"الشعبية" تنتقد بشدة لقاء عباس - أولمرت وتعتبره خدمة للاحتلال
[ 06/04/2008 - 07:55 م ]
عباس يصر على لقاء الأعداء بالرغم من استمرار الاستيطان والعدوان على غزة (أرشيف)
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
انتقد ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اللقاء المزمع عقده بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت يوم غد الاثنين (7/4).
وقال الناطق: "إن الأسباب التي بسببها جرى تعليق هذه اللقاءات، لا زالت مستمرة، الأمر الذي يتطلب الوقف التام والنهائي لهذه المفاوضات التي لا تخدم سوى الاحتلال وحليفته الإدارة الأمريكية وتلحق أفدح الأذى والخسارة بشعبنا ووحدته وأهدافه الوطنية".
وأضاف، في بيان أصدره اليوم الأحد (6/4): "إن استمرار ما يسمى بالمفاوضات السرية أو المعلن منها، يأتي فيما يتسارع ويتكثّف الاستيطان في مدينة القدس والضفة الفلسطينية، ويتواصل الحصار الذي أودى بحياة ما يزيد عن مائة وعشرين من المرضى المحاصرين في قطاع غزة وتتواصل الانتهاكات وجرائم الحرب وبناء جدار الضم والاستيطان".
ودعا الناطق إلى التمسك بالدعوة "لعقد المؤتمر الدولي كامل الصلاحيات بحضور الأطراف المعنية تحت إشراف الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها ذات الصلة وإلى وقف كل اللقاءات وما يسمى بالمفاوضات وإعطاء الأولوية لحماية الجبهة الداخلية والصمود المجتمعي والوطني، والعودة بالأمور إلى نصابها الوطني القانوني والشرعي واستئناف الحوار الوطني الشامل على أساس وثيقة الوفاق الوطني وإعلان القاهرة".