الكاتب: هشام محمد المصدر: إسلام أون لاين المتعامل مع البريد الإليكتروني على شبكة الإنترنت، يعاني إزعاجا شديدا مما يُرسَل إليه من إعلانات بشكل مزعج لحوح متطفل فيما يعرف باسم spamming، وهؤلاء الذين يرسلون تلك الإعلانات يفترضون أن المستخدم لا مانع لديه من استقبالها ما لم يطلب العكس، بينما الافتراض الأكثر قربا للطبيعة البشرية هو العكس بأن يطلب مستخدم تحديدا من موقع ما أن يتصلوا به ويعرضوا عليه عروضهم. فإن انتفع المستخدم بخدمة ما؛ فإنه يحق لهم بعد تصريح واضح منه أن يجمعوا عنه ما يشاء ويسمح من معلومات، ويجب أن تُعلِم المواقع المستخدمين في وضوح كيف يتم التعامل مع بياناتهم الشخصية التي يجمعونها. وقد ضجَّ المتعاملون في دنيا البرد الإلكترونية من تخمتها المستمرة برسائل إعلانية لم يدع أحد مرسلها spammer بإرسالها، وإنما تأتي بمثابة طفيل يعلق كضيف ثقيل.. والذين يرسلون هذه الرسائل لهم طرقهم في التعرف على البريد الإلكتروني للمستخدِم، إلا أننا نساعدهم أيضا بشكل غير مباشر، وحتى نكون واقعيين فلا سبيل للتخلص منهم تماما، إلا أن هناك طرقا ناجعة العلاج في الحد من إزعاجهم إلى حد كبير، منها: استخدم بريدا إضافيا: والبرد الإلكترونية المجانية ما زالت متوفرة، حيث يمكنك استخدام بريد إلكتروني بصفة أساسية في المسائل الجادة، بينما استخدم الثاني في ملء النماذج الخاصة بالاشتراك بالمواقع اللحوحة بإعلاناتها، ولا تقلق بشأن رسالة جادة عرفت طريقها للبريد الثاني فسوف تظهر بوضوح بين الرسائل الإعلانية المزعجة. اطبع نماذج التسجيل: حيث يمكن قراءة النموذج بوضوح، واستجلاء كل عناصره، والاطلاع على كل كبيرة وصغيرة فيه، وهو ما يساعد في الرد بـ "لا" على بعض الحقول التي تسأل عن إرسال إعلانات بصفة مستمرة، وغالبا ما تكون غير واضحة على الشاشة. الغِ الاشتراكات: والكثير من هذه الرسائل الإعلانية تحتوي على طريقة يمكن بها إلغاء الاشتراك فيها، وتأتي غالبا هذه الطريقة في نهاية الصفحة، وبدلا من لعن الرسالة والمرسِل، اجتهد قليلا في البحث عن طريقة لإلغاء الاشتراك للتخلص من صداعها للأبد. استخدم مرشحات الإعلانات: فمعظم البرد الإلكترونية بها طريقة ما للترشيح filtering، كما أن هناك العديد من البرامج التي تقوم بتلك المهمة مثل spam killer و spam buster، ولديها القدرة على التعرف على الإعلانات المزعجة غير المرغوب فيها، كما أنها ترسل ردودا على تلك الرسائل تفيد بعدم الإزعاج مرة أخرى. حارب الإعلانات المزعجة: وذلك بمعاونة المواقع التي نذرت نفسها لمكافحة هذه الظاهرة المزعجة، مثل: (Coalition Against Unsolicited Commercial E-mail) CAUCE وSpam Cop, و JunkBusters. الوصايا العشر في الخصوصية على الإنترنت والآن هل تريد الحفاظ على خصوصيتك على الإنترنت وتحميها من الانتهاك؟ عليك إذن أن: لا تستخدم كلمات مرور سهلة: ولا تكن كسولا وتستخدم كلمة مرور واحدة أو كلمتي مرور لكل المواقع، وابتعد عن الكلمات الحقيقية، ولكن استخدم مركبا من الحروف والأرقام، ولا يجب أن يقل طول كلمة المرور عن 6 أحرف، وابتعد عن التراكيب السهلة مثل xyz123 ، كذلك ابتعد عن تواريخ الميلاد، وأسماء الأبناء، ولا تحتفظ بكلمات المرور على الكمبيوتر، خاصة عندما يطلب إليك الجهاز أو الموقع ذلك لتيسير الدخول في المرات التالية، ونشدد ونؤكد على تغيير كلمات المرور بشكل دوري. لا تحتفظ بذاكرة كاش للمتصفح: فالمتصفح يسرع من عملية الإبحار عبر الويب عن طريق تخزين الرسومات والصور وعناصر الصفحات التي تمت زيارتها على ذاكرة الكاش cache على القرص الصلب للجهاز، فإذا أردت زيارة هذه الصفحات مرة أخرى قام بإنزالها من ذاكرة الكاش بسرعة، ومن الحكمة التخلص من هذه الصفحات من على ذاكرة الكاش بشكل دوري؛ حتى لا يمكن لأحد التعرف على تلك الصفحات. لا تحتفظ بتاريخ الزيارات: فالمتصفح يحتفظ بسجل تاريخي history يتعرف به على عناوين كل الزيارات التي قمت بها على الويب لتيسير زيارتها مرة أخرى، فإذا كنت تعمل على جهاز في مكان عام، فالأفضل التخلص من هذا السجل دوريا كل فترة. لا تقبل كوكيز cookies: فبعضها غير مأمون؛ إذ تقوم بتتبع عاداتك في الإبحار عبر الويب وتقدم تقريرا عما تتصفحه؛ فإذا أردت السماح ببعضها؛ فهناك بعض البرامج التي تقوم لك بتلك المهمة مثل : CookiePal و CookieCrusher. لا تتحدث بدون حماية: قد تظن أنك بمأمن عندما تتحدث مع من تعلم، ولكن الـ spammers والمواقع تستخدم برامج تلتقط عناوين البرد الإلكترونية، حتى إذا لم تمدها أنت بها؛ لذا لا تشغل برامج التحادث الفوري instant messaging في خلفية جهازك، بمعنى أغلقها ما دمت لا تتحادث، وقد اعتاد البعض ما دام متصلا بالإنترنت أن يشغلها تاركا الفرصة لأصحابه أن يعرفوا أنه online ليقوموا بالاتصال به. أبحر مجهولا: وهو ما نرجحه أثناء إبحارك، بمعنى أن تبحر بينما هويتك مجهولة anonymous ID، وهناك العديد من المواقع تقوم بذلك، ومعظمها يعمل بنفس الطريقة، بأن تسجل دخولك لديهم log in ثم تقوم بإبحارك، ليقوم بإخفاء هويتك وليستبدلوها بهوية زائفة من عندهم. لا تبحر بدون جدار ناري: إذا كنت متصلا بالإنترنت من خلال كابل أو تقنية DSL فأنت متصل بالإنترنت مادام الجهاز مفتوحا، وتصبح بذلك عرضة لاختراق أي متسلل، فالأفضل أن تبحر من خلف برنامج يقي الجهاز من الاختراق الذي يسمَّى جدار النار firewall. لا تظهر معلومات بلا داعٍ: فكلما كثرت المعلومات التي تكشفها عن نفسك، كلما قلت خصوصيتك، وعند التسجيل لأية خدمة، دوِّن أقل كمية معلومات مطلوبة، ولا بد من تدوينها لإتمام التسجيل، ولا داعي لتدوين المعلومات الاختيارية، وإذا طلب إليك موقع تسجيل كلمة المرور لتيسير الزيارات المستقبلية، فاختر No. شفِّر بريدك الإلكتروني: إذا كنت تظن أن بريدك الإلكتروني آمنا، فأنت واهم!! والكثيرون يمكنهم الوصول لما به من معلومات وخصوصيات، والحل هو تشفير بريدك الإلكتروني، والعديد من البرامج السهلة الاستخدام متاحة، وتقوم عنك بهذه المهمة. لا تشارك بملفاتك: إذا لم يكن جهازك على شبكة؛ فلا تضبط جهازك بحيث يشرك غيرك في ملفاتك؛ فهو باب مفتوح لكل متطفل، أما إذا كان جهازك ضمن شبكة فالأفضل أيضا ألا تضبط جهازك بحيث يشارك غيرك في ملفاتك؛ فإن كنت لا محالة فاعلا لضرورة العمل؛ فالأفضل أن تنشئ مجلدا وتضبطه بحيث يكون مجلدا مشتركا، والأفضل أن يكون للقراءة فقط read only وألا يكون full accessed.
الموضوع الأصلي: حتى لا تُنتهَك خصوصيتك إليكترونيا || الكاتب: سمسم حسن ||