أولمرت يهدد ويتوعّد: سنضرب "حماس" بصورة تشل نشاطها
[ 11/04/2008 - 07:51 ص ]
الكيان الصهيوني يعاني من صدمة من نجاحات المقاومة الفلسطينية النوعية (أرشيف)
القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
في إطار تصاعد تهديدات المسؤولين الصهاينة بشأن العملية البطولية التي نفذتها ثلاثة فصائل مقاومة، ضد معبر "ناحال عوز" العسكري المحصّن، والتي أدت إلى مقتل جنديين صهيونيين وإصابة أربعة آخرين؛ تعهد رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت أمام أعضاء حزبه بضرب حركة "حماس" بصورة لا تسمح لها بالعمل بالشكل الذي هي عليه الآن.
واعتبر مراقبون تصريحات أولمرت ومسؤولين صهاينة آخرين بتحميل حركة "حماس" المسؤولية عن العملية والتهديدات بالانتقام منها، يأتي في إطار الصدمة من نجاح العمليات النوعية التي نفذتها المقاومة الأربعاء (9/4) والتي أفقدتهم صوابهم.
وقال أولمرت لنواب من حزبه (كاديما): إن "حماس مسؤولة عما يحدث في الجنوب. أعدكم بأن الرد على حماس سيكون رداً لا يمكنها بعده أن تعمل بالشكل الذي تعمل به اليوم"، وفقاً لتصريحاته.
ونقل موقع "معاري" العبري عن أولمرت قوله: "لا يهم لمن ينتمي المخربون (المقاومون) الذين نفذوا العملية، فالمسيطر على قطاع غزة حماس، وهي من سيتحمل النتائج" بحسب تعبيره.
وتعهد اولمرت بشن حرب لا هوادة فيها على حماس، قائلا: "أتعهد أمامكم بأن يكون ردنا بشكل لا تستطيع حماس بعده مهاجمة إسرائيل والعمل ضد مواطنيها، ولن أقول أكثر من ذلك"، بحسب مزاعمه.