| ابو قتادة يحصل على حق استئناف قرار ترحيله من بريطانيا
مسؤول اميركي في مجال مكافحة الارهاب يعلن وفاة متهم اسلامي يرجح انه كان العقل المدبر للاعتداءات لندن.
ميدل ايست اونلاين
لندن - حصل الاسلامي ابو قتادة الذي يعتبر الزعيم الروحي لتنظيم القاعدة في بريطانيا، على حق استئناف قرار ترحيله الى الاردن، كما اعلنت محكمة الاستئناف في لندن الاربعاء.
وعلى الفور، اعلنت الحكومة البريطانية نيتها استئناف هذا القرار مؤكدة ان ابو قتادة سيظل في السجن.
ورفض القضاة الاربعاء قرارا اصدرته لجنة استئناف خاصة بشؤون الهجرة في شباط/فبراير 2007 انكر على عمر محمود محمد عثمان الملقب بابي قتادة الحق باستئناف قرار ترحيله. واعتبرت هذه اللجنة في قرارها ان ابو قتادة لن يكون معرضا "لخطر اضطهاد حقيقي" في الاردن.
وكان محاميه غاريث بيرس قال يومها انه يخشى على موكله من التعذيب وسوء المعاملة في حال تم ترحيله الى الاردن حيث اصدرت بحقه محكمة امن الدولة الاردنية حكمين في 1988 و2000 بالاشغال الشاقة لخمسة عشر عاما.
وعزت محكمة الاستئناف الاربعاء قرارها الى صعوبة جمع ادلة حول وجود التعذيب في الاردن او عدمه.
وقال وزير الدولة في وزارة الداخلية البريطانية توني ماكنولتي "اعتقد اننا سنكون قادرين على تأمين ترحيله الى الاردن وسنحرص على حصول هذا الامر في اسرع وقت ممكن (...) وفي الانتظار سيبقى خلف القضبان".
ويعتبر ابو قتادة شخصية بارزة في التيار الاسلامي المتشدد في بريطانيا حيث يعيش منذ 1993، وقد استأنف قرار الحكومة البريطانية ترحيله الذي صدر بناء على بروتوكول وقعته لندن مع عمان لترحيل الرعايا المشتبه بارتباطهم بالارهاب حتى وان لم تتم ادانتهم.
وهذه البروتوكولات التي وقعتها لندن مع كل من عمان وبيروت وطرابلس تضمن نظريا حقوق الاشخاص المرحلين. ولكنها واجهت انتقادات شديدة من قبل منظمات الدفاع عن حقوق الانسان التي تؤكد ان هذه البروتوكولات لا تقدم اي ضمانة لناحية عدم لجوء هذه الدول الى تعذيب المرحلين.
وفي قضية منفصلة، اعلن مسؤول اميركي في مجال مكافحة الارهاب الاربعاء ان مسؤولا في تنظيم القاعدة يرجح انه كان العقل المدبر للاعتداءات التي نفذت في وسائل النقل العام في لندن في تموز/يوليو 2005، توفي.
وقال المسؤول طالبا عدم كشف اسمه "لدينا ما يدفعنا الى الاعتقاد بان ابو العبيدة المصري توفي".
واضاف المسؤول ان ابو العبيدة قد يكون توفي في المناطق القبلية على طول الحدود بين افغانستان وباكستان حيث كان مقره.
ورغم ان اسمه ليس معروفا، كان ابو العبيدة قياديا في القاعدة متورطا في التخطيط لاعتداءات في اوروبا وتجنيد ناشطين لهذه الغاية.
ومن المحتمل انه كان في عداد منظمي اعتداءات السابع من تموز/يوليو 2005 في لندن التي ادت الى مقتل 52 شخصا والمخطط في 2006 لتفجير طائرات فوق الاطلسي بحسب المصدر ذاته.
وقد يكون ابو العبيدة المصري توفي وفاة طبيعية. |