alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 08 Apr 2008, 05:38 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لودى شموخ عزي
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة
افتراضي متابعه جميله (أمتع 6 مواجهات بريطانية في المنافسات الأوروبية)

متابعه جميله (أمتع 6 مواجهات بريطانية في المنافسات الأوروبية)

--------------------------------------------------------------------------------

ء40 ثانية ذهبت بانجاز ليدز الى مزبلة التاريخ
مدرب نوتنغهام دعا لاعبيه لزجاجات ويسكي للتغلب على ليفربولصاحبي المركزين السادس التاسع في النهائي البريطاني الوحيد بالتاريخ
المركز رقم (1): ليدز ضد سيلتيك
(شبه نهائي كاس أوروبا موسم 69/70 النتيجة 0/1 و1/2).
ربما كان فريق ليدز بقيادة دون ريف الفريق الذي يضم أقوى (الرجال) في تاريخ الكرة في ذلك الوقت.. لكنه اصبح مثل مجموعة من (الصبيان) عندما واجهوا (رجال) سيلتيك في شبه النهائي.. وكان الغرور يملأ مشجعي ليدز في منطقة يوركشاير بانجلترا حيث رفع مشجعو الفريق لافتات لدى وصول سيلتيك مكتوب عليها (لم تمر اي حادثة هنا بهدوء منذ ان تركت فيالق الامبراطورية الرومانية يوركشاير).. ولم تكن شباك ليدز قد استقبلت اي هدف في البطولة الاوروبية في ذاك الموسم بينما لم يكن سيلتيك قد احرز اي هدف خارج ملعبه في هذه البطولة.
لكن 40 ثانية فقط كانت كافية لترمي بهذه الاحصائيات الى مذبلة التاريخ عندما سجل (جورج كونيللي) هدفاً ليفوز سيلتيك على ليدز في ملعبه (ايلاند رود) وكانت ليلة زادت مآسيها على الفريق بانتزاع ايفرتون للقب دوري الدرجة الاولى منه.
وفي مباراة الاياب سجل لاعب ليدز (بيلي بريمنر) هدفاً من على بعد 30 ياردة ليعيد الأمور الى نصابها واسكت بهدفه 136 الف متفرج في ملعب سيلتيك وكان هذا العدد من المتفرجين رقماً قياسياً في البطولات الاوروبية.. لكن (جيمي جونستون) الذي كان ساحراً في تلك الأيام تسبب في 6 ركنيات في الدقائق الثماني الأولى ليجعل من سيلتيك الفريق الأفضل.. واستطاع الفريق الحفاظ على برود اعصابه ونجح بالفعل ففي الشوط الثاني احرز هدفين سريعين بواسطة (جون هيوز) و(بوبي موردوخ) وبهذا قتل آمال ليدز في التأهل وبعد الهدفين هتف مشجعو الفريق صاحب الأرض (الرأفة.. الرأفة.. الرأفة).. لقد كان ليدز فريقاً عظيماً لكن سيليتك كان في هذه المباراة تماماً مثلما قالت احدى الصحف: (عظيم في كل ما يتعلق بكرة القدم).ا
المركز رقم 2:نوتنغهام فورست ضد ليفربول
(الدور الأول لكأس أوروبا موسم 78/79 النتيجة 2/0 و0/0).
احياناً تكون المشهيات هي كل ما تحتاج له.. فهذه المواجهة كانت تستحق ان تكون على نهائي البطولة وليس في الدور الأول منها.. نعم لقد كان اللقاء الاستثنائي هذا يجمع بين افضل فريقين في اوروبا.. فنوتنغهام كان بطل الدوري الانجليزي وليفربول كان في طريقه للفوز بلقب اوروبي للمرة الثالثة على التوالي.
في ذاك العهد لم يكن هناك تصنيف ولم يكن تجمع (جي 14) الذي يضم اقوى الأندية الاوروبية قد ظهر الى الوجود ولم تكن هناك مرحلة مجموعات ولم يكن الاتحاد الاوروبي يقوم بتحويل الاندية الخاسرة الى كاس الاتحاد.. كان النظام السائد قاتلاً بحيث يخرج المهزوم وهذا ما كان يعني نهاية موسم اي منهما مبكراً في سبتمبر.
وما زاد من الاثارة ان المباراة كانت تجمع بين فريقين يتميزان بأسلوبين مختلفين.. ليفربول الفريق الذي كان يصرف ببذخ احرز 19 هدفاً في اول 5 مباريات له في الموسم بما فيها فوزه الكبير على توتنهام 7/0 بينما كان نوتنغهام شحيحاً حيث سجل فقط ثلاثة اهداف.. لكن الواقع كان يقول ان نوتنغهام في الموسم الذي سبق ذاك الموسم انتزع لقب الدوري من ليفربول كما فاز عليه في نهائي كاس الدوري (كارلينغ).ا
كان ليفربول مرشحاً بقوة للفوز في هذه المباراة بحكم الخبرة الاوروبية الكبيرة لكن نوتنغهام اثبت مهارته وعلى الرغم من ان المباراة كانت على ملعبه الا انه اتبع تكتيكاً دفاعياً ووقع ليفربول في الفخ وبدأ في الهجوم باندفاع وبدت المباراة وكأنها في الدوري المحلي ودفع الفريق الثمن حيث سجل نوتنغهام هدفين بواسطة (غاري بيرتلس) و(كولين باريت).. وعلى الرغم من الهزيمة كان العديدون يتوقعون فوز ليفربول والتعويض في لقاء الاياب.
