![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الوزارة السياسيـة العامة Ministry policy تهتم بجميع الاخبار السياسية وأحداث العالم اليوم ومايدور في أروقة المجالس والمنظمات الدولية من قرارات وحوارات تعود في الصالح العام للشعوب |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| الخرطوم تتوقع تطبيع العلاقات مع واشنطن بحلول الصيف وزير خارجية السودان يتنبأ بانهاء القطيعة مع الولايات المتحدة بعد أكثر من عشر سنوات من العقوبات الاميركية. ميدل ايست اونلاين الخرطوم – من أوفيرا مكدوم قال وزير الخارجية السوداني دينق ألور الاثنين بعد محادثات مع المبعوث الأميركي الجديد الزائر ان السودان يتوقع تطبيع العلاقات مع واشنطن خلال ما بين أربعة وستة أشهر بعد أكثر من عشر سنوات من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على البلاد. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على السودان عام 1997 واعتبرتها "دولة راعية للارهاب". وعلى الرغم من وجود سفارة أميركية كبيرة في الخرطوم الا أنه لا يوجد بها سفير. وكان إلغاء العقوبات مشروطا أولا بانهاء حرب استمرت لسنوات طويلة بين شمال وجنوب السودان ولكن بعد اتفاق السلام بين الشمال والجنوب أدى الصراع الآخر الذي ظهر في منطقة دارفور الى تركيز الولايات المتحدة على حقوق الانسان وفتور العلاقات. وقال وزير الخارجية السوداني للصحفيين بعد الاجتماع مع المبعوث الجديد ريتشارد وليامسون الذي يقوم بأول زيارة له للسودان منذ توليه المنصب "المحصلة النهائية هي تطبيع العلاقات بين البلدين". وأضاف "هناك جدول زمني بين الفترة الحالية والاشهر الاربعة المقبلة (...) ستة أشهر بحد أقصى". ومضى يقول ان التطبيع من الممكن أن يتضمن اعادة السفير الأميركي الى السودان ورفع بعض من العقوبات أو كلها وشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب. ولكن لم يوضح وزير الخارجية السوداني ولا المبعوث الأميركي الشروط التي يتعين على السودان تنفيذها للوصول لهذه النتيجة. ووصف وليامسون الاجتماع بأنه كان "عمليا" مضيفا أن مهمته هي تحريك عملية السلام في دارفور وترسيخ اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب التي جرى التوصل اليها عام 2005 والمعروفة باسم اتفاقية السلام الشامل. وحل وليامسون محل اندرو ناتسيوس الذي كان مخضرما في شؤون السودان والذي استقال العام الماضي في خطوة قال دبلوماسيون انها جاءت نتيجة شعوره بالاحباط بسبب عدم اتخاذ واشنطن لاجراءات ملموسة في مسائل حيوية مثل دعم الاتفاقية بين الشمال والجنوب. وعلى الرغم من أن العلاقات تبدو فاترة علانية الا أن السودان تعاون مع واشنطن في المجال الامني وفي "الحرب ضد الارهاب". غير أن مجموعة ضغط قوية داخل الولايات المتحدة مارست ضغوطا على واشنطن لمواصلة نهجها المتشدد تجاه الخرطوم الى أن يحل الصراع في دارفور. وظلت ادارة الرئيس الأميركي جورج بوش صوتا وحيدا في وصف القتال الدائر في دارفور بالمذبحة الجماعية. ولم يتوصل تحقيق أجرته الامم المتحدة الى وجود مذابح جماعية ولكنه أوضح أن بعض الافراد ربما تصرفوا بنية ارتكاب مذابح جماعية. وحمل المتمردون وأغلبهم من أصول غير عربية السلاح في أوائل عام 2003 متهمين الحكومة المركزية بتجاهل منطقتهم. وحشدت الخرطوم ميليشيا الجنجويد التي تضم أفرادا أغلبهم من أصول عربية لقمع التمرد. | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سورية تتوقع 10 ملايين سائح بحلول العام 2015 | لودى شموخ عزي | وزارة الأسهم العربية والإمريكية والعالمية | 0 | 10 May 2008 02:02 AM |
| الكتاب الأسود لصدّام حسين ..قصّة العشق والهيام بين فرنسا والعراق | المفقوش | الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry | 7 | 05 Jul 2007 08:42 PM |