alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 07 Apr 2008, 12:36 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لودى شموخ عزي
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً


افتراضي اللاجئون الفلسطينيون بالبرازيل يقرعون جدار الخزان

اللاجئون الفلسطينيون بالبرازيل يقرعون جدار الخزان
جاد الله صفا



ليس بامكاننا التهرب من مسؤولياتنا امام ما يمر به اللاجئ الفلسطيني بالبرازيل، ولا يمكن ان نهرب من مسؤولياتنا لتوفير كل ما يمكن ان نوفره لاخوان لنا جاؤونا من موقع ذاقوا به قهر الحياة، وعاشوا الموت في كل لحظة، فهذه طبيعة الحياة والظروف التي نمر بها كفلسطينيين، لاجئين شردوا بقوة السلاح من فلسطين، وحرموا من العودة اليها، بانتظار وعود عربية من حكومات تامرت على فلسطين وشعبها، حكومات خانت الامانة، وخانت المبادئ وتخلت عنها.

كان اللاجئون الفلسطينيون وما زالوا في كل مخيمات اللجوء والشتات، بانتظار العودة الى وطنهم، ولكن ما لم يكونوا يتوقعونه ان قوى الشر والظلم والقهر تلاحقهم بكل اماكن اقاماتهم المؤقته، فاذا كان العدو صهيونيا، الجميع يدرك حقيقة ان هذا العدو هو عدونا، يريد ان يقتلعنا من جذورنا، فنتصدى له بكل ارادتنا دفاعا عن حقنا بالعيش والحياة، وتكون الحالة اصعب واكثر الما عندما يشعر الانسان الفلسطيني انه ملاحق ومطارد من انسان عربي، كحكوماتنا العربية التي تقطع عليهم طريق العودة الى فلسطين، فزجتهم بسجونها، ولاحقتهم في منفاهم، وحرمتهم من حقهم بالعيش بحياة كريمه وهنيئة، فاللاجئ الفلسطيني من حقه ان يطالب اخاه العربي بالوقوف الى جانب قضيته وحقوقه، انطلاقا من ايمانه بالعلاقات والروابط القوية التي تربطه بامته وعروبته وانتمائه الوطني، فقاوم اللاجئ كل محاولات طمس هويته وانتمائه ولاحقته قوى الشر والظلم والقهر، لتنقله الى الاف الكيلومترات عن فلسطين الى اقصى المسافات وابعدها، ليصل اللاجئ اخيرا الى البرازيل، لتحاول هذه القوى ان تحرمه من حلم العودة، محاولة تحطيم هذا الانسان الفلسطيني الرائع في حياته، هذا الانسان الذي خلق ليعيش، فمهما تكالبت وتآمرت قوى الاعداء لا يمكن ان تنال من ارادة هذا الانسان الصلب الشجاع المبدئي، الذي اعطى العالم دروسا بالنضال والتضحية والفداء كرامة لفلسطين ارضا وشعبا.

لا بد ان يمر اللاجئ بالبرازيل بالعديد من المصاعب والعقبات، التي لا يمكن حلها من خلال عصا سحرية او بالتمني، فوجودهم بين اخوانهم في بلد كان كريما وحريصا على الفلسطيني اكثر من الدول العربية، اخرجهم من مخيم العذاب والقهر لتكون حكومة البرازيل ورئيسها لويس اناسيو لولا دا سيلفا، اكثر اخلاصا لفلسطين من كل الزعامات العربية، واكثر حرصا على حياة الانسان الفلسطيني من حكومات عربية، احتضنهم الشعب البرازيلي ولم يحتضنهم ابناء جلدتهم، فيا للعار، ماذا سنقول لمناصري فلسطين وثورتها؟ ماذا سنقول للقوى التي تقف الى جانب نضالنا وعدالة قضيتنا؟ فرغم كل هذه المصاعب والعقبات التي بدأ يواجهها اللاجئ الفلسطيني فهي تفرض علينا كفلسطينيين مقيمين بالبرازيل، جالية ومؤسسات، ان نقوم بواجبنا اتجاه اخوة لنا، اتونا من رحم المعاناة، لنمد لهم يد العون والمساعدة، ليس من منطلق وطني فقط، وانما من منطلق انساني ايضا، باعتبارهم انتقلوا الى مجتمع اخر، يختلف كليا عن مجتمعنا العربي بعاداته وتقاليده وثقافته، فنحن من اتينا قبلهم استقبلنا اباؤنا واقاربنا، مرت علينا سنوات حتى تمكنا من ان نندمج ونتاقلم مع هذا المجتمع الجديد الغريب عنا، فكيف حالهم الذين وصدفة وجدوا انفسهم في قارة تبعد عن وطنهم ما يزيد على عشرة الاف كيلومتر قهرا؟

