| بحر: الإجرام بحق الأيتام هو حلقة من المسلسل الصهيوني لتركيع شعبنا
[ 07/04/2008 - 04:30 م ]
الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة (أرشيف)
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، أن أطفال فلسطين كأطفال العالم بأسره يجب أن يكون لهم رعاية خاصة من كافة المؤسسات العالمية والعربية والمحلية لأن الإسلام يقر بحقوق الطفل ويدعو إليها.
وأشار بحر إلى ممارسات الاحتلال الصهيوني من اقتحام المؤسسات الخيرية وتحطيمها وتجميد العمل بها، ووصفها بأنها "خطوات يهدف الاحتلال من خلالها لزيادة من معاناة أبناء شعب فلسطين"، مؤكداً على أن هذا العمل الإجرامي يخالف الشرائع السماوية وكافة المواثيق الدولية.
جاء خلال اعتصام نظمه تجمع المؤسسات الخيرية اليوم الاثنين (7/4) في ساحة المجلس التشريعي بغزة، بمشاركة العديد من الأطفال رافعين لافتات تطالب بتوفير حياة كريمة وآمنة لأيتام فلسطين والإقرار بحقوق الطفل الفلسطيني التي كفلتها له الشرائع السماوية وكذلك المواثيق الدولية.
وأوضح بحر أن منع وصول الاحتياجات إلى أبناء الشهداء وأيتام فلسطين "يأتي في سياق العمل الإجرامي الذي يقوم به الاحتلال من قصف وتدمير وتدنيس لبيت المقدس والانتهاكات والتعذيب الذي يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال".
وأكد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار مسلسل الضغط الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني من أجل أن يجبره علي الرضوخ والانقياد خلف شروط الرباعية الدولية، مشيراً إلى أن هذا الإجراء هو قرار سياسي من أجل تركيع الشعب الفلسطيني.
وطالب بحر العالم بأن يقف أمام هذه الغطرسة الصهيونية، "وعلى الشعب أن يتّحد من أجل إيقاف هذه الجرائم الصهيونية"، قائلاً: "سنقف بكل قوة من أجل إرجاع الحقوق إلى أصحابها".
كما ناشد مؤسسات حقوق الإنسان في العالم ليقفوا وقفة جادة إلى جانب أطفال فلسطين الذين اعتبرهم "رجال المستقبل".
من جانبه؛ أكد مدير تجمع المؤسسات الخيرية صقر أبو هين على ضرورة توفير الحياة الكريمة للأيتام ودعمهم مادياً ومعنوياً وفتح المؤسسات الخيرية للأيتام في الضفة، كما طالب بإيقاف كافة أشكال العنف الذي يتعرض له أطفال الشعب الفلسطيني وأيتامه.
وناشد الدول العربية بمد يد العون لأيتام فلسطين الذين يعدون بعشرات الآلاف، وقال: "سنقاوم جميعاً من أجل حياة أفضل لأيتام فلسطين".
وألقى الطفل اليتيم يوسف العسولي كلمة أيتام فلسطين التي أكد فيها أن اليتيم له أحاسيس كثيرة تثور في نفسه ولن يشعر بها إلا من أحس بمرارة الفراق، وتساءل قائلا: "ألا يستحق اليتيم الرحمة والعطف؟ ألا يستحق أن يعيش بوطن آمن وحياة كريمة"؟!
وتوجه المشاركون بمسيرة حاشدة إلى مقر مكتب اليونسكو في مدينة غزة، حيث خرجت المسيرة التي ضمت أطفال غزة الأيتام والعديد من الشخصيات وجابت شوارع غزة آملة أن تجد مجيباً لمطالب هؤلاء الأيتام الأبرياء.
وسلّمت الطفلة اليتيمة آية أبو عيسى رسالة الأطفال الأيتام إلى النائبة عن مدير مكتب اليونسكو بمدينة غزة، حيث وعدت الأخيرة الحضور بتسليم الرسالة للمدير وإيصالها إلى الأمين العام للأمم المتحدة. |