لفقهاء ومدرّسي المسجد الأقصى المبارك ، هذا ما أشارت إليه لافتة وضعت في مدخل الغرفة ، وما تحتها فإنها غرفة للحارس في هذا المكان ، استخدمت سابقاً غرفة للعبادة كذلك . مصطبة شمالية شرقية : تقع هذه المصطبة الصغيرة على محيط صحن الصخرة الشمالي في زاوية صحن الصخرة ، وهي حديثة العهد. مكتب الترجمة : تقع هذه الغرفة على محيط صحن الصخرة الشمالية في جهته الشرقية عثمانية البناء ، تستخدم الآن كمكتب للترجمة : ترجمة نصوص وترجمة إرشاد للزوّار ، وكانت تستخدم سابقاً كغرفة للعبادة والتدريس . وددت لو أن المكتب أدّى دوراً أوسع مما يقوم فيه الآن ، وخاصة للوقوف أمام التاريخ المزيّف والمشوّه من قبل اليهود ، الموجّه لآلاف السوّاح الذين يأمّون المسجد الأقصى المبارك يومياً . ومن تحتها غرفة اخرى استخدمت سابقاً للعبادة ، واليوم هي عبارة عن غرفة للحارس في المكان . الجــولة الرابــعة جولتنا الأخيرة في المسجد الأقصى وباحاته تختصّ بما يدور في صحن الصخرة من مبان ، بعد أن كنّا قد سرنا في الجولة الثالثة مع حدود الصحن وما قام عليه من مبان ، جلّها من الخلوات ثمّ البوائك الجميلة . بئر رقم (30) : تقع هذه البئر في صحن الصخرة بين البائكة الشمالية الغربيّة وقبة الصخرة وفوهتها ظاهرة . والبئر مستطيلة الشكل ، بلغ طولها أربعين متراً وعرضها سبعة أمتار وعمقها خمسة أمتار ونصف ، بناؤها أقواس منخفضة الارتفاع ، والبئر مقصورة الحيطان وهي مغلقة . قبة الأرواح : تقع شرقيّ البائكة الغربية الشمالية ، دعيت بهذا لقربها من المغارة المعروفة بمغارة الأرواح ، يعتقد أن تاريخ بنائها يعود الى القرن العاشر الهجريّ ( السادس عشر الميلادي ) . وهي ثمانية الشكل ، عليها قبة واسعة وعند قواعد أعمدتها مدماك حجريّ واحد يلفّها . بئر رقم (31) : تقع في صحن الصخرة ، جنوبيّ غرب قبّة الأرواح ، بلغ طولها اثني عشر متراً وعرضها ثمانية أمتار وعمقها عشرة أمتار ، للبئر فتحتان علويتان . محراب أرضيّ : يقع هذا المحراب جنوبيّ قبّة الخضر ، على الأرض وهو عبارة عن بلاطة سوداء مستطيلة ذات رأس ذي قوس داخل إطار أبيض اللون بشكل محراب ، وعند عارف العارف ، هذا مكان إمامة الرسول الكريم بالأنبياء عليهم السلام ، ولا دلالة على ذلك ، بل اعتقادي أن صلاته بهم كانت في مقدمة المسجد من القبلة . مكتب لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك : يقع في صحن الصخرة ، شمال غرب قبّة المعراج وهو عثمانيّ الإنشاء ، دعي بهذا نسبة الى استعمالها اليوم ، وكان استعمالها من قبل كخلوة للشيخ الخليليّ ، وهو كذلك بانيها ، وكان قد اتخذها لقراءة الأوراد والاعتكاف ، وتعرف كذلك بقبة بخ بخ ، ومصلّى الخضر ، ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم . أنشأ المبنى حاكم القدس في سنة 1112هـ الموافق 1700م . كهف الأرواح : وهو كهف صغير يقع تحت مكتب لجنة الإعمار ينزل اليه بدرجات من داخله ، ظهرت فتحة منه لتهوية داخله وهي بمحاذاة حائط المكتب الجنوبيّ في شرقه . بئر رقم (32) ، بئر