| الخضري يحذّر من تصاعد المخاطر جراء تواصل نقص الوقود والحصار
[ 08/04/2008 - 01:48 م ]
الخضري يحذّر: استمرار الحصار ينذر بكوارث إنسانية في غزة (أرشيف)
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
اكتظ ميدان فلسطين "الساحة" وسط مدينة غزة، بعشرات السيارات والمركبات ومئات المواطنين والسائقين المشاركين في الإضراب الجزئي الذي دعت له اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، صباح اليوم الثلاثاء (8/4).
واصطفت السيارات المتوقفة عن السير جراء نقص الوقود اللازم لقطاع غزة جراء تقليص الكميات من قبل الاحتلال ضمن الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة، بينما نقلت العديد من وسائل الإعلام صوراً من معاناة السكان وتعطل حياتهم اليومية.
وفي مؤتمر صحفي عقده رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب المستقل في المجلس التشريعي جمال الخضري، أكد على أن أزمة الوقود هي "إحدى آثار الحصار المدمرة".
وشدد الخضري، على أن الحياة في غزة أًصيبت بالشلل الكامل وتعطلت حياة المواطنين من أطباء ومدرسين وموظفين وطلاب وكافة شرائح المجتمع، وتوقفت سيارات الإسعاف والأجرة.
وحذر من أن الأيام القادمة ستشهد مزيداً من التصعيد والمخاطر جراء هذا النقص الحاد في الوقود يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن مليون ونصف المليون إنسان يعيشون في القطاع في حصار شامل وإغلاق لكافة المعابر وشلل لحرية حركة المواطنين والتجارة.
وبين أن الاحتلال ينتهك القانون الدولي، ولا يأبه بسكان غزة، وكل النداءات الرافضة للحصار سواء من البرلمان أوروبي أو المؤسسات الحقوقية الدولية، بل يشدد الحصار، في ظل صمت رهيب.
وقال: "لا يدخل إلى غزة سوى 30 في المائة من حاجات المواطنين من السولار، و7 في المائة من حاجتها من البنزين"، مؤكداً على أن "شعبنا يعيش في مأساة حقيقة، وكل شي معرض للتدهور والمزيد من الخسائر في شتى النواحي".
وجدد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، الدعوة للضغط على الاحتلال لفك الحصار، معتبراً أن حصار غزة "جزء من حصار أشمل على كافة الأراضي الفلسطينية، وجزء من علاج القضية الفلسطينية برؤية إسرائيلية".
وأضاف "الحواجز وجدار الفصل يقتل ويحاصر الضفة الغربية، والتهويد والحفريات تتواصل في القدس المحتلة، فيما يتواصل حصار غزة على كافة القطاعات"، مشدداً على أن مواجهة هذه الرؤية الصهيونية يكون برؤية فلسطينية لإنهاء الخلاف والانقسام الداخلي وعدم إعطاء أية مبررات للاحتلال. |