| توتال الفرنسية تقترب من ابرام عقد لتقديم خدمات نفطية بالعراق
11/04/2008
باريس ـ من ماري ميتر: قال كريستوف دو مارجوري الرئيس التنفيذي لمجموعة توتال امس الخميس ان توتال تضع اللمسات النهائية في محادثات مع العراق لعقد خدمات نفطية وان المجموعة الفرنسية تأمل بجذب مستثمرين من منطقة الخليج.
وقال مستشار للحكومة العراقية الشهر الماضي ان العراق قد يدفع ما يصل الي 500 مليون دولار لكل عقد من عقود الخدمة الخمسة التي يتفاوض بشأنها مع شركات نفطية كبري.
ويريد العراق ان تزيد شركات النفط الكبري انتاجه بحوالي الربع من خلال العقود. وقال دو مارجوري اعرف أنه يجري حاليا وضع اللمسات الاخيرة علي المحادثات ولكن ليس لدي تاريخ محدد يمكن اعلانه . واضاف علي هامش مؤتمر نفطي في باريس هذا الامر يرجع الي السلطات العراقية .
وتتفاوض ايضا شركات بي.بي ورويال داتش شل واكسون موبيل علي عقود الدعم الفني التي تبلغ مدتها عامين. وقالت بي.بي في وقت سابق هذا الاسبوع انها تتوقع ابرام العقد بحلول منتصف العام.
ولا تتيح العقود المشاركة طويلة الاجل التي تأمل فيها شركات النفط الكبري في قطاع النفط العراقي لكنها تمنح تلك الشركات ميزة نسبية في العطاءات لصفقات نفط مستقبلية.
وقال دو مارجوري انها عقود خدمات. وهذه بالضرورة مرحلة انتقالية وليست الطريقة السليمة للعمل علي المدي الطويل . واضاف ان توتال كانت تتفاوض علي تطوير حقل القرنة الغربي الي جانب مجموعة شيفرون الامريكية.
والعراق لديه ثالث اكبر احتياطيات نفطية في العالم ويحتاج مليارات الدولارات لتطوير قطاعه النفطي بعد عقود من الحرب والعقوبات. وعقود الخدمة جزء من اجراءات مرحلية لتعزيز الانتاج في غياب تشريع جديد للاستثمار الاجنبي.
وعطلت الخصومات السياسية لاكثر من عام قانون نفط حيويا في العراق. وقال الرئيس التنفيذي لتوتال انه سعيد لان صندوقا استثماريا صينيا مملوكا للدولة اشتري اسهما في الشركة. واضاف ان خطوة شراء حصة ليست مرتبطة بمشروعات في الصين.
وقال انه يأمل ان تأتي اموال من دول اخري تنشط بها توتال وخاصة دول الخليج للاستثمار في المجموعة الفرنسية. واضاف لدينا استراتيجية لتنويع قاعدة المساهمين في الشركة . وتابع نود أن تأتي صناديق من الدول التي نرتبط معها بعلاقات منذ وقت طويل .
وقال هذا سبب انه الي جانب الصين نريد ان تأتي شراكات مكافئة من دول خليجية معينة .
وقالت متحدثة باسم توتال الاسبوع الماضي ان حملة الاسهم في الشركة بينهم بالفعل صنادق استثمارية حكومية من النرويج وسنغافورة والشرق الاوسط. |