| تحذير: التعليم في قطاع غزة على وشك الانهيار جراء نقص الوقود
[ 07/04/2008 - 03:09 م ]
الاحتلال يواصل منع إدخال الوقود إلى قطاع غزة والوضع ينذر بكوارث خطيرة (أرشيف)
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
دقّت وزارة التربية والتعليم في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل، ناقوس الخطر، متوقعة وقف العملية التعليمية بشكل كامل إذا استمر نقصن الوقود، مشيرة إلى أن نسبة حضور الطلاب والمعلمين أصبحت تتناقص بشكل مستمر في مختلف مدارس القطاع؛ وأصبح استمرار العملية التعليمية أمراً في غاية الصعوبة.
وحملت الوزارة في بيان صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، اليوم الاثنين (7/4)، الاحتلال الصهيوني والعالم الصامت كامل المسؤولية عما لحق ويلحق بالعملية التعليمية من ضرر جراء هذا الحصار الجائر، مطالبة المؤسسات الإنسانية بالضغط على الأطراف المعنية للسماح بدخول الوقود إلى قطاع غزة لتتمكن من توفير تعليم مناسب لأطفالنا كما نصت على ذلك كل الشرائع والمواثيق الدولية.
وقالت البيان: "يقف العالم اليوم شاهداً على واحدة من أفظع صور العنصرية والتمييز بشاعة وضراوة، حيث يقبع ما يزيد على المليون ونصف المليون إنسان في بقعة جغرافية لا تتجاوز الثلاثمائة والخمسين كيلومتراً محاصرين من جميع الجهات وممنوعين من الخروج والدخول، وممنوعين من دخول المواد الغذائية إليهم، وتحت وطأة نيران وقصف واجتياح لا يرحم طفلاً ولا امرأة ولا شيخاً".
ودعت الوزارة كافة المؤسسات الدولية المعنية بالتعليم خاصة "اليونسكو"، و"اليونيسيف" وغيرها إلى القيام بواجبها، والعمل على رفع الحصار عن شعبنا، وإزالة أسباب تعثر العملية التعليمية الناتجة عن الحصار.
كما طالبت مصر بالعمل على فتح معبر رفح "الذي لم يعد هناك مبرر لإغلاقه، والذي يعد النافذة الوحيدة التي نطل منها على عمقنا العربي والإسلامي، والتي يمكن من خلالها أن نتغلب على ما تركه الحصار من دمار على العملية التعليمية". |