اسـم الانشـودة : لك في القلوب مساكن
اسـم المـنـشــد : محمد العودة
اسـم الشـريــط : خذ الشوق(الأوثق2)
رابــط الحـفـــظ عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه لك ألا ترى انه من اللائق الرد على موضوعه لنمنحه التشجيع تقديرا له وليواصل عطاءه ويزودك مزيداً حول هذا المجال خلال هذه الفترة الحالية تستطيع الرد باستخدام الوضع المتطور للرد فقط اسفل هذا الموضوع عن طريق ايقونة اضافة رد وشاكراً لك دعمك ليكون الجميع في خدمتك في هذا الملتقى
كـلمــات الانـشـــــودة
لك فـي الـقـلـــوب مــســاكـــــن *** لك فــي القــلـــوب مـحـبـــــــة
ان الهـوى وان سـرى بنسـائم *** قد حـمـلت تلك النسـوم صفــاء
لك في القلوب مسـاكن و مرابع *** لك في القــوب محـبة و اخــاء
ان الهـوى وان سـرى بنسـائم *** قد حـمـلت تلك النسـوم صفــاء
بـيـن الاحـبـة زانــاه بجــوامــع *** مـن الصـفــات مـودات وفــــاء
أيـا بنا عـزاً قـد تركــت احـــبـة *** فرش العيون وبالجفون غطـاء
جعـلوك نبراس لهـم فـي ليلهـم *** فأنـرت ارجـاء وحــل ضـيــــاء
لك في القلوب مساكن و مرابع *** لك في القلـوب محـبة و اخـــاء
ان الهـوى وان سـرى بنسـائم *** قد حمـلت تلك النسـوم صفـــاء
ياصـاحـب العـليـاء مـالك فـاتــر*** هل حب دنيا عشت هواه عنـاء
ام ان عــزمـــك غـــرق فـي ذل *** ام انـه قـد حـــل فــيـك بـــــلاء
حتى متى يا صاح تحيا بعيــــدا *** عن دربنا يا صاح هـلّ بقــــاء
درب الـمـحـبـة اخـيـة سـبـيـــل *** لـنـيــل الجنــان وبـه الرجــــاء
رمت الفراق وكم تبكيك عيونـا *** بات الاسى في دمعها والنـــداء
لك في القلوب مساكن و مرابع *** لك في القلـوب محـبة و اخـــاء
ان الهـوى وان سـرى بنسـائم *** قد حمـلت تلك النسـوم صفـــاء
كم عشنا سـويا في ظل الكتـاب *** وكـم تـلـيـنـاه فـغــاب العنـــــاء
وكم للهـموم قد صـرت عـليــلا *** فـكنـت لهـمـي اخـيــة الــــدواء
وكم تـسـابقنـا لـنيــل المعـالــي *** وكـم رفـعــنــا للـدعـــاة لــــواء
وكم نناجيه في جـوف الليـالـي *** يـاربـنــا مـنـا إليـــك الدعــــــاء
اين الذي قد عـاش فـينا سنينـا *** صـبرا اخيـة ما هـكذا الجــــزاء
لك في القلوب مساكن و مرابع *** لك في القلـوب محـبة و اخـــاء
ان الهـوى وان سـرى بنسـائم *** قد حـمـلت تلك النسـوم صفــاء
لك فـي الـقـلـــوب مــســاكـــــن *** لك فــي القــلـــوب مـحــبــــــة
ان الهـوى وان سـرى بنسـائم *** قد حـمـلت تلك النسـوم صفــاء