| الطوارق والحكومة المالية يشرعون في محادثات طرابلس
ممثلون عن السلطات المالية وزعيم المتمردين الطوارق يصلون الى ليبيا لبحث سبل تعزيز السلام في شمال مالي.
ميدل ايست اونلاين
باماكو - وصل ممثلون عن السلطات المالية وزعيم المتمردين الطوارق ابراهيم اغ باهانغا الجمعة الى طرابلس (ليبيا) حيث ستبدأ محادثات سلام في اليوم نفسه "على الارجح"، على ما علم من مصدر مقرب من الوفدين.
وصرح مصدر مقرب من البعثة المالية الى طرابلس "اصبح مبعوثو الحكومة المالية والتمرد هنا. ننتظر بدء الاجتماع، على الارجح اليوم" (الجمعة).
وترمي المحادثات الى تهدئة الوضع الذي يشهد توترا حادا في شمال شرق مالي بعد استئناف اغ باهانغا نشاطه المسلح في 20 اذار/مارس.
وقتل ثمانية اشخاص على الاقل منذ اندلاع اعمال العنف، من بينهم خمسة مدنيين جراء انفجار الغام فيما اختطف اغ باهانغا 37 جنديا ماليا بعد مواجهات مع الجيش.
واطلق سراح اربع رهائن الخميس نقلوا الى المستشفى في كيدال (شمال شرق) لتلقي العلاج، على ما اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الخميس التي تمكنت فرقها من زيارة الرهائن الاربعاء والخميس.
واكد وزير الدفاع المالي الجمعة الافراج عن الجنود الاربعة "بفضل جهود الصليب الاحمر ولجنة النوايا الحسنة لاعيان كيدال".
عام 2006، انهت اتفاقات سلام ابرمت في الجزائر العاصمة تمرد الطوارق. لكن في اواخر اب/اغسطس 2007 استانفت جماعة اغ باهانغا العمليات على الجيش في المنطقة، فخطفت نحو خمسين شخصا اطلق سراح اخرهم في مطلع اذار/مارس بفضل وساطة ليبية خصوصا.
وبالرغم من ان زعيم المتمردين لم يعلن عن مطالب رسمية، يواصل التذمر من اعادة انتشار الجيش المالي في اقصى الشمال، وهي منطقة تقاطع لعمليات تهريب كثيرة تقع على بعد حوالي الفي كلم الى شمال باماكو.
وتلقي هذه الازمة بظلها على المفاوضات الجارية لتحرير الرهينتين النمساويتين اللذين خطفتهما جماعة القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في تونس في 22 شباط/فبراير، ويرجح وجودهما في شمال مالي.
ومدد الخاطفون المهلة المحددة للسلطات الى 6 نيسان/ابريل. |