| "حماس": لقاءات عباس مع أولمرت أكبر خطر على حقوق الشعب وثوابته
[ 07/04/2008 - 10:12 ص ]
لقاءات عباس -أولمرت توفر غطاء للجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين (أرشيف)
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن لقاءات الرئيس محمود عباس برئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت تشكل أكبر خطر على حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته، التي ضحى من اجلها القادة العظماء والأسرى الأبطال.
ووصف الناطق باسم الحركة فوزي برهوم اللقاء المتوقع بين عباس وأولمرت بأنه مهزلة، وإدارة للظهر لعذابات وتضحيات الشعب الفلسطيني.
وقال برهوم في تصريحات صحفية اليوم الاثنين (7/4) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منها، إن رئيس السلطة محمود عباس "أصبح فاقداً للإرادة ولا يملك قراراً بوقفها أو تعليقها(اللقاءات)".
وأضاف برهوم أن عباس لا يملك "إلا تنفيذ الأوامر الأمريكية، وتحديداً بعد أن عزل نفسه عن المعادلة الفلسطينية، حيث أصبح مرتهناً بالكامل لتلك الأوامر حفاظاً على مصالحه الشخصية على حساب المصالح العليا للشعب الفلسطيني".
وشدد الناطق باسم "حماس" على أن عباس لم يعد أميناً على هذه مصالح الشعب الفلسطيني، لا سيما بعد مسلسل التنازلات الذي انتهجه بحقوق الشعب الفلسطيني، "وأن استمرار هذه اللقاءات بات يشكل أكبر خطر على حقوق شعبنا وثوابته؛ التي ضحى من اجلها القادة العظام وأسرانا البواسل".
من جانبه أكد الناطق باسم "حماس" الدكتور سامي أبو زهري أن حركته ترفض لقاءات عباس أولمرت "لأنها توفر الغطاء للاحتلال للاستمرار في مسلسل الاستيطان والتهويد"، مضيفاً أن هذه اللقاءات تعطي تبريراً لمجمل الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
وأشار أبو زهري إلى أن عباس يناقض نفسه عندما أطلق إدعاءاته "بأنه لا لقاءات مع الاحتلال إلا بعد وقف العدوان، مما يؤكد أن تلك التصريحات كانت مجرد خداع ودغدغة لعواطف الشعب الفلسطيني".
وأكد الناطق باسم "حماس" أن حركته تعتبر أنه من "المؤسف عقد اللقاءات مع المجرم اولمرت، صاحب "محرقة" أطفال غزة، في اللحظة التي يرفض فيها أبو مازن الحوار أو اللقاء مع قادة الشعب الفلسطيني". |