الخليليّ : تقع هذه البئر في صحن الصخرة ، شرقيّ مكتب لجنة الإعمار مباشرة ، هي صغيرة الحجم ، وهي أشبه ما تكون بمخزن ، غير منتظمة بلغ عمقها الشرقيّ مترين ونصف ، دعيت بهذا نسبة لوقوعها بجوار قبّة الخليليّ . بئر رقم (33) : تقع هذه البئر في زاوية مكتب لجنة الإعمار في زاويتها الجنوبيّة الغربية من الخارج ، مستديرة الشكل ، صغيرة الحجم ، بلغ قطرها أربعة أمتار وعمقها عشرة أمتار . قبّة المعراج : تقع القبّة في صحن الصخرة شماليّ غرب مسجد قبّة الصخرة ، دعيت بهذا لاعتقاد أنه من هذا المكان الطاهر تمّ عروج الرسول الكريم صلوات الله تعالى عليه وسلامه ، من المسجد الأقصى المبارك ، ولعلّ دعوتها بهذا تيمناً بالحدث الجليل أولى من تعيين مكان العروج . بناها الأمير الأسفسهلار عزّ الدين مكان قبّة أقدم مجهولة المباني وسنة البناء ، إذ أننا اليوم أمام القبّة التي أعيدت عمارتها في الفترة الأيوبية ، وذلك في سنة 597هـ الموافق 1200م ، وقد عرف ذلك من النحت المنقوش على باب القبة ، أما زخرفة محرابها فكانت في سنة 1195هـ الموافق 1781م . وهي قبة واسعة مثمّنة الأضلاع تقوم على أعمدة رخامية ، شذّت في بنائها عن جميع قباب المسجد الأقصى فجعل في رأس القبة من الخارج قبّة رخامية صغيرة أخرى ، زادتها جمالاً وتستعمل اليوم كمكتب لمهندسي الإطفاء والإنذار . قبة محراب النبيّ صلى الله عليه وسلم : تقع شماليّ مسجد الصخرة في غربها ، في غربه قبّة المعراج ، وتدعى كذلك بقبّة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو محراب عليه قبّة ، وكانت هناك قبّة أخرى في المكان ، أزيلت يوم تبليط ساحة صحن الصخرة وكذان ذلك في سنة 1845م ، أقيم المحراب الأول سنة 945هـ الموافق 1538م ، والقبة أنشئت عليه من بعد هذا التاريخ في سنة 1261هـ الموافق 1845م . بئر رقم (34) : تقع هذه البئر شماليّ طرف البائكة الغربيّة الوسطى ، لها فوّهة ظاهرة ، وبقربها وعاء حجري كبير ، وكان يملأ بالماء للشرب منها ، والبئر شبه اسطوانية ، بلغ عمقها خمسة عشر متراً . بئر رقم (35) ، أو بئر الرمّانة : تقع هذه البئر المتطاولة في زاوية صحن الصخرة الجنوبية الشرقية ، وهي طويلة تصل الى ما تحت الساحة المنخفضة للمسجد الأقصى المبارك ، يصل طولها الى خمسة وثلاثين متاً وهي قليلة العرض ، إذ لا يتعدى عرضها الأربعة أمتار ، أما عمقها فيصل الى ستة عشر متراً . قبّة السلسلة : تقوم هذه القبة شرقيّ مسجد قبة الصخرة تماماً ، دعيت بهذا نسبة الى سلسلة كبيرة علّقت في وسطها وكانت ظاهرة للعيان ( امتلأت الكتب بذكرها وان كانت غير مقبولة عقلياً ) ، بناها عبد الملك بن مروان في سنة 66هـ الموافق 685م قبل بناء قبّة الصخرة ، أما محرابها فأضيف في نحو سنة 579هـ الموافق 1200م ، وجددها الظاهر بيبرس في سنة 661هـ الموافق 1262م ، ثمّ جددت في عهد السلطان سليمان بن سليم في سنة 969هـ الموافق 1561م . قيل فيها أمران : - إنها نموذج مصغر لقبة مسجد الصخرة قبل بنائها ، وهذا يعني أنها بنيت قبل قبّة مسجد الصخرة وهو المؤكد ، ويدحض هذا عدة فواق ظاهرة بين بنائيهما من حيث عدد الأضلاع وعدد أروقتهما ، أو كونها مفتوحة الجوانب والأخرى مغلقة ، لذا لا تكون كنموذج لتلك . - وقيل انها بنيت كبيت مال للمسلمين ، لذا دعاها البعض بقبة الخزنة ودحض هذا الرأي ، من أن فكرة إنشاء بيت المال كان من قبل الأمويين ، بعد بناء قبة مسجد الصخرة في بيت المقدس ، مما يجعل الأمر بعيداً بل إنّ بيت المال كان إنشاؤه منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثمّ كيف يكون بيتاً للمال وهو مفتوح الجوانب . والقبة آية بنائية جميلة ، فريدة من نوعها ، تقوم على أحد عشر عاموداً رخامياً اختلفت ألوانها ، فيها محاب في جنوبها ، أرضها مبلطة أجزاء ملوّنة وأحجام مختلفة شكّلت فيما بينها أشكالاً حسنة ومناظر جميلة وخاصّة هذا اللمعان الذي يعكس فيه ما فوقه . تستخدمها في غالب الوقت النساء للعبادة ، واستنشاق هوائها العليل . بئر رقم (36) : تقع هذه البئر في صحن الصخرة ، غربيّ غرفة المدرّسين ، غير منتظمة ، لها فوهة بلغ طولها ثمانية عشر متاً ، عرضها يصل لغاية ثمانية أمتار وعمقها خمسة عشر متراً . بئر رقم (37) : تقع هذه البئر شماليّ غرب سابقتها وبجوارها ، بلغ طولها ثمانية عشر متراً ، عرضها خمسة عشر متراً ، وعمقها خمسة عشر متاً ونصف المتر . مسجد قبّة الصخرة : يعود إنشاء هذه القبة العظيمة والمسجد الاجمل في العالم قاطبة والمبنى الأقوى الى عهد الامويين ، فقد بناه عبد الملك بن مروان وقد أوكل العمل الى المهندسَين : المسلم : رجاء بن حيوة البيساني ، والنصراني : يزيد بن سلام المقدسي ، وبوشر العمل فيه في سنة 66هـ الموافق 685م ، واستمرّ العمل سبع سنين ، أنفق عليه خراج مصر كاملاً طيلة هذه المدة . ولما تبقى من الأموال الخاصة بالبناء مائة ألف دينار وفض العاملان هذه الأموال كمكافأة لهما على صنيعهما ، أمر عبد الملك بن مروان فسكبت ذهباً وأفرغت على القبة والأبواب فاصفرّت القبّة وتلألأت أنوارها . أما مبنى الصخرة فمثمّن الشكل من الخارج طول ضلعه 20,44م في داخلها تثمينة أخرى تقوم على دعامات وأعمدة أسطوانية ، في داخلها دائرة تتوسطها الصخرة وتقوم عليها القبة ذات القطر 20,44م ، بلغ ارتفاعها عن الصخرة 34م . إن الزلازل التي حلّت بالبلاد قد تركت آثارها على معالم البلاد بما في ذلك هذا المسجد ، لكن متانته حالت دون هدمه وكان بحاجة دائمة الى ترميم وصيانة على مدى التاريخ الطويل والقرون الماضية ، وكان أول ترميم لها من قبل بانيها إثر الزلزال الذي حدث في سنة 86هـ الموافق 705م . بناه الأمويون وحافظ عليه العباسيون ، واعتنى به الفاطميون وخاصة بعد سقوط أجزائها إثر زلزال 704هـ الموافق 1016م ، وذلك في عهد الحاكم بأمر الله ، وقد استمرّ العمل في عهد ابنه الظاهر لإعزاز الله كذلك . ولما احتل الصليبيون بيت المقدس 492هـ الموافق 1099م عاثوا فيه فساداً واستخدموه لأغراضهم فقد جعلوه كنيسة ، دقّوا الصليب فوق القبة ونشروا التصاوير في زواياه وأقاموا فوق الصخرة