في دوري الكرة العراقي وعلي طول مواسمه المختلفة ثمة مباريات وإحداث ومفارقات غير معهودة ومتوقعة مع ان في كرة القدم كل شيء ممكن الوقوع والحدوث وبمناسبة استئناف الدوري نستعرض بعضا من هذه المفاررقات لايماننا بان القراء يتوقون دائما للوقوف علي مثل هذه المفارقات والاحداث.
في دوري موسم 77- 78 وخلال مباراة الجيش والطيران في ملعب الشعب وتحت الاضواء الكاشفة تسلم كاظم شبيب حارس مرمي الطيران كرة سهلة داخل منطقة مرماه واصبحت تحت سيطرته تماما الي هنا والمسالة طبيعية لكن بعد ذلك وبينما كان شبيب يهم برمي الكرة الي احد زملائه شاهد الحاضرون الكرة تدخل المرمي الجوي بين دهشة واستغراب الجمهور واحتسب الفوز الوحيد لنادي الجيش بتأييد صفارة الحكم (غني الجبوري) وبذلك فقد الجويون أغلي نقطتين في ذلك الموسم بسبب زلة حارس المرمي وتسجيله هدفاً في مرماه.
في دوري 88- 89 وضع اتحاد الكرة العراقي صيغة جديدة لنظام الدوري حيث تقرر إلغاء مبدأ التعادل في مباريات الدوري حيث يمدد الوقت عند تعادل الفريقين إلي نصف ساعة مقسمة علي شوطين وإذا استمر التعادل يصار إلي ضربات الجزاء الترجيحية ووضع الاتحاد كذلك صيغة جديدة لاحتساب النقاط حيث تحتسب ثلاث نقاط بدل نقطتين للفريق الذي يفوز بفارق هدفين او أكثر ويحصل الفائز بفارق هدف وبالوقت الإضافي علي نقطتين بينما يحصل الفريق الفائز بركلات الجزاء علي نقطة واحدة هذا القرار جاء لتشجيع المدربين واللاعبين علي تطبيق الموازنة المطلوبة بين الدفاع والهجوم وتشجيعهم علي تسجيل الأهداف.
وفي موسم 93- 94 شرف نادي الرمادي كرة المحافظات ودافع عن ألوانها أمام الفرق البغدادية الكبيرة بكل اقتدار وفي مقدمتها نادي الزوراء الذي مني بخسارة وهي الوحيدة في ذلك العام امام الرمادي بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل لاشيء هذه النتيجة هزت الدوري وقلبت كل الموازين والتوقعات وكذلك فوزه علي الشرطة بهدف مقابل لاشيء وتعادله سلبيا.مع الجوية .
من حق الرمادي مسؤولين وجماهير ومدربين ولاعبين أن يفتخروا بهذه النتائج المؤهلة الذي انفرد بها ناديهم والتي ستبقي خالدة في أذهان جماهير الكرة العراقية.