وصل اللاجئون البرازيل وتم توزيعهم على منطقتين، الاولى Mogi das Cruzes في ولاية ساوبولو، حيث يتواجد الان 57 شخصا، واخرون تم نقلهم الى ولاية الريو غراندي دو سول في اقصى الجنوب البرازيلي وعددهم تقريبا 60 فردا، وتم توزيعهم على اربعة مدن برازيلية في الجنوب حيثما يتواجد فلسطينيون، فشعر الفلسطيني بالراحة والاطمئنان بانه بين اخوان له وابناء وطن، فكانت سعادته تفوق الوصف عندما حط بارض المطار وراى ابناء شعبه تستقبله بالاعلام الفلسطينية، هذا حال اللاجئين الذين اقاموا بالجنوب البرازيلي، اما الذين وصلوا الى ساوبولو فلم يجدوا من يستقبلهم بالمطار، واول زيارة لهم في مكان اقامتهم كانت من قبل سكرتير الفيدرالية الفلسطينية بعد شهر من وصولهم ليعلمهم انهم "الفيدرالية" غير موافقين على مجيئهم للبرازيل، فيفضل السكرتير بقاءهم بالصحراء العربية تحت الحر الشديد والم الصحراء وعذابها، للافاعي والعقارب، للقتلة والمجرمين.


الحكومة البرازيليه باشرت باصدار الاوراق الثبوتية الخاصة باللاجئين من رقم التسجيل الشخصي ووثيقة العمل اضافة الى الاقامة الرسمية المؤقته، ليتمتعوا بحقوق كاملة كمواطنين برازيليين ما عدا الحق السياسي الذي يتمتع به ابن البلد، ف بالتاكيد حصل اللاجئون على العديد من الامتيازات كمساعدات انسانية، توفير سكن ومساعدة مالية شهرية لمدة عامين، تعليم مجاني لابناء اللاجئين الذين بسن الدراسة، توفير معلمين لتعليمهم اللغة البرازيلية ليتمكنوا من التعامل والاختلاط بالمجتمع البرازيلي ليمارسوا حياتهم الطبيعية، كذلك العلاج المجاني، ففي هذه الامتيازات الممنوحة لهم يساور اللاجئ الفلسطيني الخوف من مستقبل غامض اذا لم تمد له يد العون والمساعدة، ليتمكن من ايجاد فرصة عمل تكون بادرة لمستقبل افضل، علما ان المساعدة المالية التي يحصل عليها لا تكفيه لتغطية نفقات بيته، فعائلة من ستة افراد تتقاضى مساعدات مالية 960 ريالا اي ما يعادل تقريبا ال خمسمائة دولار، يدفع منها فاتورة الكهرباء والماء والغاز البيتي، اما حال الاعزب فالمساعدة المالية التي يتلقاها لا تتجاوز المائتي دولار، فاسعار السلع الغذائية بالبرازيل باهظة وبارتفاع مستمر، مما يجعل هذا المبلغ غير كاف لتغطية نفقات البيت الشهرية، ويؤكد اغلب اللاجئين ان الاموال التي يتلقونها تنفذ قبل نهاية الشهر، مما يضطر الى مد يده طالبا العون من اخوانه الذين يشاركونه المعاناة، بالتاكيد اللاجئون الفلسطينون يؤكدون للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين من خلال مكتب الاتصال في اماكن سكنهم بان هذا المبلغ غير كاف، والمطلوب هو من المفوضية ان تقطع مصاريف يراها اللاجئون بانها اجحاف بحقهم، مثلا يتساءل اللاجئ: لماذا معلم اللغة البرازيلية يتقاضى راتبا شهريا يتجاوز الالف دولارمقابل ساعة دراسة يومية؟ ايضا هناك بعض الامور التي بحاجة الى متابعة وتخوفات من مستقبل مجهول.