مذبحاً دعوه باسم " هيكل السيد العظيم " ، وقد أخذ قساوسة الصليبيين بقطع أجزاء من الصخرة حملوها الى بادهم وباعوها بوزنها ذهباً ، لذا أم ملوكهم بإحاطة الصخرة بسياج حديديّ رفعه الأيوبيون وا زال معروضاً في متحف المسجد . الأيوبيون ، منذ سنة 583هـ الموافق 1187م أعادوه الى سالف عهده ، بعد تنظيفه من الرجس الذي حلّ به من طريق الصليبيين ، وفي عهد الملك العزيز عثمان وضع الحاجز الخشبي حول الصخرة ولا زال في مكانه . أما المماليك فقاموا على خدمته وأقرّ محمد بن قلاوون تذهيب قبّته من الداخل ، وذلك في سنة 718هـ الموافق 1318م . وفي سنة 753هـ الموافق 1448م حلّ بقبة الصخرة حريق هائل إثر صاعقة ، وقبل إثر حريق غير متعمّد من طفل ، وكانت تكاليف تعميرها باهظة . هذا ، وصنع محمد بن قلاوون أبوابها النحاسية ، وفي عهد الملك جقمق ، أنعم على ناظر الحرم القدسي الشريف بألفين وخمسمائة دينار من الذهب ومائة وعشرين قنطاراً من الرصاص ، عمّر بهما القبة من الخارج ، أما السلطان الأشرف قايتباي فقد جدد الأبواب النحاسية للمداخل الرئيسية وذلك في سنة872هـ المواففق1467م . وفي عهد الدولة العثمانية استرعى حكّامهم المسجد الأقصى فانتبهوا اليه ، وقاموا على خدمته وحسّنوا من شكله فجعلوا القاشاني على حيطانه . كان وضع القبة في نهاية عهد الانتداب سائراً الى الأسوأ ، لذا ؛ اتخذ المجلس الإسلاميّ الأعلى قراراً بترميمها ، إلا أن الحرب الكونيّة الثانية كانت حائلاً دون ذلك ، وبقيت على ما هي عليه ،حتى سنة 1378هـ الموافق 1958م ، إذ قامت الحكومة الأردنية بعمليات ترميم استغقت خمس سنوات ، وأعيدت الى القبة نضارتها وصفارها اللامع المذهّب ، وذلك بعد أن حرمت منه ما يزيد على ألف ومئتي سنة ، كانت سوداء شاحبة ويظه أن عمليات الترميم هذه لم تكن كافية بالدرجة المطلوبة ، إذ أن بعد مضي أعوام عادت القبة الى سالف عهدها ، وكان ا بد من القيام بترميم حديث ، يحسنون الصنيع مع القبة العليا ، ويحكمون إغلاق صفائحها ، ليمنعوا دخول الماء منها ، وهكذا كان ، إذ بدىء العمل بها في سنة 1995م واستمرّ نحو سنتين . القبة قبتان : داخلية وخارجية ، سفلى وعليا ، بينهما فراغ مقداره 1-1,5م ، فهو غير متكافىء في كلّ الاماكن إذ أنه في قمّتها تكون المسافة بين القبتين أكب ، جعل الفراغ بين القبتين لأهداف عظيمة ، لأجل سهولة التنقل إلى أي مكان فيها وصيانة كل منهما ، في أي موقع كان ، ولكون الفراغ عازلاً ويخفف من أشعة الشمس صيفاً والبرد في الشتاء . والقبة الخارجية عبارة عن معدن من الألمنيوم المحروق بالنار ، عليه طبقة خفيفة من ماء الذهب ، ليس للجمال بدرجة أولى ، بل لإعطائها مدة بقاء أطول . والمسجد قديم العهد عظيم الشأن حسن السية فريد البناء زاره خالد بن عيسى البلويّ في سنة 736هـ الموافق 1336م ومما جاء في وصف قبته : وفي وسط هذه القبة المثمّنة المستوية السقف قبة أخرى قد بعد في السماء مرتقاها حتى تساوى ثراها مع ثريّاها وجاوزت الجوزاء سمتاً ، وعزلت السماك اأعزل سمكاً