لا، يبدو أنك لم تفز بالمبلغ بعد. لا يُمكنك نيل هذه الفرصة عن طريق العمل من المنزل. وهذه الصفقة قد تكون رائعة جدًا لدرجة يصعب تصديقها.

يُمكن لشبكة الويب أن تكون مكانًا رائعًا، إلا أنه ليس جميع الأشخاص عبر الإنترنت يتمتعون بالنوايا الحسنة. إليك ثلاث طرق بسيطة لتجنب المحتالين والحفاظ على أمانك على الويب:
توخ الحذر حيال الأشخاص المجهولين الذين يعرضون الهدايا

غالبًا ما تكون الرسالة مشكوكًا فيها إذا حملت في طياتها التهاني لك لكونك الزائر رقم مليون، وتقدم جهاز كمبيوتر لوحي أو غيره من الجوائز مقابل استكمال استقصاء، أو إذا كانت تُروج لطرق سهلة وسريعة لجني الأموال أو الحصول على وظيفة ("حقق حلم الثراء الذي يُراودك في وقت سريع بالعمل من المنزل لمدة ساعتين فقط في اليوم!"). إذا أخبرك شخص ما بأنك أصبحت فائزًا وطالبك بملء استمارة بمعلوماتك الشخصية، فلا يدفعك هذا العرض المغري للشروع في ملء البيانات. فحتى إذا لم تضغط على الزر "إرسال"، قد يتم إرسال معلوماتك إلى المحتالين بمجرد الشروع في وضع بياناتك في الاستمارات.

إذا طالعت رسالة من شخص ما تعرفه إلا أنه يبدو غريبًا، فقد يكون حسابه قد تعرض لاختراق من قِبَل المجرمين الإلكترونيين والذين يحاولون الحصول على أموال أو معلومات منك، لذا توخّ الحذر في ردك. تشتمل الأساليب الشائعة على مطالبتك بإرسال أموال على وجه السرعة، بزعم أنه في بلد آخر وقد تقطعت به السبل أو بزعم أن الهاتف قد تمت سرقته مما لا يُتيح الاتصال به. يُمكن للرسالة أيضًا أن تُخبرك بالنقر على رابط لمشاهدة صورة، أو مقالة، أو مقطع فيديو، والذي سيؤدي بك إلى موقع قد يسرق معلوماتك، لذا فكر جيدًا قبل النقر!
إجراء عملية البحث

عند التسوق عبر الإنترنت، ابحث عن البائع وتوخّ الحذر حيال الأسعار المنخفضة بشكل يثير الريبة، تمامًا كما تفعل إذا كنت تشتري شيئًا ما من متجر محلي. أمعن النظر في الصفقات التي تظهر عبر الإنترنت والتي تبدو جيدة جدًا بدرجة يصعب تصديقها. فلا أحد يريد أن يُخدع لشراء سلعة مزيفة. وإن الأشخاص الذين يعرضون المنتجات أو الخدمات التي عادة ما تكون غالية الثمن وغير مصحوبة بخصم، مجانًا أو بخصم 90% غالبًا ما تكون نواياهم خبيثة. وإذا كنت تستخدم Gmail، فقد تظهر لك رسالة تحذير في أعلى الشاشة في حالة اطلاعك على رسالة إلكترونية يُفيد النظام بأنها قد تكون عملية خداع – لذا إذا ظهر لك هذا التحذير، ففكر مليًا قبل الرد على هذه الرسالة الإلكترونية.

احترس من عمليات الخداع التي تستخدم علامة Google التجارية. وللعلم فإن Google لا تُجري مسابقات "يا نصيب". كما أننا لا نفرض رسوم تدريبية على الموظفين الجدد – فإذا تلقيت رسالة إلكترونية تفيد بتعيينك في شركة Google بشرط تسديد رسوم تدريب قبل الالتحاق بالشركة، فاعلم أنها عملية خداع. احترس من الأشخاص الذين يزعمون أنهم يبيعون السيارات باستخدام محفظة Google. ويُمكنك العثور على مزيد من المعلومات حول عمليات الخداع المتعددة باستخدام علامة Google التجارية.
إذا كنت في حيرة من أمرك، فاسلك الطريق الآمن

إذا لم تشعر بالارتياح حيال أحد الإعلانات أو أحد العروض، فثق في شعورك! ولا تنقر على الإعلانات أو تشتري المنتجات سوى من المواقع التي تتمتع بالأمان والمراجعة والثقة.

تشتمل العديد من الأنظمة الأساسية للتسوق على برامج موثوق بها للتجار/البائعين. وعادة ما تتضمن الملفات الشخصية لهؤلاء البائعين على طابع اعتماد مرئي. تأكد من مدى قانونية الطابع أو الشهادة عن طريق مراجعة إرشادات الأنظمة الأساسية للتسوق. وإذا لم يوفر النظام الأساسي برنامجًا مماثلاً، فألق نظرة على عدد المراجعات وجودتها في جانب البائع.
الموضوع الأصلي: الوقاية من عمليات الخداع || الكاتب: سمسم حسن ||