في ولاية ساوبولو اخذ العديد من ابناء الجاليه الفلسطينيه بالولاية على عاتقهم الاتصال باللاجئين، والسماع الى همومهم وقضاياهم ومشاكلهم والمصاعب التي تواجههم، وبدؤوا بالفعل التعبير عن تضامنهم ووقوفهم الى جانبهم، فقاموا بزياراتهم وبدأوا بالحديث معهم للبحث عن حلول ومخارج لمشاكلهم وقضاياهم ومساعدتهم والعمل على تخفيف المعاناة التي يمرون بها، وبالفعل بدأوا بايجاد حلول ومخارج لتوفير فرص العمل، وانخرط اللاجئون الفلسطينيون ايضا بفضل هذه الافراد في اول نشاط سياسي لهم بالمنتدى الاجتماعي العالمي الثامن، عندما تحدثوا من خلال ندوة خاصة بالمنتدى عن جوهر القضية الفلسطينية وهو حق العودة، وقدموا عرضا فنيا للفرقة الفنية الخاصة بهم، حيث صفق الجمهور كثيرا، وبكى الجمهور على ماساة شعب، وارادة شعب بالنضال، وحلم شعب بالعودة،وهذه المبادرة التي قام بها مجموعة من الشابات والشباب بولاية ساوبولو من ابناء الجاليه الفلسطينية ما هو الا موقف رائع، ومثل يحتذى به يعبر عن عمق الاصاله الفلسطينية،وهذا الموقف بالفعل كان اكثر تقدما من الموقف الفلسطيني الممثل بالفيدرالية الفلسطينية والسفارة الفلسطينية في نشاط 29/11/2007 للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي اقيم ببرلمان ولاية ساوبولو، حيث تواجد اللاجئون، ولكن حضورهم كان ليتغنى الاخرون بعذاباتهم، فلم يقوموا بترجمة ما يدور بالنشاط لهم ولا السماح لهم بالحديث عن معاناتهم وماساة الشعب الفلسطيني، اما بولاية سانتا كاترينا فموقف لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني كانت بالحقيقة تعبر عن اممية النضال والتضامن مع الشعب الفلسطيني، عندما وجهوا دعوة لاحد اللاجئين للمشاركة بنشاطات اللجنة، والذي تحدث بها عن ماساة شعب، وعن صراع طويل ومرير مع كيان غاصب ظالم وموقف عالمي متامر.


اما من جانب اخر، يطرح السؤال التالي: على عاتق من تقع المسؤولية عن اللاجئين الفلسطينيين بالبرازيل؟ هل هي الفيدرالية الفلسطينية، ام السفارة الفلسطينية؟ ومن هو المكلف بمتابعة قضاياهم؟ فالفيدرالية الفلسطينية تدعي تمثيلها لكل الفلسطينيين بالبرازيل والذين يبلغ عددهم 60 الف فلسطيني، وتدعي انها تضم ما يزيد على خمسة ثلاثين مؤسسة وجمعية ولجنة فلسطينية، وهيئتها الادارية مكونة من عشرة اعضاء منهم اربعة محامين وطبيبان ومهندس معماري وصحفي، فيدرالية عقدت مؤتمرها ببداية عام 2007، واكد مندوبو المؤتمر والمراقبون استعدادهم لدفع اشتراكاتهم المالية لتغطية نفقات الفيدرالية ونشاطاتها، بالاضافة الى اشتراكات المؤسسات التي تدفع الى الفيدرالية لتؤكد على انتمائها، فمن هنا يقع على عاتق الفيدرالية ورئاستها ان تأخذ دورها الوطني والنضالي والانساني بالعمل على رفع المعاناة عن ابناء جلدتنا اللاجئين وتقديم المساعدة الانسانية لهم، والتوجيه والارشاد، اضافة الى السماع لهمومهم ومشاكلهم وقضاياهم، والوقوف بكل جدية امام مسؤولياتهم، فلا يجوز لبعض افراد في هذه الهيئة الادارية ان تتقاضى راتبا من سفارة فلسطين يصل الى 700 دولار شهريا، فقط ليخرج صورا مع اللاجئين ليقوم بتوزيعها على الجالية الفلسطينية والقوى البرازيلية ليقول انه قام بزيارتهم والاطلاع على مشاكلهم وهمومهم، كذلك لا يجوز ان تمنع احدى جمعيات الفيدرالية اللاجئين حق تعليم اللغة البرازيلية بمقرها اذا لم يقدم اللاجئيون او من هو مسؤول عنهم بتغطية جزء من نفقات الجمعية، فبدل ان تفتح ابواب الجمعية لاستقبالهم والترحيب بهم تغلق هذه الابواب بوجوههم، فاللاجئ الفلسطيني ليس سلعة تجارية للمتاجرة بمعاناته لمزيد من الارباح المالية، فالجمعية الفلسطينية هي ملك فلسطيني وليست ملكا خاصا، وهذا يتطلب فعلا من هيئتها الادارية ان تسمح بفتح ابواب الجمعية للاجئين الفلسطينيين،فاين دور الفيدرالية هنا؟ رئيس الفيدرالية محام وذو علاقات جيدة مع السفارة الفلسطينية، ويقيم علاقات قوية مع موظفين كبار بالحكومة البرازيلية والوزارات ذات الشأن، كذلك النائب الاول للرئيس محام وموظف كبير بالحكومة البرازيلية، اضافة الى سكرتير الفيدرالية ذي العلاقات الواسعة مع اطراف كثيرة بالحكومة ومن موقع عمله بالسفارة وتقاضيه راتبا شهريا، ولا اريد ان اتحدث عن ما تبقى من اعضاء الهيئة الادارية العتيدة للفيدرالية الفلسطينية، وبحكم نفوذ الفيدرالية الكبير باوساط الجالية الفلسطينية، وطاقات هيئتها الادارية التي لا حدود لها من نفوذ ومعارف وعلاقات، بالتاكيد قادرة على فعل الكثير لمساعدة اللاجئين، وتقديم المشورة والتوجيه لهم، وبامكانها الاتصال مع العديد من رؤساء الجمعيات الفلسطينية لاستقبال بعض اللاجئين وتقديم يد المساعدة والتوجيه والارشاد قدر الامكان، ليكونوا بين ابناء بلدهم ووطنهم، وهذا حال اللاجئين في ولاية ساوبولو.