وارتقبت في الهوى وأسرّت الى السماء النجوى وانتهت في الحسن الى الغاية القصوى فكأنما صوّرت جنة الخلد وأشربت حبة القلب وأوسعت قرّة العين ونقشت في عرض الأرض وأبرزت في الإبريز الخالص المحض ، قد اتفق الذكر فيها وضرب المثل في مبانيها وبلغ الخاصة والعامة خبها وبعد فيهم صيتها ، وارتفع ذكرها وعظيم خطرها وتواخى الناس اليها من البعد والقرب والشرق والغرب متأملين ها متعجّبين من مونق مرعاها ورونق سناها . الصخرة : وهي صخرة عظيمة قيل فيها أقاويل كثيرة ، منهم من قال أنها تقف في الهواء ومنهم من قال أن مياهاً وجداول عظيمة تجري من تحتها ومنهم من بالغ بقوله إنها لحقت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند معراجه ، وكلّ هذه الروايات من نسج الخيال ، ولم يفحص الأمر علمياً ولم يرد فيه دليل . تقع صخرتنا هذه في وسط مسجد الصخرة الذي حمل اسمها ، يصل أعلى طول لها نحو ثمانية عشر متراً وأكبر عرض ثلاثة عشر متراً ونصف المتر ، وأعلى ارتفاع عن صحن الصخرة نحو مترين . المغارة : وهي مغارة ينزل اليها بدرج في جنوبيّ مسجد قبّة الصخرة الى تجويف واسع غير منتظم ، حيطانه من الصخرة ذاتها فيها محرابان صغيران على يمين الداخل وعلى يساره ، فالأيمن يدعى مقام الخضر ، والأيسر يدعى مقام ابراهيم ، تصل أعلى نقطة في سقفها الى ثلاثة أمتار ، في أعلاه تجويف يعود الى عهد قديم جعل للتهوئة على من هم داخل المكان . شعرات رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويعتقد أنها داخل زجاجة ، في الخزانة القائمة على طرف الصخرة الغربيّ في جنوبها ، وهناك اعتقاد أنه من تحتها حجر صغير محمول على ستة أعمدة صغار به أثر قدم الرسول الشريفة ، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم . سلّم خشبي : يقع على الحائط الشرقيّ في طرفه الجنوبيّ من داخل المسجد ، وهو سلّم خشبيّ له في أعلاه باب مغلق يوصك الى سطح مسجد قبّة الصخرة من الخارج ، ودرجاته سبع عشرة درجة . محراب فاطمة الزهراء : يقع هذا المحراب على طرف الصخرة الشماليّ من الشرق ، محراب مسطّح دعي بهذا تيمّناً بابنة رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلّم ، ورضي الله تعالى عنها . | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| البنود والشروط القياسية الخاصة بخدمة Google AdSense TM على الإنترنت | أنا سالي | مبادئ توجيهية وتعليمات Guidelines / Compliance | 2 | 30 Mar 2008 10:57 AM |
| تغطية كاملة لنهائي كاس خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله حفظه الله | ابو راكان 13 | وزارة الرياضة العامة وكرة القدم Sport and football | 16 | 10 Feb 2008 11:29 PM |
| فتاوى فى اصل الطهارة لابن العثيمين | محمد مختار | وزارة التلاوات القرآنية والفتاوى Mantram Quran opinions | 9 | 06 Jan 2008 01:22 PM |
| ارقام وكلاء السيارات في السعودية........ | <$&صقر المدينة&$> | وزارة السيارات The Ministry of cars | 1 | 23 Aug 2007 05:24 PM |