فجر الأربعاء: استشهاد مجاهد من "القسام" خلال التصدي لقوة صهيونية شرق القرارة
فجر الأربعاء: استشهاد مجاهد من "القسام" خلال التصدي لقوة صهيونية شرق القرارة
[ 09/04/2008 - 09:06 ص ]
ارتقاء شهيد من القسام خلال تصديه ببسالة لتوغل قوات الاحتلال في جنوب القطاع (أرشيف)
خان يونس - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد مجاهد من "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وأصيب آخر خلال اشتباكات عنيفة مع قوات صهيونية خاصة توغلت شرق خان يونس جنوب قطاع غزة فجر اليوم الأربعاء (9/4)، واعترفت قوات الاحتلال خلالها بوقوع جريحين في صفوف جنودها قبل أن تُجبر على الانسحاب والتقهقر.
وأكدت غرفة عمليات "كتائب القسام" استشهاد المجاهد القسامي محمد فايز شامية (24 عاماً) خلال تصديه لقوات الاحتلال التي توغلت قرب بوابة السريج.
وقالت مصادر في القسام لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن المجاهدين رصدوا عملية التسلل الصهيونية واشتبكوا مع قوات الاحتلال بشكل مباشر وأمطروها بأكثر من 25 قذيفة "هاون" ما استدعى تدخل طائرات الاحتلال التي أطلقت صاروخين وفتحت نيرانها الرشاشة، في حين اشتركت وحدة الدفاع الجوي في "القسام" بالتصدي لطائرات الاحتلال.
وأمام بسالة المقاومة؛ اضطرت قوات الاحتلال الصهيوني للانسحاب في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء دون أن تحقق أهدافها العدوانية.
واعترفت تلك القوات بإصابة اثنين من الجنود الصهاينة، وقالت الإذاعة العبرية إن الجنديين الجريحين نقلا إلى مستشفى سوروكا الصهيوني، ووصفت حالتهما بالمتوسطة.
وقالت "كتائب القسام" إنه تم العثور على خوذة أحد الجنود الصهاينة غارقة في الدماء، مما يشير إلى إصابته في رأسه وهو ما يدلل على مقتله أو إصابته بجروح خطيرة.
وزعمت قوات الاحتلال أنها قتلت مسلحين فلسطينيين اثنين خلال عملية التوغل وهو أمر لم يتم تأكيد سوى استشهاد مقاوم واحد منهما من المصادر الطبية الفلسطينية التي تحدثت عن وصول جريح إلى جانب الشهيد.
من جانبها؛ أكدت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها خاضت اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال أصيب خلالها أحد مجاهديها فيما نجت مجموعتان من السرايا بعد تعرضهما لقصف صهيوني في منطقة التوغل.
وقالت "السرايا" في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إن مجموعاتها المرابطة اشتبكت مع قوات صهيونية تسللت في منطقة بني سهيلا بالقرب من منزل المواطن "سامي أبو طيبة" بالأسلحة المتوسطة والخفيفة وأطلقت ثلاثة قذائف "هاون" باتجاهها وقذيفة "آر بي جي" باتجاه قوة أخرى تحصنت في منزل مهجور خلف المنزل المذكور.
وأشارت إلى تدخل الطيران المروحي في المنطقة وقيامه باستهداف مجموعة من مجاهديها مما أدي لإصابة أحدهم بجراح طفيفة".
وأكدت أنه تم اكتشاف تسلل قوة أخرى إلى الشرق من بلدة القرارة حول ما يعرف ببوابة "سريج" إلى الجنوب من موقع كيسوفيم، "وقد تمكن مجاهدونا من تفجير عبوتين ناسفتين بالقوات المتسللة واستهدافها بوابل من النيران بالأسلحة المتوسطة والخفيفة وإطلاق تسعة قذائف "هاون"، وقد أطلق العدو الصهيوني صاروخي أرض- أرض باتجاه مجموعتين من مجاهدينا وتمكنوا من النجاة".