فرغم الزيارة المتاخرة التي قام بها موظف السفارة الفلسطينية الى اللاجئين الفلسطينيين بداية هذا العام، الا انها تتحمل مسؤوليتها باعتبارها سفارة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، التي تتحمل مسؤولياتها امام شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده، وقائدة لنضاله على اساس المبادئ النضالية، والحقوق والثوابت الفلسطينية، ففي هذه الرحلة – الزيارة – اكيد انه اطلع على وضعهم وحياتهم المعيشية واستمع الى همومهم ومطالبهم وتخوفاتهم، وعلى هذا الاساس فالسفارة الفلسطينية تتحمل مسؤوليتها اتجاه اللاجئين ، ويجعلها ايضا تطالب الفيدرالية الفلسطينية باداء واجبها وعدم التقصير اطلاقا، لان التخوف يجب ان ينبع من فهمنا للمخطط الصهيوني الامبريالي الذي يعمل على نقل اللاجئ الفلسطيني من مخيمات اللجوء بالدول العربية المحيطة بفلسطين الى دول بعيدة تمهيدا لذوبانهم بالمجتمعات الغربية، والتي تؤدي بالنهاية الى اقتطاع جزء مهم من الجسم الفلسطيني، تميهدا الى تصفية قضية شعب.


في الختام، لقد كان دائما شعبنا الفلسطيني عظيما بالعطاء والتضحية، وعبر عن اصالته وعظمته في كل المراحل، واكد على وحدة الجسم الفلسطيني بشقيه شعبا وارضا، وان تجزئته هي تصفيته، فعمد ثورته ودفاعه عن حقوقه بالدم والتضحيات والمعاناة.

من بعض استفسارات اللاجئين الفلسطينيين:


1. هل يحق للاجئ الفلسطيني بالبرازيل ان ينتقل من مكان سكناه الى مدينة اخرى مع الحفاظ على الامتيازات التي حصل عليها، كالسكن والتعليم والصحة للبحث عن فرص عمل في حال لم تتوفر بمكان سكنه الحالي؟

2. هل يحق للاجئ الفلسطيني ان يطلع على نص الاتفاق بين الحكومة البرازيلية والمفوضية السامية الخاصة باللاجئين التابعة للامم المتحدة؟
لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللاجئون الفلسطينيون بأمريكا اللاتينية لودى شموخ عزي وزارة القضية الفلسطينية Palestinian cause 0 07 Apr 2008 12:33 AM
اللاجئون الفلسطينيون من العراق يطالبون موسى والقادة العرب بفك الحصار عنهم لودى شموخ عزي وزارة المقاومة العراقية والتحرير Iraqi resistance liberation 0 31 Mar 2008 04:28 AM
اللاجئون الفلسطينيون الفارّون من جحيم العراق يطالبون القمة العربية بإنهاء معاناتهم لودى شموخ عزي وزارة القضية الفلسطينية Palestinian cause 0 30 Mar 2008 03:50 AM
اللاجئون الفلسطينيون في سورية يتحدثون عن معارك 48 وآلام اللجوء(11) لودى شموخ عزي وزارة القضية الفلسطينية Palestinian cause 1 28 Mar 2008 02:27 AM
اللاجئون الفلسطينيون في سورية يتحدثون عن معارك 48 وآلام اللجوء (4) لودى شموخ عزي وزارة القضية الفلسطينية Palestinian cause 1 28 Mar 2008 12:47 AM


الساعة الآن: 06:19 PM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.