| مركز حقوقي يطالب بوقف فوضى السلاح والفلتان الأمني في الضفة
[ 10/04/2008 - 10:48 ص ]
تحذير حقوقي من تفشي ظاهرة الفلتان الأمني في الضفة الغربية (أرشيف)
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أعرب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، عن قلقه لاستمرار "الانفلات الأمني" و"فوضى السلاح" في الضفة الغربية المحتلة، التي تشكل استمراراً لحالة الاعتداء على سيادة القانون المستشرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكان مواطنان فلسطينيان قد أصيبا مساء الثلاثاء (8/4)، في أعقاب اندلاع اشتباكات مسلحة بين عناصر من أجهزة أمن سلطة عباس وعدد من مسلحي "كتائب الأقصى" الجناح العسكري لحركة فتح، في مدينة نابلس، في أعقاب فرار اثني عشر مسلحاً من مجموعات "فارس الليل" التابعة للكتائب من سجن جنيد، غربي المدينة، ومحاولة الأجهزة الأمنية إعادة اعتقالهم.
وطالب المركز في بيان تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، سلطة عباس، ممثلة بالنيابة العامة، بالتحقيق الجدي في هذه الاعتداءات وتقديم المتورطين فيها للعدالة.
وأوضح المركز، حسب تحقيقاته وإفادات شهود العيان، أن قوات كبيرة من أجهزة الأمن حاصرت عدة منازل في منطقة حوش الجيطان في البلدة القديمة من مدينة نابلس، وشرعت بعمليات تفتيش واسعة بحثاً عن اثني عشر مسلحاً فروا من سجن جنيد في المدينة.
واشتبك عدد من مسلحي مجموعات "فارس الليل" مع تلك القوات، مما أسفر عن إصابة أحد المارة ويدعى محمد قاسم الخراز (19 عاماً) بعيار ناري سطحي في القدم اليسرى، وأحد نشطاء الكتائب ويدعى سفيان قنديل (24 عاماً)، وقد أصيب بشظايا في قدميه.
يذكر أن المسلحين الذين تحاول عناصر الأجهزة الأمنية إعادة اعتقالهم، فروا من سجن جنيد مساء الجمعة (4/4)، بعد عراك مع أفراد الأجهزة الأمنية في السجن المذكور.
والمسلحون هم ممن تطاردهم قوات الاحتلال الصهيوني، والتزموا بالتهدئة والتواجد في سجون السلطة الفلسطينية بعد تسليم أسلحتهم لها، والتوقيع على تعهد بإمضاء فترة زمنية تتراوح من ثلاثة إلى ستة شهور في سجون سلطة عباس، ثم تقوم سلطات الاحتلال الصهيوني بالعفو عنهم. |