المالكي يمنع التيار الصدري من المشاركة في الانتخابات اذا لم يحل جيش المهدي
المالكي يمنع التيار الصدري من المشاركة في الانتخابات اذا لم يحل جيش المهدي
رئيس الحكومة العراقية يؤكد تصميمه على ملاحقة المسلحين المنتشرين في مدينة الصدر حتى 'النصر'.
ميدل ايست اونلاين
بغداد - قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لن يشارك في الانتخابات والعملية السياسية اذا لم يحل جيش المهدي.
واضاف المالكي في مقابلة مع شبكة "سي ان ان" الاميركية بثت الاثنين ان "القرار اتخذ (...) ليس لديهم الحق في المشاركة بالعملية السياسية، او في الانتخابات المقبلة ما لم يضع نهاية لميليشيا جيش المهدي".
يشار الى ان انتخابات مجالس المحافظات ستجري في تشرين الاول/اكتوبر المقبل برعاية الامم المتحدة.
وكان "المجلس السياسي للامن الوطني" الذي يضم قادة ابرز الكتل البرلمانية والاحزاب في العراق اتخذ قبل يومين قرارا مماثلا يطالب الاحزاب بحل ميليشياتها اذا ارادت المشاركة في الانتخابات والعملية السياسية.
ويتنافس الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم والصدر، وهما متحدران من سلالتين دينيتين، في الاستحواذ على اصوات الشيعة الذين يشكلون غالبية السكان وخصوصا في جنوب العراق.
وقد اندلعت قبل عشرة ايام مواجهات دامية في البصرة وبغداد وعدد من المدن الاخرى في الجنوب بين جيش المهدي وقوات حكومية، اثر عملية عسكرية باشراف رئيس الوزراء في البصرة اسفرت عن مقتل اكثر من 700 شخص.
ورغم توقف المواجهات بعد التوصل الى اتفاقية لا تزال مدينة الصدر معقل جيش المهدي تشهد اشتباكات متقطعة اسفرت الاحد عن مقتل 22 شخص على الاقل.
كما اكد المالكي تصميمه ملاحقة المسلحين مثل المنتشرين في مدينة الصدر.
وقال في هذا السياق "لن نتوقف الا بفرض سيطرة كاملة على كل المناطق، العملية بدأت ولن تتوقف حتى تحقيق النصر النهائي (...) النصر سيمنع هؤلاء الاشخاص من مهاجمة المنطقة الخضراء والمناطق الاخرى".
وتتعرض "المنطقة الخضراء" المحصنة منذ اسبوعين الى هجمات بالصواريخ والقذائف بشكل شبه يومي تؤكد القوات الاميركية انها تنطلق من مدينة الصدر.
وقتل على الاقل ثلاثة جنود اميركيين الاحد في هجوم بقذائف الهاون استهدف المنطقة الخضراء التي تضم مباني الحكومة العراقية وسفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا.