استمرار تعرض المواقع الأثرية للسرقة
الاثار العراقية المهدرة
بغداد : أكد عدنان الهاشمي مدير مفتشية الآثار فى محافظة ميسان جنوب العراق استمرار تعرض العديد من المواقع الأثرية فى المحافظة للسرقة، مما يؤثر على القطاع السياحي في المحافظة.
وأشار الهاشمى اليوم الاثنين ، إلى افتقار المواقع الأثرية فى محافظة ميسان للحمايةالأمنية اللازمة، ما يجعلها عرضة للصوص والخارجين عن القانون .
وانتقد مدير مفتشية الآثار فى محافظة ميسان فى الوقت نفسه بعض الدوائر الحكومية لعدم تنسيقها مع مفتشية آثار المحافظة عند تنفيذ المشاريع فى مناطق الآثار ما يؤدى إلى الإضرار بالمواقع الأثرية.
يذكر أن محافظة ميسان تضم 371 موقعا أثريا تتوزع فى مناطق مختلفة من المحافظة ، وتتعرض تلك المواقع لعمليات النهب والسرقة بين الحين والآخر .
وكان ماثيو بوجدانوس المحقق الأمريكى فى سرقة الآثار من متحف بغداد ، قال فى وقت سابق :" إن تهريب الآثار المسروقة يسهم فى تمويل الجماعات المتشددة المسلحة فى العراق " .
وكانت القوات الأمريكية تعرضت لسلسلة من الانتقادات عند دخولها بغداد نتيجة تقاعسها عن فرض الحماية ووقف عمليات النهب والسلب التى تعرضت لها المرافق العامة في العراق، ومن بينها المتاحف.
ويشار الى أن عمليات نهب منظمة طالت مختلف المواقع الاثرية العراقية عقب الغزو الامريكى للعراق عام 2003م ، مما أدى الى فقدان الالاف من القطع الاثرية تعود لعصور تاريخية قديمة الا أن السلطات العراقية تمكنت من استعادة الكثير من تلك الكنوز .