| مسئول عسكري عراقي يقر بفرار جنوده أمام جيش المهدي
الاثنين 1 من ربيع الآخرة 1429هـ 7-4-2008م الساعة 12:40ص مكة المكرمة 08:40 م جرينتش
اعترف الفريق عبود كنبر قائد عمليات بغداد اليوم بوجود حالات هروب لعناصر الجيش العراقي خلال المواجهات التي نشبت مع مسلحي ميليشيا جيش المهدي التابعين للتيار الصدري.
وفي مؤتمر صحافي عقده اليوم قال كنبر: "هناك حالات هرب بين الجنود أثناء المعركة, ولكنها نِسبٌ مقبولة وتحدث في جميع المعارك"، على حد زعمه.
ولتقليل أثر هذه الوقائع على الحالة المعنوية لقواته تحدث المسئول العسكري العراقي عن أن أعدادًا من الجنود الفارين لجئوا إلى مقرات الفرق العسكرية ولم يهربوا من المعركة بشكل تام.
وأضاف عبود كنبر: "نحن بصدد إحصاء الحالات التي حدث فيها هروب حتى نخرج برقم دقيق، أما في هذه المرحلة فلا نملك إحصائية دقيقة لعدد الهاربين".
وحول الأسباب التي تقف وراء فرار الجنود أشار كنبر إلى أن غالبية أفراد الجيش من فئة الشباب, ولم تتح لهم الفرصة الكافية لتلقي التدريب, إضافة إلى استخدام المسلحين التابعين للصدر لأساليب غير إنسانية, من بينها تهديد عائلات الجنود وخطف ذويهم.
دعوة مسلحي المهدي لاغتنام عرض العفو:
وشدد المسئول العسكري العراقي على ضرورة أن يستفيد المسلحون من قرار العفو الذي أصدره رئيس الوزراء نورى المالكي وتسليم أسلحتهم.
وقال وفقًا لوكالة "أصوات العراق": "هناك حلان؛ فإما الاستفادة من قرار العفو وتسليم السلاح والتخلص من التبعة القانونية وكسب مكافأة مالية, أو ستقوم القوات الأمنية بالاستيلاء عليها بالقوة, وسنحاسب أصحابها قضائيًا".
ولفت إلى أن مهلة العفو لتسليم السلاح تنتهي يوم الأحد في مدينة البصرة, إلا أنها لم تحدد بعد في بغداد, وأن القوات الأمنية مستعدة لخوض معارك لسحب هذه الأسلحة.
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت عفوًا عن المسلحين بشرط إلقاء أسلحتهم، كما عرضت مكافأة مالية لمن يسلم القوى الأمنية أسلحة متوسطة أو ثقيلة |