مهداة إلى أخي الحبيب المجاهد عدنان شيخوني "أبي خالد" رحمه الله تعالى الذي استشهد في تشرين الأول عام ثمانين وتسع مئة وألف .


كُنتَ إلفاً عَزَّ أَنْ ألقى له * من يضاهِيهِ صِفاتٍ وخِصالا

كنتَ بدراً يملأُ الأجواءَ سِحراً * يُرسل النورَ جلالاً وكمالا

يا أخي حبّةَ قلبي يا صديقي * عِشتَ في لُبي وفي فِكري مِثالا

مرَّ عِشرون خَريفاً لستُ أنسى * وَجهَكَ المشرقَ ضوءاً يتلالا

حُبُّنا في الله شِدناهُ مكيناً * سوفَ ينمو في رضا اللهِ تعالى

إنْ تكُنْ رُحْتَ شهيداً إنني * أسألُ المولى لُـحوقاً وَوِصالا ..

دَرْبُنا دربُ الـهُدى لا نَنْثَني * عَنْهُ ما نَبْضٌ بِعِرْقٍ يتوالى

أخوك في الله .... عثمان


* إهداء كتاب الشعر العربي في الفتوحات العثمانية من عهد السلطان سليم الأول إلى نهاية الدولة العثمانية

الموضوع الأصلي: قصيدة كُنتَ إلفاً / د. عثمان قدري مكانسي || الكاتب: Nabil48 ||