مركز إعلامي جديد: أسر الجنود أقوى وسائل الضغط على الاحتلال لإنهاء قضية الأسرى
[ 10/04/2008 - 02:46 م ]
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أُعلن الخميس (10/4)، عن انطلاق "المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى"، وذلك مع الاقتراب من الذكرى الـ 34 لـ "يوم الأسير الفلسطيني". وقد أكد المركز في بيان انطلاقته على أن أسر جنود الاحتلال هو أقوى وسائل الضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء قضية الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية.
وأشار المركز في بيان له، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، يعيشون ظروفاً مأساوية قاسية حيث يفتقدون إلى أدنى مستويات الحياة الكريمة، مضيفاً أن "سلطات الاحتلال الصهيوني تقمع الأسرى وتحرمهم من أبسط حقوقهم وتستخدم معهم شتى الأساليب التعذيبية حتى الموت، وأنها تهدف إلى إذلالهم وانتزاع الاعترافات منهم بكل قسوة وشدة، ودون احترام لمواثيق أو معاهدات أو حتى لإنسانية وآدمية الإنسان".
وأوضح المركز، المتخصص في شؤون الأسرى، أن قوات الاحتلال تستهدف في حملاتها الاعتقالية الأطفال والنساء والشيوخ، من خلال المداهمات للبيوت الآمنة وعمليات الاختطاف التي تنفذها القوات الصهيونية بشكل شبه يومي.
وأكد المركز في بيانه على أن عمليات أسر الجنود الصهاينة هي الطريقة الأقوى لتحرير الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال، داعيا كافة الفصائل الفلسطينية إلى أسر مزيد من الجنود الصهاينة من أجل إبرام صفقات تبادل يتم من خلالها تحرير الأسرى بالقوة، "من خلال لي ذراع الاحتلال الصهيوني وإخضاعه صاغرا للإفراج عن أسرى ومعتقلين".
كما ودعا المركز كافة دول العالم والمؤسسات والمنظمات والهيئات والمراكز الحقوقية المحلية والعربية والإقليمية والدولية إلى العمل على فضح جرائم الاحتلال الصهيوني من أجل الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بشتى الوسائل والسبل.
ودعا كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية والإقليمية والدولية إلى العمل على الاهتمام أكثر بقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، من خلال تناول الأخبار وإعداد التقارير والتحقيقات والمقابلات من أجل إظهار المأساة الحقيقية التي يعيشها الأسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال الصهيوني، داعيا أيضا كتّاب المقالات إلى تكثيف كتابة المقالات بشأن قضية الأسرى لتوضيح الظروف البالغة الخطورة التي يعيشها الأسرى في السجون الصهيونية.