شخصيات عالميه للتحقيق ؟
وفعلا وصلت البلاد الفلسطينية لجنة التحقيق الدولية من شخصيات عالمية حيادية واجتمعت مع اكثر من مئة شخصيه فلسطينية ومصريه ولبنانيه ويهوديه واطلعت على اكثر من مئة وثيقة دينية وسياسية واستمرت تحقيقاتها اكثر من عامين الى ان اصدرت تقريرها في"الكتاب الابيض لعام 1930"واعلنت الهيئه الدولية بكل حيادية وجرأة انها قامت بالتحقيق في قضيتين متشابهتين متشابكتين هما قضية المسجد الاقصى في القدس وقضية الحرم الابراهيمي في الخليل وكانت نتيجة التحقيقات التي لا تحتمل الاعتراض و الاستئناف ان هذين المكانين وما يتبعهما هما اماكن اسلامية بدون منازع وليس لليهود اي حق فيهما ولكن لدوافع انسانية اذا كان اليهود يتطلعون ان يتذكروا ماضيهم فانه سيسمح لهم بالوقوف على الرصيف المقابل لحائط البراق على ان يبتعد اليهودي عن الحائط مسافة سبعة امتار دون ان يمس حجارتها وكذلك بالنسبه للخليل فيسمح لليهود الوقوف خارج اسوار الحرم الابراهيمي وعند الدرجه السابعة خارج الحرم ودون ان يكون لهم الحق بلمس اي من حجارة المسجد .
واتفق المجتمع الدولي ان يشدد على الحكومة البريطانية ان تتقيد حكومة الانتداب لتنفيذ حرفية قرار اللجنه الدولية لتحاشي وقوع الاضطرابات من جديد وفعلا لم تسمح حكومة الانتداب البريطاني على فلسطين التي انشئت خصيصا لاقامة الوطن القومي اليهودي تنفيذا لوعد بلفور لكنها مع كل ذلك لم تسمح منذ ظهور الكتاب الابيض عام 1930 حتى انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1948 بوصول اي يهودي الى المسجد الاقصى او لمس حائط البراق كما لم تسمح ليهودي ان يدخل الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل بعد ان اتفق العالم من خلال قرار عصبة الامم ان هذه اماكن اسلامية لا يجوز السماح لليهود بالعدوان عليها استنادا الى خرفات واكاذيب وتفريغ احقاد تاريخية مستغلين بذلك تأييد الحكومة البريطانية للاعتداء على كل الشؤون في فلسطين .