| صراحته تحرج براون وبوش.. المبعوث البريطاني السابق للعراق ينتقد سوء التخطيط لما بعد الاحتلال
11 /04 /2008 م 03:09 مساء
اعترف المبعوث البريطاني السابق في العراق السير جيرمي غرينستوك بأن مرحلة ما بعد غزو العراق سادها سوء التخطيط الامر الذي أصاب القوات البريطانية بخيبة أمل كبيرة.
وأوضح أن سوء التخطيط بدد سنوات طويلة كان يمكن في بدياتها تحقيق تقدم بعد سقوط النظام العراقي السابق.
وأعرب عن خيبة الأمل هذه في مقال في كتاب ألفه مع مجموعة من الخبراء سيصدر عن المعهد الملكي للدراسات الدفاعية، وهو من أبرز مراكز الأبحاث العسكرية في العالم، ويتوافق نشر هذا الكتاب مع مرور خمسة أعوام على غزو العراق.
وكان غرينستوك قد عمل قبل الغزو سفيراً لبريطانيا لدى الأمم المتحدة، وشارك في المداولات التي سبقت الاحتلال، وشارك ايضاً في إدارة شؤون العراق الى جانب الحاكم الأميركي بول بريمر الذي عينه الرئيس الأميركي جورج بوش في هذه المهمة الحساسة بعد أشهر معدودة من سقوط النظام السابق.
وكان جاك سترو وزير الخارجية البريطاني السابق قد منع نشر مذكرات غرينستوك عن مرحلة الغزو بسبب حساسية المعلومات ولانتقاداته واشنطن ولندن واتهامهما بسوء التخطيط.
وكتبت صحيفة ذي ديلي تلغراف ان غرينستوك أصبح الآن من أشد المنتقدين للدور الأميركي في الحرب، وانتقد تسريح الجيش العراقي وقوانين اجتثاث البعث.
ويقول معلقون إن صراحة غرينستوك ستحرج رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وبوش.
ويقول غرينستوك في مقاله إنه بعد خمسة أعوام من الغزو لا نعرف كيف ستكون الأوضاع في العراق في المستقبل.
ويعترف ايضا بأن خسائر جنود الاحتلال البريطاني تعرضت لنكسات بسبب الاخفاق البالغ في توفير اطار استراتيجي يشمل تفهماً لتعقيدات المهمة الكبيرة في العراق ومعرفة طبيعة الشعب العراقي، وكذلك وهو الأهم توفير الموارد الكافية لمرحلة ما بعد الحرب. |