"ثابت": الاحتلال يراهن على الزمن لإجبار الفلسطينيين على القبول بأي تسوية
[ 07/04/2008 - 05:29 م ]
الفلسطينيون بمختلف أجيالهم يؤكدون التمسك بحق عودتهم إلى ديارهم التي هجّروا منها (أرشيف)
بيروت - المركز الفلسطيني للإعلام
حذّرت المنظمة الفلسطينية لحق العودة "ثابت" من أن العدو الصهيوني المحتل يراهن على عامل الزمن، لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وثني عزيمته، مستخدماً كافة وسائل القتل والترهيب والترويع والدفع بالشعب الفلسطيني لكي يقبل بأية حلول ممكن أن تعرض عليه في المستقبل بحجة التخلص من المعاناة.
وقال الأمين العام للمنظمة علي هويدي، في محاضرة عقدها في مخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيين في منطقة صور اللبنانية بعنوان "ستون عاما على النكبة .. دروس وعبر": "إن الشعب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة في العام 1948 قد فهم المشروع الصهيوني على حقيقته، ولهذا تصدى لمحاولة مصادرة أراضي القرى الفلسطينية في عرابة وسخنين وكفر كنا وكفر حنا في العام 1976، ولهذا تمسك الفلسطيني بأرضه ورفض تكرار تجربة العام 48 لأن جل ما يسعى إليه الكيان الصهيوني هو طرد من تبقى من الفلسطينيين من أهالي الداخل الفلسطيني المحتل".
وشدد على أن "الحقوق ثابتة لا تتغير"، وتابع "لهذا نحن نطالب ليس فقط بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم في فلسطين، وإنما العودة والتعويض عن خسارة الشعب الفلسطيني المادية والمعنوية".
وأضاف هويدي: "إن الشعب الفلسطيني صاحب حضارة وتاريخ وثقافة، وسقطت مقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" وثبت أن الشعب الفلسطيني موجود في فلسطين قبل الكيان الصهيوني المحتل وما حمله أبناء الشعب الفلسطيني الذين أرغموا على ترك ديارهم وممتلكاتهم لا يزالون يحتفظون به من الكتب والمواد النحاسية والفضية والفخارية والزجاجية وأوراق الطابو والمفتاح إنما يدل بكل وضوح إلى تاريخ وثقافة الشعب الفلسطيني وتواصله مع الخارج الفلسطيني".
وأوضح رئيس منظمة "ثابت" في محاضرته على أن "حق العودة لا يوجد فيه فلسفة أو تأويلات، أي بأن يقال تارة بأن العودة إلى الضفة وغزة أو مرةً يقال لنقوم بتوزيع الفلسطينيين على دول العالم ويعود الجزء الذي ولد في فلسطين، أو ممكن أن يعود من له أقارب في فلسطين .. إلى ما هنالك، فإن هذا كله تضليل وأن البوصلة واضحة تماماً أمامنا كشعب فلسطيني بأن العودة إلى المنزل في فلسطين وليس إلى أي مكان آخر".
كما شدد على أن "الشعب الفلسطيني وحدة واحدة لا تتجزأ إن في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 أو الجزء المحتل في العام 67 أو في دول اللجوء والشتات والمنافي وأن لا مكان للجغرافيا بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد".