| شبكة دعوية تطالب العالم بتحمّل مسؤولياته تجاه "الكارثة الحقيقية" في غزة
[ 10/04/2008 - 12:13 م ]
إغلاق مصر لمعبر رفح يزيد من حدة الحصار المفروض على غزة (أرشيف)
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
حمّلت شبكة مساجدنا الدعوية مسؤولية "الكارثة الحقيقية" التي يعيشها قطاع غزة إلى الاحتلال الصهيوني أولاً، وإلى مصر والدول العربية ثانياً، مطالبة الدول العربية "بالخروج عن صمتها والتعبير عن موقف مشرف يكسر الحصار على غزة وذلك بفتح معبر رفح الحدودي".
كما حمّلت بدرجة ثالثة مسؤولية مأساة غزة إلى المجتمع الدولي، معتبرة إياه بأنه "متواطئ مع العدو الصهيوني بموافقته على فرض الحصار الظالم والجائر على غزة".
وعبرت الشبكة في بيان صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الخميس (10/4) عن بالغ استيائها من اللامبالاة تجاه قطاع غزة، "التي تمارسها أطراف معروفة في مقاطعة عباس في رام الله والدول العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي الذي يقف متفرجاً على ذبح غزة وسط شعارات كاذبة يتبنى فيها الديمقراطية الزائفة والحرية".
وقال البيان: "كل هذه المشاهد لا تعفي أحداً من مسؤولياته تجاه قطاع غزة، وتجاه إعدام الأهالي بالبطيء، حيث بلغ شهداء ضحايا الحصار إلى أكثر من 130 شهيداً، منعوا من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج، ومنع الدواء أيضاً من الوصول إليهم من خلال سياسة إغلاق المعابر والحدود".
وطالبت شبكة مساجدنا الدعوية خطباء المساجد والدعاة وقادة الرأي والكتّاب في قطاع غزة خصوصاً وفلسطين المحتلة والدول العربية والإسلامية والعالم كله، إلى تسليط الضوء على مأساة قطاع غزة، ودعوة الناس إلى الخروج في مسيرات عارمة رفضا للحصار الظالم، والدعوة لكسر الحصار عن القطاع الصامد.
كما توجهت بالتحية إلى الشعب الفلسطيني، داعية إياه إلى المزيد من الصمود والصبر على هذه الابتلاءات والمحن، مؤكد على "أن النصر اقترب وما هو إلا صبر ساعة".
وخصت الشبكة رابطة العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية وكافة المؤسسات التي تمثل الأمتين العربية والإسلامية إلى التحرك الفعلي على أرض الواقع لإنقاذ قطاع غزة من الانهيار ومن المأساة التي اقتربت على الانفجار. |