| الزراعة": فقدان السلة الغذائية لقطاع غزة سابقة خطيرة من شأنها أن تولد انفجاراً
[ 08/04/2008 - 11:30 ص ]
الحصار يهدد السلة الغذائية لقطاع غزة ما ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة (أرشيف)
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
حذّرت وزارة الزراعة في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية من التوقف التام للقطاع الزراعي والصيد في قطاع غزة بسبب النقص الحاد في الوقود، وأكدت بأن ذلك يعني أن السلة الغذائية مهددة بالخطر وأن سكان القطاع سيعانون من عدم توفر احتياجاتهم الأساسية.
وأكد الدكتور إبراهيم القدرة الوكيل المساعد بوزارة الزراعة في بيان وزعته العلاقات العامة والإعلام الثلاثاء (8/4) أن الاحتياجات الطبيعية لكمية السولار تبلغ 74000 لتر لليوم الواحد لتشغيل نحو 4000 بئر زراعي منتشرة في قطاع غزة.
وأشار إلى أن احتياجات الصيادين يومياً تبلغ 20000 لتر من السولار و6000 لتر من البنزين، لافتاً الانتباه إلى أن مهنة الصيد باتت معدومة في بحر غزة، لا سيما أن ذروة موسم الصيد تكون في شهري "إبريل ومايو" (الحالي والقادم) من كل عام.
وأوضح القدرة أن شح الوقود أدى إلى توقف تام لجميع الآليات الزراعة والآلات التشغيلية والمحركات، إضافة إلى توقف مصانع التعليب والفرز للسلع والمنتجات الزراعية، مؤكداً أن التأثير وصل إلى حد أن يتردد المزارعين في فلاحة أراضيهم وزراعتها خوفاً من مضاعفة الخسائر.
وأشار إلى أن طواقم الإرشاد والوقاية بالوزارة باتت تعاني من عقبات التنقل والمتابعة للمزارعين بسبب عدم توفر الوقود للسيارات، مؤكداً أن أخطر ما يمكن وصفه في هذا الإطار أن تتوقف الطواقم البيطرية عن عملها في التحصين والمتابعة لمزارع الحيوانات.
وقال القدرة "إن فقدان السلة الغذائية لقطاع غزة سابقة خطيرة من شأنها أن تولد انفجاراً لدى المواطنين الفلسطينيين، وبالتالي فإن من يتفرجون على حصار القطاع سيتحملون عاقبة ما يمكن أن يحدث"، مطالباً دول العالم الحر بالتدخل الفوري لرفع الحصار وتخفيف معاناة الفلسطينيين.
من جهة أخرى؛ ندد القدرة باستهداف المستوطنين لراعي أغنام وقتله عمداً جنوب مدينة نابلس بالضفة المحتلة، وقال: "إن حافلة إسرائيلية أقدمت على دهس الفتى شريف اشتية (15 عاماً) أثناء رعيه للماشية، ليكون بذلك الشهيد الخامس من المزارعين الذين تم قتلهم على أيدي الاحتلال في أقل من شهر".
كما ندد القدرة بالتجريف الصهيوني الواسع الذي طال الأراضي الزراعية في شمال القطاع، موضحاً أن 60 دونماً من أشجار الحمضيات واللوزيات تم اقتلاعها، بالإضافة تدمير أبار المياه ومخازن المزارعين. |