مجلس إدارة ريال مدريد يطلب طرد شوستر و تعيين مورينهو بدلاً منه
--------------------------------------------------------------------------------
شوستر في مهبّ الرّيح
مجلس إدارة ريال مدريد يطلب طرد شوستر و تعيين مورينهو بدلاً منه
بعد التّعثّر الأخير لريال مدريد أمام نادي مايوركا في الجولة الـ 31 من الليغا الإسبانيّة، عادت الخلافات في وجهات النّظر و المواقف تطغى على واقع حال مجلس إدارة ريال مدريد الذي انتقد بشدّة طريقة إدارة بيرند شوستر للفريق.
فقد تعالت العديد من الأصوات التي اعتبرت أنّ المدرّب الألماني لا يعتبر مفتاحاً للحلّ و لتحقيق النجاحات مع النادي الملكي، إضافة إلى عدم قدرته على الحفاظ على موقف واضح تجاه اللاعبين. فقد ترك بيبي و روبينهو على دكّة البدلاء خلال مباراة مايوركا في الوقت الذي كان فيه الفريق بأمسّ الحاجة لخدماتهما، حيث كان راؤول يحتاج للدّعم الهجوميّ في اللقاء قبل أن يتمّ استبداله. و بالتالي، فإنّ هذا التّعادل – باعتراف رامون كالديرون نفسه – لا يخفي حقيقة أنّ مايوركا كسب اللقاء.
و ما يجعل شوستر غير مرغوباً فيه أكثر في ريال مدريد هو علاقته المتوتّرة مع روبينهو الذي كان يعتبر "رئة الفريق" و الآن أصبح من المحتمل أن ينتقل من الفريق. و من جهته، فإنّ مجلس إدارة ريال مدريد توصّل إلى قناعة بأنّ الفريق سيفوز بالليغا لكن مع تخبّطات عديدة في المباريات و مع أداء لا يليق أبداً بصورة متصدّر الليغا و بفريق محترم كريال مدريد.
و قد فتح موقع Defensa Central نقاشاً حول هذا الموضوع. في حال قرّر رامون كالديرون إبقاء شوستر مع الفريق، فسيحدث التّالي: مشاكل عديدة مع اللاعبين و سوء إدارته للفريق، علاقات سيّئة مع الصّحافة، و فوق هذا كلّه و الأهمّ هو قدرته المحدودة جدًّا لفرض اسم ريال مدريد بقوّة على المستوى الأوروبيّ. لهذه الأسباب، ليس أمام شوستر سوى الفوز بلقب الليغا في نهاية الموسم لأنّه فشل في إعادة مجد و قوّة ريال مدريد أوروبيًّا.
و مع وجود شكوك حول إمكانيّة استمرار شوستر لموسم آخر مع ريال مدريد، يبرز اسم المدرّب البرتغالي جوزيه مورينهو بقوّة على السّاحة المدريديّة. كالديرون يرغب باستمرار شوستر للموسم القادم، إلا أنّ جميع التقارير إضافة إلى آراء مجلس إدارة النادي جعلت كالديرون يدرك موطن الضّعف في شوستر مقارنة مع مورينهو: فالجميع يصرّ و يؤكّد أنّ مورينهو سيكون المدرّب الوحيد القادر على إعادة ريال مدريد إلى موقعه الطّبيعيّ في أوروبا، و استرجاع شخصيّته و سمعته الشهيرتين، خصوصاً أنّ كالديرون لن ينافس فقط على بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2009، بل لموسم 2010 أيضاً خصوصاً أنّ هذه الأخير ستقام المباراة النّهائيّة فيها على أرض ملعب سانتياغو برنابيو، و هي البطولة التي تشكّل الهدف الأسمى و الأبرز للنادي الملكي في المستقبل المتوسّط المدى و البعيد.