| شركات بترول غزة تمتنع عن استلام كمية الوقود القادمة إلى القطاع احتجاجاً على تقليصها
[ 07/04/2008 - 07:02 م ]
الاحتلال يزود غزة باحتياجات يوم واحد من الوقود كل أسبوعين (أرشيف)
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قررت لجنة إدارة الأزمات الاقتصادية بالقطاع الخاص في قطاع غزة التوقف عن استلام كميات الوقود القادمة إلى القطاع احتجاجاً على استمرار سياسة التقليص التي تتبعها سلطات الاحتلال الصهيوني، لا سيما وأن ما يصل لا يلبي الاحتياجات.
وحمّل محمود الخزندار، نائب رئيس جمعية أصحاب شركات البترول، خلال مؤتمر صحفي عقد بغزة الاثنين (7/4)، حكومة الاحتلال الصهيوني مسؤولية تبعات هذا القرار وآثاره الخطيرة التي قد تؤدي إلى أزمة غذائية خطيرة وصحية وبيئية وإنسانية في القطاع.
وطالب الخزندار كافة دول العالم والمؤسسات الدولية المختلفة بالتدخل والضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني لتجميد قرار التقليص، وإعادة توريد الوقود إلى غزة بصورة منتظمة وكافية.
وأكد أن هذا القرار اتخذ نتيجة انقطاع توريد المحروقات وتوريدها بكميات غير كافية وبصورة غير منتظمة ولفترة طويلة، معتبراً ذلك مخالفاً لكافة الأعراف والقوانين الدولية الإنسانية واتفاقية جنيف بحماية السكان الواقعين تحت الاحتلال.
وبين أن هذا الإجراء تسبب بأضرار بالغة لكافة مناحي الحياة المدنية الفلسطينية وحرمان المواطنين من السلع الأساسية، حيث يقبع نتيجة الحصار 1.35 مليون مواطن كرهائن بشرية لتحقيق أهداف سياسية وأمنية صهيونية.
ووجه نائب رئيس جمعية أصحاب شركات البترول نداءً إلى المجتمع المدني والمؤسسات والهيئات الدولية والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بأن تفيق من سباتها لتواجه السياسة الصهيونية الهادفة لتجويع الشعب الفلسطيني وتحكيم الضمير العالمي ومبادئ القانون الدولي الإنساني.
وأشار الخزندار إلى أن قطاع غزة يحتاج إلى 150 ألف لتر وقود يومياً، بينما تورد سلطات الاحتلال إلى مخازن الهيئة العامة للبترول ما مجموعة 140 ألف لتر وقود كل أسبوعين.
وتفرض سلطات الاحتلال الصهيوني حصاراً مشدداً وخانقاً على قطاع غزة منذ منتصف يونيو (حزيران) 2007، واعتبرت فيما بعد قطاع غزة "كياناً معادياً"، وبدأت في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بسياسة تقليص كميات الوقود إليه كوسيلة للضغط على المواطنين الفلسطينيين. |