| غزة: الحصار يقتل أباً لخمسة أطفال وطفل ويرفع عدد ضحاياه إلى 127 شهيداً
[ 09/04/2008 - 12:42 م ]
مئات المرضى في غزة ينتظرون أن يتم وضع أسمائهم في قائمة شهداء الحصار (أرشيف)
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قتل الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن عشرة أشهر، صباح اليوم الأربعاء (9/4)، أباً وطفلاً، كانا مصابين بمرض السرطان، وذلك بسبب منعهما من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج وعدم توفر الدواء في القطاع، مما يرفع عدد ضحايا الحصار إلى 127 شهيداً.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية صباح اليوم الأربعاء (9/4) عن وفاة المواطن إسحاق ديب عويضة (32 عاماً) مخلفاً وراءه خمسة من الأطفال، وذلك وبعد معاناة لستة أشهر مع مرض السرطان الذي امتد من المعدة إلى الرئتين دون أن يُسمح له بالسفر للعلاج.
ويقول ابن عم المتوفي: "إن المرض جاء فاجأه قبل ستة أشهر أي في ظل الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة، وبذل ذووه جهداً كبيراً لتحويله للعلاج إلى داخل الأراضي المحتلة سنة 1948، فكان الرد على مرتين "علاجه موجود بغزة".
وأوضح أن مرض السرطان الذي أصيب به ابن عمه امتد لكافة أنحاء الجسد في ستة أشهر ليقضي على حياته اليوم (الأربعاء) وليضاف إلى قائمة ضحايا الحصار.
وأكدت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن عويضة رفض مرتين ولم يسمح له بالعلاج في دولة الاحتلال ولم يتلق جرعة كيماوية واحدة تحد من زحف المرض إلى كافة أنحاء جسمه، في حين تفتقر غزة إلى علاج مرض السرطان بالكامل.
بدوره؛ قالت الناطق باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار رامي عبدو إن الفتى محمود إبراهيم حمادين (16 عاماً) قد فارق الحياة اليوم أيضاً جراء تدهور حالته الصحية نتيجة عدم توفر العلاج".
وعبر عبده عن سخطه نتيجة اللامبالاة التي تتعامل بها المؤسسات الدولية والحقوقية تجاه جرائم الحرب والحصار المرتكبة بحق المرضى وعلى رأسهم الأطفال.
وأوضح عبدو أن من بين ضحايا الحصار أربعة وعشرين طفلاً وثلاث وأربعون سيدة واثنتان وثلاثين حالة مرضية فارقت الحياة على معابر قطاع غزة المغلقة. |