لا يختلف اثنان علي ان عماد متعب أحد النجوم الموهوبين في هذا العصر.. وأن النادي الأهلي يعتمد عليه بشكل أو بآخر في معظم المباريات.. لكن اللاعب أراد ان يفرض شروطه علي ناديه بادراج بند في العقد الجديد الذي سيوقع معه علي أنه يجوز له الانتقال الي أي ناد خارج مصر وهو الأمر الذي يرفضه النادي الأهلي جملة وتفصيلاً لأنه لو قبل هذا الشرط سيكون مطالباً بوضعه - أي الشرط- في عقود كل اللاعبين بما يحدث خللاً ومن الممكن أن تأتي عقود خمسة أو ستة لاعبين في وقت واحد فما عليهم إلا دفع الشرط الجزائي وترك الأهلي في حيص بيص في توقيت قد يكون حرجاً من بطولة معينة ويكون هؤلاء اللاعبون سبباً في خسارته وربما في انهياره.. وقد توقفت المفاوضات بين اللاعب وناديه بسبب الوقت الحاسم لانهاء بطولة الدوري التي سيفوز بها حتماً حيث يسعي الجميع إلي مزيد من التركيز في الفترة الحالية لحسم لقبها واستئناف بطولة رابطة أبطال أفريقيا بمنتهي القوة حيث يلعب الأهلي في جنوب أفريقيا مع نادي بلاتينيوم ستارز خلال الشهر الحالي.
من هنا لابد أن يكون النادي الأهلي هو الطرف الأقوي وألا يسلم نفسه للاعبين كي يفرضوا شروطهم ويتحكموا في مصائر الأندية.. وهذا هو الأسلوب الأمثل للاحتراف فالنادي يعرف ماله وما عليه واللاعب يعرف حدوده ولا يحاول ان يتجاوزها علي الاطلاق لأنه سيتعرض للعقوبة أو علي الأقل النسيان والتأديب كما حدث لمتعب خلال المباريات الماضية.. حيث تعمد الجهاز الفني ركنه واستعان بغيره ليؤكد له أن هناك من يستطيع أن يسد الفراغ إذا حاول هو اللعب بذيله.
الحدق يفهم
الكبير كبير