فقام مدرب نوتنغهام (كلوف) بدعوة لاعبي الفريق لتناول زجاجات من الويسكي قبل المباراة التي جرت عصراً في انفيلد.. وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي ومضى نوتنغهام الى ان فاز بلقب البطولة. اما ليفربول فقد تمكن من انهاء سلسلة عدم الهزيمة في 42 مباراة متتالية لنوتنغهام وذلك بعد شهرين من ذاك اللقاء ليفوز بعد ذلك ببطولة دوري الدرجة الاولى الانجليزي!!ا
المركز رقم 3: وولفز ضد توتنهام
(نهائي كاس اوروبا موسم 71/72 النتيجة 1/2 و1/1).
قد ترتسم علامات الدهشة اذا تمت المقارنة من زاوية معينة.. فهذه المواجهة جمعت بين صاحب المركز السادس وصاحب المركز التاسع في الدوري المحلي.. لكن رغم هذا فإن هذه المواجهة هي الوحيدة بين فريقين بريطانيين في نهائي بطولة اوروبا.. ولهذا ستفهمون سبب التوتر والضغط العصبي الذي يعيشه الانجليز هذه الأيام في انتظار تحديد الفريقين الذين سيلعبان نهائي دوري الابطال يوم 21 مايو القادم في موسكو.. خصوصاً وان الجميع لا يشك في امكانية حدوث هذا الحدث الفريد بعد التغلب على يوفنتوس والميلان في الطريق الى النهائي.
وبدا وكأن توتنهام سيفوز باللقب بعد تغلبه خارج ملعبه على وولفز في مباراة الذهاب 2/1 وسجل له الهدفين (مارتن شيفرز).. ومباراة الاياب كانت قصة مختلفة.. حيث سجل الان مولري الذي لعب آخر مباراة له مع توتناهم هدفاً في الدقيقة 29 وادرك وولفز التعادل وعقب المباراة شق البطل مولري طريقه بصعوبة عندما اقتحمت جماهير فريقه الملعب
المركز رقم 4:رينجرز ضد ليدز
(الدور الثاني لدوري ابطال اوروبا موسم 92/93 النتيجة 2/1 و2/1).
خوف شديد كان يسود الاندية مع النظام الجديد لكأس اوروبا حيث تحول الاسم الى (دوري ابطال اوروبا) وفي مباراة الذهاب سجل غاري ماكليستر هدفاً في استاد صامت تقريباً (منع مشجعو الفريق الزائر من حضور المباراة ونفس الامر انطبق على مباراة الاياب).. ولم ينته الأمر عند هذا الحد فقد سجل جون لوكيتش هدفاً في مرماه عن طريق الخطأ ثم احرز رينجرز هدف الفوز.
وفي مباراة الاياب تمكن مارك هاتيلي من تسجيل هدف في الدقيقة الثانية بملعب ليدز من على بعد 25ياردة واردف رينجرز بالهدف الثاني وحينها كان ليدز يحتاج لأربعة اهداف.. لكنه حصل على واحد فقط بواسطة اريك كانتونا الذي شارك لأول مرة مع فريق انجليزي في البطولة الاوروبية.. وانتظرت الاندية الانجليزية 6 سنوات لتعادل انجاز سيلتيك
المركز رقم 5:شيلسي ضد ليفربول
(شبه نهائي دوري الابطال موسم 2004/2005 النتيجة 0/0 و0/1).
دائماً ما لا يكون ليفربول مرشحاً عندما يلتقي بفريق انجليزي كبير.. وثقافة انفيلد تتمثل في التغلب على سلبيات اللقاء الأول.. ولا يكون جمهور ليفربول شرساً في ملعبه الا امام الأندية الكبيرة.. وعلى الرغم من ان ليفربول خرج بالتعادل السلبي في اللقاء الاول خارج ملعبه الا ان شيلسي الذي فاز حديثاً بالدوري المحلي كان مرشحاً للتأهل.. وكان هذا قبل دخوله الملعب ولم يكن هذا بكل المقاييس امراً يمكن تصديقه.. لكن الملعب في ذاك اليوم اصبح مرجلاً يغلي وفقد فنيو تلفزيون اي في تي السيطرة على كاميراتهم بالـ (ريموت كونترول). وكان لويس غارسيا قد سجل هدفاً مبكراً
ورغم ان شيلسي لم يجد اي فرصة حقيقية الا انه وفي الدقيقة 6 من الزمن بدل الضائع وصلت الكرة الى ايديور غودينسين وهو على رأس خط 6 واثنان كانا على الخط لكن دوديك كان غائباً وذهبت الكرة فوق العارضة
المركز رقم 6:ايبسويتش ضد ابردين
(الدور الأول لكاس اوروبا موسم 81/82 النتيجة 1/1 و1/3).
لم تبدأ مسيرة السير اليكس فيرغسون في الاطاحة بالاندية الانجليزية من البطولات الاوروبية مع ليفربول ففي عام 1981 كان الضحية بعد فوزه بكاس اوروبا في الموسم الذي سبق لكن فيرغسون الذي قاد ابردين انهى حملة دفاع ايبسويتش عن لقبه من الجولة الاولى بالتعادل 1/1 وفي مباراة الاياب حصل كل فريق على ضربة جزاء وسجلا هدفين قبل ان يضيف ابردين هدفين بواسطة الجناح الايسر بيتر واير الذي سجل هدفاً باليمين وآخر بالشمال.. ورغم ان ابردين كان قد خرج في الموسم الذي سبقه على يد ليفربول الا انه كان قوياً ذاك الموسم وزاد تألقاً بفوزه بكاس الكؤوس الأوروبية بعد 18 شهراً من ذاك التاريخ!!ا
لودى شموخ عزي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 07:42 PM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.