"حماس": كافة الخيارات مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني إذا لم يُكسر الحصار
"حماس": كافة الخيارات مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني إذا لم يُكسر الحصار
[ 11/04/2008 - 06:06 م ]
أهالي غزة .. بركان يكاد ينفجر غضباً بسبب الحصار (أرشيف)
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
استجاب عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين لدعوة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، للمشاركة في مسيرات الغضب العارم بعد صلاة الجمعة (11/4)، في كافة محافظات قطاع غزة، وذلك تنديداً بالحصار الصهيوني الظالم المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن عشرة أشهر.
وقد خرج عشرات الآلاف في المحافظات الشمالية وغزة والوسطى وخان يونس ورفح، منددين بالحصار، ومطالبين بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها إنهاء الحصار الجائر.
وعبر المتحدثون في المسيرات باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن غضبهم الشديد تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار خانق وإغلاق للمعابر والحدود، كما وعبروا عن استيائهم البالغ من "اللامبالاة" التي تعاني منها الدول العربية، داعين إياها بالعمل والتحرك الجاد والعاجل لكسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة "قبل فوات الأوان"، وطالب المتحدثون باسم الحركة "الأشقاء" في جمهورية مصر العربية إلى فتح معبر رفح الحدودي والذي يعتبر المنفذ الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي.
وندد المتحدثون بسياسة الولايات المتحدة الأمريكية المساندة للسياسة الصهيونية، والمؤيدة لها في ضرب الشعب الفلسطيني واستهداف مؤسساته خاصة في قطاع غزة.
وعرّج المتحدثون على حالات الموت اليومي لضحايا الحصار الذين بلغ عددهم أكثر من 130 شهيداً مريضاً، حيث منعت قوات الاحتلال الصهيوني هؤلاء من السفر لتلقي العلاج، بينما ينتظر عشرات المرضى دورهم في الوفاة والالتحاق بركب الأموات.
وشدد المتحدثون على أن الحصار المفروض على قطاع غزة سينكسر ولن يركع الشعب الفلسطيني ولن ينال من عزيمته ومقاومته، مشيرين إلى صمود الشعب الفلسطيني في وجه الحصار الصهيوني "وأن خروج كل هذه الجماهير الفلسطينية تأكيد على فشل الحصار وصمود الشعب الفلسطيني".
وأكد المتحدثون على أن "كافة الخيارات مفتوحة لدى الفلسطينيين، إذا استمر الحصار"، موضحين بأنه يتوجب على كافة الأطراف المحاصرة للفلسطينيين أن تدرك تماماً أن كافة الخيارات مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني ومقاومته، وأن "الضغط لا يولد إلا الانفجار".
وقد توعد المتحدثون في المسيرات الغاضبة الاحتلال بدفع الثمن غالياً جراء عدوانه المتواصل على الفلسطينيين، منوهين إلى استمرار ومواصلة "كتائب القسام" في مشوار الجهاد والمقاومة.
واستهزأ المتحدثون ممن "ينتظرون من الشعب الفلسطيني الاستسلام والتراجع والتخلي عن الحقوق والثوابت"، مؤكدين على أن الشعب الفلسطيني كله "متمترس خلف الثوابت الفلسطينية وأنه لن يتخلى عنها إطلاقاً".
واستنكر المتحدثون بشدة وأدانوا اللقاءات "العبثية" التي يعقدها رئيس السلطة محمود عباس وأعضاء "حكومة" فياض (غير القانونية)، مشددين على أن هذه اللقاءات لا جدوى لها، وأنها فاشلة، محذرين من مواصلة أجهزة عباس الأمنية في الضفة الغربية من ملاحقة المقاومة ومصادرة سلاحها، وزج قادتها وعناصرها بالسجون الفلسطينية، والتعاون مع قوات الاحتلال الصهيوني.